معهد الحقوق في جامعة بيرزيت يطلق "بوابة بيرزيت للمعرفة القانونية"
رام الله - دنيا الوطن
أطلق معهد الحقوق في جامعة بيرزيت، بوابة بيرزيت للمعرفة القانونية، بحضور كل من مستشار الرئيس للشؤون القانونية معالي الوزير حسن العوري، وأمين عام مجلس الوزراء ورئيس ديوان الفتوى والتشريع معالي الوزير علي أبو دياك، ومساعد أمين عام المجلس التشريعي للشؤون القانونية والبحوث الدكتور جمال الخطيب، ومدير مؤسسة كونراد أديناور الألمانية/ رام الله مارك فرينجز، ومدير معهد الحقوق الدكتور غسان فرمند، ومدير وحدة المساندة التشريعية الأستاذ محمود علاونه، وبحضور نخبة من القانونيين الممثلين عن المؤسسات الرسمية وغير الرسمية الناشطة في مجال تطوير العمل التشريعي والقانوني وتعزيز مبدأ سيادة القانون.
افتتح فرمند الورشة مرحبًا بالحضور الكرام، منوهًا إلى دور معهد الحقوق التاريخي في تطوير البنى القانونية في النظام القانوني الفلسطيني بالاعتماد على المعلوماتية القانونية، وتوفير التشريعات على مختلف مستوياتها عبر قاعدة منظومة القضاء والتشريع في فلسطين "المقفتي"، مبينًا في ذات الوقت أن الهدف من إنشاء بوابة بيرزيت للمعرفة القانونية جاء استكمالًا لدور المعهد في تطوير وتعزيز المعرفة القانونية عبر الوسائل الالكترونية.
استهل العوري كلمته بالحديث عن إنجازات معهد الحقوق؛ اهمها منظومة القضاء والتشريع في فلسطين "المقتفي"، ولدوره وأثره الايجابي على العاملين في الحقل القانوني، وتوفيره المعلومة القانونية وترسيخ مبدأ سيادة القانون وتحقيق العدالة، بما يضمن تطوير منظومة العدالة في فلسطين، مشيرًا إلى أن إطلاق هذه البوابه جاء في خضم ما نعيشه اليوم من تحديات في مواجهة سلطة الاحتلال على أرضنا الفلسطينية، هذا الاحتلال الذي يحاول دائمًا هدم كل انجاز فلسطيني، وبإطلاق هذه البوابة العلمية فإن معهد الحقوق يثبت ويؤكد أن الشعب الفلسطيني يتحدى وجود الاحتلال، بالعلم والمعرفة.
بدوره أشار أبو دياك إلى أن النظام القانوني المركب في فلسطين والذي يعود إلى أصول تاريخية مختلفة ومتعاقبة، جعل المشرع الفلسطيني أمام مهمة أصعب ومسؤولية أكبر في سعيه لتحديث وتطوير وتوحيد التشريعات، مؤكدًا في ذات الوقت إلى أن العملية التشريعية شهدت تعاونًا وثيقًا بين الحكومة والرئاسة والكتل البرلمانية ومجموعات العمل في المجلس التشريعي، والمؤسسات الحقوقية والقانونية الأهلية والمدنية منذ الانقسام السياسي، وكان آخر ثمار هذا التعاون مع المؤسسة الرسمية إخراج بوابة بيرزيت للمعرفة القانونية "البوابة" والتي ستكون منارة للتفاعل بين مكونات العمل القانوني.
