عبد العال : قضية فلسطين قضية الحرية الأولى في الشرق.
رام الله - دنيا الوطن
نظم " لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في إقليم الخروب"، وذلك في مجمع "البحار"، في وادي الزينة، لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني والقدس، تحت عنوان" الانتفاضة: فلسطين الطعن ومعادلة السكين"، بحضور النائب الأسقفي العام لأبرشية صيدا المارونية القاضي الكنسي مارون كيوان، مسؤول حزب الله في الجبل بلال داغر، ومسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا عبدالله الدّنّان، والفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية.
بداية كانت كلمة ترحيب من مسؤول حركة "أمل" في الجبل والشمال أحمد الحاج، مشيراً الى أن "جيل الحجارة في فلسطين كتب تاريخ الانتفاضة الأولى، ومن ثم الثانية التي رسمت معالم النصر وطرد الخوف بالمقلاع والدم، ليعبر إلينا جيل السكين بفلسفته الكبرى ومعادلته الصائبة"، مشدداً على أن "فلسطين لا يمكن أن تعاد إلا بالمقاومة والانتفاضة.
ومن كانت كلمة فلسطين قدمها مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مشيراً فيها إلى أن "هذا اللقاء التضامني يدل على عمق حضور فلسطين في وجدان هذا البلد الطيب، وفي روح الإنسان فيه"، مؤكدا أن "فلسطين هي هوية نضالية، ولا يمكن أن تكون تعبيرا عن أي مسألة إقليمية، فهي ترمز لقضية الحرية في هذا الشرق،" مذكرا "بالتواطؤ الدولي في العام 1947 عندما أقر واعترف بتقسيم فلسطين"، مشيرا إلى "أنها كانت أول إشارة قانونية دولية بحق اليهود على أرض فلسطين"، منوهاً "بتصدي الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال الصهيوني"، معلناً "التضامن مع قناة المنار"، لافتا إلى "أنها قناة فلسطين"، معتبراً أن "قرار العرب سات جائر بحق المنار المقاومة". وحذر من مخططات تصفية قضية اللاجئين التي تستهدف قضية اللاجئين، وخاصة المخيمات عبر تقاطع أمني، معلناً :"إننا رفضنا، ونرفض أن نكون كعود ثقاب لمن يريد أن يشعل حريقاً، وإن من يفعل ذلك ضد فلسطين مهما كانت هويته أو دينه.." وكشف عن التقاطع الاقتصادي الذي يتعلق بإفلاس الأنروا، وتقليص خدماتها، وتخليها عن وظائف جديدة، مشبهاً إياه بالإجراء المشبوه في التوقيت والطريقة، وكذلك عن تقاطع سياسي يصد حقوق الشعب الفلسطيني في كرامة العيش، ويجعله يجري للبحث عن لقمة عيشه، ويترك للهجرة وما شابه، كما حمل المسؤولية إلى المراجع المعنية، وفي مقدمتها الدول المانحة والمضيفة.
وكان أول المتحدثين المطران مارون كيوان، مؤكّداً أن "تضامننا مع الشعب الفلسطيني هو أمر طبيعي انطلاقا من إيماننا، ومبادئنا الدينية والأخلاقية، والوطنية والإنسانية بأن الشعب الفلسطيني مظلوم، ومقهور، وحقوقه مسلوبة، ومن العدل أن تعود هذه الحقوق لأصحابها، مذكراً بالوثيقة التي أصدرها عدد بارز من الزعماء المسيحيين الفلسطينيين بعنوان "لحظة الحقيقة"، والتي جاء فيها أن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين خطيئة ضد الله وضد الإنسانية، وأن اللاهوت المسيحي الحقيقي هو لاهوت محبة وتضامن مع المظلوم، ودعوة إلى إحقاق الحق والعدل والمساوة بين الشعوب، مؤكداً أن "قضية فلسطين ليست قضية المسلمين فقط، بل هي أيضا قضية المسيحيين، لافتا إلى أن القدس ليست مدينة بلا هوية، ولم تكن يوما مدينة يهودية، إنما مدينة اليبوسيين العرب الذين بنوها منذ ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد"، مؤكدا "دعم الانتفاضة الفلسطينية"، منبهاً من الحركات الأصولية التي يمكن أن تتغلغل في صفوف مقاوميها، فتتسبب بتهجير ما تبقى من المسيحيين في فلسطين المحتلة"، مشيراً إلى أن "بقاءنا في هذه الأرض يتطلب منا الوعي والتصدي للمؤامرات التي تهدف إلى تفرقتنا.
ثم ألقى كلمة الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في إقليم الخروب غازي عويدات، فلفت إلى أن سكين القدس بيد الفتيان والفتيات أقام توازن الرعب مع جيش الصهاينة النووي وعصابات المغتصبين، كما أقام سلاح المقاومة في لبنان توازن الردع مع العدو الصهيوني، مؤكدا على ضرورة استعادة الوحدة الفلسطينية، ووقف أشكال المفاوضات العبثية مع الصهاينة، وإحياء المقاطعة العربية للعدو والمتعاملين معه، داعياً المرجعيات الإسلامية، والأزهر إلى إصدار فتوى بتحريم التطبيع مع العدو المحتل، وزيارة القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي، مشدداًعلى أن "تعزيز الانتفاضة، واستمرارها تبقى هي الأمل في ردع التمادي الصهيوني العدواني، والتردي العربي، محذراً من وجود مناخ لتمرير مخططات، ومؤامرات الشرق الأوسط الكبير، مشيراً إلى وجود حملة تصعيد عنصري أميركي غربي ضد العرب والإسلام، وليس ضد وحوش التطرف المسلح.
