بالصور .. خلال ندوة بدير البلح :تطوير مخيمات اللجوء هام و ضروري و لكن .. ؟
رام الله - دنيا الوطن - رأفت طومان








طالب عدد من المثقفين و الكتاب و الشعراء و الأكاديميينوكالة الغوث الدولية لإغاثة و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين للوقوف أمام مسؤولياتهاو السعي الجاد لإيجاد حياة كريمة للاجئين المقيمين في المخيمات في كافة نواحيالحياة سواء مسكن او مأكل أو غيرها من متطلبات الحياة الأساسية .
كما و شددوا على ضرورة أن تبقىالاونروا هي صاحبة الولاية القانونية على المخيمات و أن تقوم بمهامها و الدورالمنوط بها و الذي انشات من اجله و لا ينتهي عملها إلا بانتهاء آخر حالة لجوءفلسطينية.
جاء ذلك خلال الندوة السياسية التي نظمتها اللجنة الشعبية للاجئين في مخيمدير البلح بمقرها تحت عنوان قضية اللاجئين في ظل المتغيرات الأخيرة و التي ناقشخلالها مازن أبو زيد الناشط فى مجال اللاجئين موضوع تطوير المخيمات و الهدف منه.
و قد كشف مازن ابو زيد ان هناك مخططات و مؤامرات تحاك ضد قضية اللاجئين مناجل شطب المخيمات الفلسطينية تحت ذريعة تطوير المخيمات، الأمر الذي استنكره كافةالحضور، منددين بهذه السياسة و مؤكدين في الوقت ذاته ان تطوير المخيمات شيء هام وضروري فلا يعقل ان يبقى اللاجئ الفلسطيني في منازل اصبح عمرها 67 عام بعمر النكبةالفلسطينية.
و قد شدد ابو زيد على ضرورة ان تبقى المخيمات تحت مسؤولية وكالة الغوث بعدتطويرها او نقل اللاجئين الى مناطق سكنية اخرى بمعنى ان تستمر الاونروا في تقديمكافة خدماتها للاجئين اينما وجدوا سواء في المخيمات او المدن .
و حذر ابو زيد من هذه السياسة التيتضر بالقضية الفلسطينية و تهدف الى انهاء حالة اللجوء الفلسطينية بشكل مجحف ومخالف للشرائح و القوانين الدولية و التي ضمنت للاجئين حقوقهم في العودة و التعويض.
كما و بين ان هناك سابقة حدثت في مخيمي خان يونس و رفح حيث عملت الاونرواعلى بناء عمارات سكنية مجاورة للمخيمات و نقلت اللاجئين الذين هدم الاحتلالالاسرائيلي بيوتهم ابان انتفاضة عام 2000 إلى( المخيم السعودي ، الإماراتي ، الياباني و الهولندي ) و سلمت المسؤولية لوزارةالحكم المحلي المتمثل في البلديات و رفضت ان تكون صاحبة الولاية على هذه المخيمات.
كما و اعلن ان دائرة شؤون اللاجئين ممثلة برئيسها الدكتور زكريا الاغا واللجان الشعبية التابعة له انها لن تقف مكتوفة الايدي امام اي مؤامرة تحاك ضد قضيةاللاجئين و ستعمل جاهدة في الدفاع عن حقوقهم المسلوبة.
بدوره تطرق الاستاذ اكرم الحسنات رئيس اللجنة الشعبية في مخيم دير البلح إلىالأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان المخيم و مدى المعاناة التي يعيشونهاواصفا بيوتهم أنها بسيطة و لا تصلح للسكن و لا تقي من حر الصيف او برد الشتاء وربما تتعرض للغرق من مياه الأمطار .
و تمنى الحسنات أن يكون مشروع تطوير مخيم دير البلح هو مشروع إنساني لخدمةاللاجئين و ليس لتضليلهم و توطينهم و سلب حقوقهم قائلا : " نحن مع التطوير ولكن على ان يبقى اللاجئ لاجئ و تحت مسؤولية الاونروا لحين العودة الى ارض الآباء والأجداد" .
