"فلسطينيو سورية في لبنان يشكون تجاهل الأونروا والمؤسسات الإنسانية لمعاناتهم في فصل الشتاء"
رام الله - دنيا الوطن
يشكو فلسطينيو سوريا في لبنان من تجاهل الأونروا والمؤسسات الإنسانية لمعاناتهم التي تفاقمت في فصل الشتاء، حيث يعاني اللاجئون أحوالاً صعبة في ظل ظروف قاهرة وفقر مدقع، حرمت العديد من العائلات من الاشتراك في توصيل الكهرباء لمنازلهم من إنارة وتدفئة مع عدم قدرتهم على تأمين المحروقات للتدفئة، ويتساءل أحد الناشطين الفلسطينيين بقوله "ألم يأن الأوان للتعامل مع ملف اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان بشكل جدي وإنساني" فيما اتهم آخرون وكالة الأونروا والمؤسسات الإنسانية بالتغافل عن مأساة اللاجئين الفلسطينيين السوريين ومعاناتهم، وناشدوا أصحاب الأيادي البيضاء "التحرك السريع لإغاثة إخوانهم الذين يذوقون ويلات برد اللجوء لحاجتهم الماسة لمادة المازوت وأدنى مقومات الحياة رأفة بالأطفال والنساء والشيوخ العجز"، وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قد علقت مساعداتها النقدية الشهرية لبدل الإيواء المقدمة للاجئين الفلسطينيين المهجرين من سورية، كما تراجعت إلى الحدّ الأقصى المساعدات التي كانت توفّرها الجمعيّات الأهليّة ومؤسسات المجتمع المدني للاجئين القادمين من سورية عموماً.
ويُقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا إلى لبنان بـ 45000 لاجئاً موزعون على المخيمات الفلسطينية، ويقطن معظمهم في المخيمات الفلسطينية المكتظة أصلاً بالسكان.
يشكو فلسطينيو سوريا في لبنان من تجاهل الأونروا والمؤسسات الإنسانية لمعاناتهم التي تفاقمت في فصل الشتاء، حيث يعاني اللاجئون أحوالاً صعبة في ظل ظروف قاهرة وفقر مدقع، حرمت العديد من العائلات من الاشتراك في توصيل الكهرباء لمنازلهم من إنارة وتدفئة مع عدم قدرتهم على تأمين المحروقات للتدفئة، ويتساءل أحد الناشطين الفلسطينيين بقوله "ألم يأن الأوان للتعامل مع ملف اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان بشكل جدي وإنساني" فيما اتهم آخرون وكالة الأونروا والمؤسسات الإنسانية بالتغافل عن مأساة اللاجئين الفلسطينيين السوريين ومعاناتهم، وناشدوا أصحاب الأيادي البيضاء "التحرك السريع لإغاثة إخوانهم الذين يذوقون ويلات برد اللجوء لحاجتهم الماسة لمادة المازوت وأدنى مقومات الحياة رأفة بالأطفال والنساء والشيوخ العجز"، وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قد علقت مساعداتها النقدية الشهرية لبدل الإيواء المقدمة للاجئين الفلسطينيين المهجرين من سورية، كما تراجعت إلى الحدّ الأقصى المساعدات التي كانت توفّرها الجمعيّات الأهليّة ومؤسسات المجتمع المدني للاجئين القادمين من سورية عموماً.
ويُقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا إلى لبنان بـ 45000 لاجئاً موزعون على المخيمات الفلسطينية، ويقطن معظمهم في المخيمات الفلسطينية المكتظة أصلاً بالسكان.

التعليقات