نظم " لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في إقليم الخروب"، وذلك في مجمع "البحار"، في وادي الزينة، لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني والقدس، تحت عنوان" الانتفاضة: فلسطين الطعن ومعادلة السكين"، بحضور النائب الأسقفي العام لأبرشية صيدا المارونية القاضي الكنسي مارون كيوان، مسؤول حزب الله في الجبل بلال داغر، ومسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا عبدالله الدّنّان، والفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية.
بداية كانت كلمة ترحيب من مسؤول حركة "أمل" في الجبل والشمال أحمد الحاج، مشيراً الى أن "جيل الحجارة في فلسطين كتب تاريخ الانتفاضة الأولى، ومن ثم الثانية التي رسمت معالم النصر وطرد الخوف بالمقلاع والدم، ليعبر إلينا جيل السكين بفلسفته الكبرى ومعادلته الصائبة"، مشدداً على أن "فلسطين لا يمكن أن تعاد إلا بالمقاومة والانتفاضة.
ومن كانت كلمة فلسطين قدمها مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مشيراً فيها إلى أن "هذا اللقاء التضامني يدل على عمق حضور فلسطين في وجدان هذا البلد الطيب، وفي روح الإنسان فيه"، مؤكدا أن "فلسطين هي هوية نضالية، ولا يمكن أن تكون تعبيرا عن أي مسألة إقليمية، فهي ترمز لقضية الحرية في هذا الشرق،" مذكرا "بالتواطؤ الدولي في العام 1947 عندما أقر واعترف بتقسيم فلسطين"، مشيرا إلى "أنها كانت أول إشارة قانونية دولية بحق اليهود على أرض فلسطين"، منوهاً "بتصدي الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال الصهيوني"، معلناً "التضامن مع قناة المنار"، لافتا إلى "أنها قناة فلسطين"، معتبراً أن "قرار العرب سات جائر بحق المنار المقاومة". وحذر من مخططات تصفية قضية اللاجئين التي تستهدف قضية اللاجئين، وخاصة المخيمات عبر تقاطع أمني، معلناً :"إننا رفضنا، ونرفض أن نكون كعود ثقاب لمن يريد أن يشعل حريقاً، وإن من يفعل ذلك ضد فلسطين مهما كانت هويته أو دينه.." وكشف عن التقاطع الاقتصادي الذي يتعلق بإفلاس الأنروا، وتقليص خدماتها، وتخليها عن وظائف جديدة، مشبهاً إياه بالإجراء المشبوه في التوقيت والطريقة، وكذلك عن تقاطع سياسي يصد حقوق الشعب الفلسطيني في كرامة العيش، ويجعله يجري للبحث عن لقمة عيشه، ويترك للهجرة وما شابه، كما حمل المسؤولية إلى المراجع المعنية، وفي مقدمتها الدول المانحة والمضيفة.
وكان أول المتحدثين المطران مارون كيوان، مؤكّداً أن "تضامننا مع الشعب الفلسطيني هو أمر طبيعي انطلاقا من إيماننا، ومبادئنا الدينية والأخلاقية، والوطنية والإنسانية بأن الشعب الفلسطيني مظلوم، ومقهور، وحقوقه مسلوبة، ومن العدل أن تعود هذه الحقوق لأصحابها، مذكراً بالوثيقة التي أصدرها عدد بارز من الزعماء المسيحيين الفلسطينيين بعنوان "لحظة الحقيقة"، والتي جاء فيها أن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين خطيئة ضد الله وضد الإنسانية، وأن اللاهوت المسيحي الحقيقي هو لاهوت محبة وتضامن مع المظلوم، ودعوة إلى إحقاق الحق والعدل والمساوة بين الشعوب، مؤكداً أن "قضية فلسطين ليست قضية المسلمين فقط، بل هي أيضا قضية المسيحيين، لافتا إلى أن القدس ليست مدينة بلا هوية، ولم تكن يوما مدينة يهودية، إنما مدينة اليبوسيين العرب الذين بنوها منذ ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد"، مؤكدا "دعم الانتفاضة الفلسطينية"، منبهاً من الحركات الأصولية التي يمكن أن تتغلغل في صفوف مقاوميها، فتتسبب بتهجير ما تبقى من المسيحيين في فلسطين المحتلة"، مشيراً إلى أن "بقاءنا في هذه الأرض يتطلب منا الوعي والتصدي للمؤامرات التي تهدف إلى تفرقتنا.
ثم ألقى كلمة الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في إقليم الخروب غازي عويدات، فلفت إلى أن سكين القدس بيد الفتيان والفتيات أقام توازن الرعب مع جيش الصهاينة النووي وعصابات المغتصبين، كما أقام سلاح المقاومة في لبنان توازن الردع مع العدو الصهيوني، مؤكدا على ضرورة استعادة الوحدة الفلسطينية، ووقف أشكال المفاوضات العبثية مع الصهاينة، وإحياء المقاطعة العربية للعدو والمتعاملين معه، داعياً المرجعيات الإسلامية، والأزهر إلى إصدار فتوى بتحريم التطبيع مع العدو المحتل، وزيارة القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي، مشدداًعلى أن "تعزيز الانتفاضة، واستمرارها تبقى هي الأمل في ردع التمادي الصهيوني العدواني، والتردي العربي، محذراً من وجود مناخ لتمرير مخططات، ومؤامرات الشرق الأوسط الكبير، مشيراً إلى وجود حملة تصعيد عنصري أميركي غربي ضد العرب والإسلام، وليس ضد وحوش التطرف المسلح.

التعليقات