و كانت قد أعلنت وكالة الغوث عن نيتها البدء في مشروع تطوير مخيم دير البلحبتكلفة 40 مليون دولار .
كما و شددوا على ضرورة أن تبقىالاونروا هي صاحبة الولاية القانونية على المخيمات و أن تقوم بمهامها و الدورالمنوط بها و الذي انشات من اجله و لا ينتهي عملها إلا بانتهاء آخر حالة لجوءفلسطينية.
جاء ذلك خلال الندوة السياسية التي نظمتها اللجنة الشعبية للاجئين في مخيمدير البلح بمقرها تحت عنوان قضية اللاجئين في ظل المتغيرات الأخيرة و التي ناقشخلالها مازن أبو زيد الناشط فى مجال اللاجئين موضوع تطوير المخيمات و الهدف منه.
و قد كشف مازن ابو زيد ان هناك مخططات و مؤامرات تحاك ضد قضية اللاجئين مناجل شطب المخيمات الفلسطينية تحت ذريعة تطوير المخيمات، الأمر الذي استنكره كافةالحضور، منددين بهذه السياسة و مؤكدين في الوقت ذاته ان تطوير المخيمات شيء هام وضروري فلا يعقل ان يبقى اللاجئ الفلسطيني في منازل اصبح عمرها 67 عام بعمر النكبةالفلسطينية.
و قد شدد ابو زيد على ضرورة ان تبقى المخيمات تحت مسؤولية وكالة الغوث بعدتطويرها او نقل اللاجئين الى مناطق سكنية اخرى بمعنى ان تستمر الاونروا في تقديمكافة خدماتها للاجئين اينما وجدوا سواء في المخيمات او المدن .
و حذر ابو زيد من هذه السياسة التيتضر بالقضية الفلسطينية و تهدف الى انهاء حالة اللجوء الفلسطينية بشكل مجحف ومخالف للشرائح و القوانين الدولية و التي ضمنت للاجئين حقوقهم في العودة و التعويض.
كما و بين ان هناك سابقة حدثت في مخيمي خان يونس و رفح حيث عملت الاونرواعلى بناء عمارات سكنية مجاورة للمخيمات و نقلت اللاجئين الذين هدم الاحتلالالاسرائيلي بيوتهم ابان انتفاضة عام 2000 إلى( المخيم السعودي ، الإماراتي ، الياباني و الهولندي ) و سلمت المسؤولية لوزارةالحكم المحلي المتمثل في البلديات و رفضت ان تكون صاحبة الولاية على هذه المخيمات.
كما و اعلن ان دائرة شؤون اللاجئين ممثلة برئيسها الدكتور زكريا الاغا واللجان الشعبية التابعة له انها لن تقف مكتوفة الايدي امام اي مؤامرة تحاك ضد قضيةاللاجئين و ستعمل جاهدة في الدفاع عن حقوقهم المسلوبة.
بدوره تطرق الاستاذ اكرم الحسنات رئيس اللجنة الشعبية في مخيم دير البلح إلىالأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان المخيم و مدى المعاناة التي يعيشونهاواصفا بيوتهم أنها بسيطة و لا تصلح للسكن و لا تقي من حر الصيف او برد الشتاء وربما تتعرض للغرق من مياه الأمطار .
و تمنى الحسنات أن يكون مشروع تطوير مخيم دير البلح هو مشروع إنساني لخدمةاللاجئين و ليس لتضليلهم و توطينهم و سلب حقوقهم قائلا : " نحن مع التطوير ولكن على ان يبقى اللاجئ لاجئ و تحت مسؤولية الاونروا لحين العودة الى ارض الآباء والأجداد" .
و كانت قد أعلنت وكالة الغوث عن نيتها البدء في مشروع تطوير مخيم دير البلحبتكلفة 40 مليون دولار .