ونوه الخطيب إلى أن إطلاق هذه البوابة بالسبل الالكترونية خطوة هامة في توطيد وتنمية الوعي القانوني في المجتمع الفلسطيني، وركيزة أساسية لدعم وإسناد السلطة التشريعية من خلال توفير تلك الخدمات الالكترونية؛ الأمر الذي يسهل الوصول إلى المعرفة القانونية بالسرعة الممكنة، وقيام الجهات القانونية المعنية بواجباتها على أكمل وجه، بما يضمن التطبيق القانوني السليم وتحقيق مبدأ سيادة القانون الذي نسعى جميعًا لتعزيزه وتطبيقه في المجتمع الفلسطيني
أطلق معهد الحقوق في جامعة بيرزيت، بوابة بيرزيت للمعرفة القانونية، بحضور كل من مستشار الرئيس للشؤون القانونية معالي الوزير حسن العوري، وأمين عام مجلس الوزراء ورئيس ديوان الفتوى والتشريع معالي الوزير علي أبو دياك، ومساعد أمين عام المجلس التشريعي للشؤون القانونية والبحوث الدكتور جمال الخطيب، ومدير مؤسسة كونراد أديناور الألمانية/ رام الله مارك فرينجز، ومدير معهد الحقوق الدكتور غسان فرمند، ومدير وحدة المساندة التشريعية الأستاذ محمود علاونه، وبحضور نخبة من القانونيين الممثلين عن المؤسسات الرسمية وغير الرسمية الناشطة في مجال تطوير العمل التشريعي والقانوني وتعزيز مبدأ سيادة القانون.
افتتح فرمند الورشة مرحبًا بالحضور الكرام، منوهًا إلى دور معهد الحقوق التاريخي في تطوير البنى القانونية في النظام القانوني الفلسطيني بالاعتماد على المعلوماتية القانونية، وتوفير التشريعات على مختلف مستوياتها عبر قاعدة منظومة القضاء والتشريع في فلسطين "المقفتي"، مبينًا في ذات الوقت أن الهدف من إنشاء بوابة بيرزيت للمعرفة القانونية جاء استكمالًا لدور المعهد في تطوير وتعزيز المعرفة القانونية عبر الوسائل الالكترونية.
استهل العوري كلمته بالحديث عن إنجازات معهد الحقوق؛ اهمها منظومة القضاء والتشريع في فلسطين "المقتفي"، ولدوره وأثره الايجابي على العاملين في الحقل القانوني، وتوفيره المعلومة القانونية وترسيخ مبدأ سيادة القانون وتحقيق العدالة، بما يضمن تطوير منظومة العدالة في فلسطين، مشيرًا إلى أن إطلاق هذه البوابه جاء في خضم ما نعيشه اليوم من تحديات في مواجهة سلطة الاحتلال على أرضنا الفلسطينية، هذا الاحتلال الذي يحاول دائمًا هدم كل انجاز فلسطيني، وبإطلاق هذه البوابة العلمية فإن معهد الحقوق يثبت ويؤكد أن الشعب الفلسطيني يتحدى وجود الاحتلال، بالعلم والمعرفة.
بدوره أشار أبو دياك إلى أن النظام القانوني المركب في فلسطين والذي يعود إلى أصول تاريخية مختلفة ومتعاقبة، جعل المشرع الفلسطيني أمام مهمة أصعب ومسؤولية أكبر في سعيه لتحديث وتطوير وتوحيد التشريعات، مؤكدًا في ذات الوقت إلى أن العملية التشريعية شهدت تعاونًا وثيقًا بين الحكومة والرئاسة والكتل البرلمانية ومجموعات العمل في المجلس التشريعي، والمؤسسات الحقوقية والقانونية الأهلية والمدنية منذ الانقسام السياسي، وكان آخر ثمار هذا التعاون مع المؤسسة الرسمية إخراج بوابة بيرزيت للمعرفة القانونية "البوابة" والتي ستكون منارة للتفاعل بين مكونات العمل القانوني.
ونوه الخطيب إلى أن إطلاق هذه البوابة بالسبل الالكترونية خطوة هامة في توطيد وتنمية الوعي القانوني في المجتمع الفلسطيني، وركيزة أساسية لدعم وإسناد السلطة التشريعية من خلال توفير تلك الخدمات الالكترونية؛ الأمر الذي يسهل الوصول إلى المعرفة القانونية بالسرعة الممكنة، وقيام الجهات القانونية المعنية بواجباتها على أكمل وجه، بما يضمن التطبيق القانوني السليم وتحقيق مبدأ سيادة القانون الذي نسعى جميعًا لتعزيزه وتطبيقه في المجتمع الفلسطيني
