الجبهة الديمقراطية تلتقي الوزير السابق عبد الرحيم مراد وتعرض معه اخر التطورات
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفيقين: علي فيصل واركان بدر، مع الوزير السابق الاستاذ عبد الرحيم مراد وتم عرض آخر التطورات الفلسطينية خاصة "انتفاضة الضفة والقدس" واوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان.
وفد الجبهة الديمقراطية اكد خلال اللقاء على ان الانتفاضة هي خيار كل الشعب الفلسطيني بعد ان جرب البعض كل الخيارات الممكنة خاصة خيار المفاوضات تحت سقف اوسلو وما جرته من ويلات على الشعب الفلسطيني.. لذلك جاءت الانتفاضة لتعيد الاعتبار الى القضية الفلسطينية بعد تزايد المخاطر على الحقوق الفلسطينية وتصاعد عمليات الاستيطان والقتل والاعتقال ووصول عملية التسوية الى افق مسدود في ظل حالة من الانقسام السياسي المدمر، وتدهور مستمر في الأوضاع المعيشية والاجتماعية والاقتصادية.
واعتبر وفد الجبهة خلال اللقاء ان الانتفاضة تتطور بشكل تدريجي على طريق الانتفاضة الشاملة، مؤكدا على ان كل ابناء الشعب الفلسطيني وعلى امتداد ارضنا الفلسطينية في القدس وكل محافظات الضفة الفلسطينية واراضينا المحتلة عام 1948 وفي غزة والشتات يدفعون هذا الثمن الكبير من التضحيات من اجل استرداد قضيتهم وحملها بيدهم بعد ان حاول الكثيرون تصفيتها والقضاء عليها، مؤكدا على ان المساعي الامريكية والاسرائيلية الهادفة الى وقف الهبة الشعبية ستبوء بالفشل نتيجة عزيمة وصمود المنتفضين ودعم كل الشعب..
واعتبر الوفد ان الوفاء لدماء شهداء الهبة الجماهيرية يستلزم اليوم قبل الغد العمل على استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام لحماية منجزات وتضحيات شعبنا في الميدان وذلك عبر تشكيل الاطر الوطنية المطلوبة خاصة قيادة موحدة تحصن الانجازات المحققة وتعمل على حماية الانتفاضة من محاولات ايقافها واجهاضها وتوسيع المشاركة فيها وتعزيز زخمها واعتبار ذلك المفصل الحاسم لتحويلها إلى انتفاضة شاملة، والعمل على ترجمة نداءاتها بضرورة إنهاء الانقسام، واستئناف مسيرة المصالحة، في اطار استراتيجية وطنية جديدة تنهي مسيرة المفاوضات العبثية وتعمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي.
وعرض وفد الجبهة اوضاع الفلسطينيين في لبنان واكد على ضرورة بذل الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية لضمان استقرار اوضاع المخيمات وتعزيز علاقاتها مع الجوار مجددا التاكيد على الموقف الفلسطيني العام بالابتعاد عن الصراعات الدائرة في المنطقة ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الامن والاستقرار في لبنان، مشيرا الى ان تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان يتطلب اقرار الحقوق الانسانية وتحسين خدمات الاونروا بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة.
التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفيقين: علي فيصل واركان بدر، مع الوزير السابق الاستاذ عبد الرحيم مراد وتم عرض آخر التطورات الفلسطينية خاصة "انتفاضة الضفة والقدس" واوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان.
وفد الجبهة الديمقراطية اكد خلال اللقاء على ان الانتفاضة هي خيار كل الشعب الفلسطيني بعد ان جرب البعض كل الخيارات الممكنة خاصة خيار المفاوضات تحت سقف اوسلو وما جرته من ويلات على الشعب الفلسطيني.. لذلك جاءت الانتفاضة لتعيد الاعتبار الى القضية الفلسطينية بعد تزايد المخاطر على الحقوق الفلسطينية وتصاعد عمليات الاستيطان والقتل والاعتقال ووصول عملية التسوية الى افق مسدود في ظل حالة من الانقسام السياسي المدمر، وتدهور مستمر في الأوضاع المعيشية والاجتماعية والاقتصادية.
واعتبر وفد الجبهة خلال اللقاء ان الانتفاضة تتطور بشكل تدريجي على طريق الانتفاضة الشاملة، مؤكدا على ان كل ابناء الشعب الفلسطيني وعلى امتداد ارضنا الفلسطينية في القدس وكل محافظات الضفة الفلسطينية واراضينا المحتلة عام 1948 وفي غزة والشتات يدفعون هذا الثمن الكبير من التضحيات من اجل استرداد قضيتهم وحملها بيدهم بعد ان حاول الكثيرون تصفيتها والقضاء عليها، مؤكدا على ان المساعي الامريكية والاسرائيلية الهادفة الى وقف الهبة الشعبية ستبوء بالفشل نتيجة عزيمة وصمود المنتفضين ودعم كل الشعب..
واعتبر الوفد ان الوفاء لدماء شهداء الهبة الجماهيرية يستلزم اليوم قبل الغد العمل على استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام لحماية منجزات وتضحيات شعبنا في الميدان وذلك عبر تشكيل الاطر الوطنية المطلوبة خاصة قيادة موحدة تحصن الانجازات المحققة وتعمل على حماية الانتفاضة من محاولات ايقافها واجهاضها وتوسيع المشاركة فيها وتعزيز زخمها واعتبار ذلك المفصل الحاسم لتحويلها إلى انتفاضة شاملة، والعمل على ترجمة نداءاتها بضرورة إنهاء الانقسام، واستئناف مسيرة المصالحة، في اطار استراتيجية وطنية جديدة تنهي مسيرة المفاوضات العبثية وتعمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي.
وعرض وفد الجبهة اوضاع الفلسطينيين في لبنان واكد على ضرورة بذل الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية لضمان استقرار اوضاع المخيمات وتعزيز علاقاتها مع الجوار مجددا التاكيد على الموقف الفلسطيني العام بالابتعاد عن الصراعات الدائرة في المنطقة ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الامن والاستقرار في لبنان، مشيرا الى ان تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان يتطلب اقرار الحقوق الانسانية وتحسين خدمات الاونروا بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة.

التعليقات