الذكرى الثالثة عشر على استشهاد عبد الهادي العمري
رام الله - دنيا الوطن-مصعب القاسم
أحب الجهاد رغم صغر سنه وكان له دور بارز في الدفاع عن مخيم جنين، شارك في الاشتباكات ولم يدخل الخوف قلبه.
عرف عن الشهيد عبد الهادي الجرأة والإقدام في المواجهات. اشترك في عدة عمليات عسكرية متنوعة مع شباب المقاومة منهم من استشهد ومنهم من اعتقل. في فترة بداية عام 2002م بات الشهيد عبد الهادي مطلوباً لأجهزة الأمن الأسرائيلية فلم يعد يبقى كثيراً في بلدته وبين أهله.
تحدثت عائلة الشهيد عبد الهادي عمر العمري عن ذكرياته وبطولاته التي سطرها عبر مسيرته الجهادية منذ انخراطه في صفوف المقاومة في فلسطين، فيقول والده: «للحظة لم ننس الشهيد وبطولاته التي نعتبرها مصدراً للفخر والاعتزاز بالشهيد الذي تمنى الشهادة وجاهد حتى حقق أمنيته».
وككل أهالي السيلة الحارثية يتذكر الوالد اللحظات التي لا تنسى في ذلك اليوم عندما رفض خلالها الشهيد عبد الهادي تسليم نفسه بل أصر على مواصله مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تمكنوا منه غدراً. فقد قاوم عبد الهادي وحدات الموت الخاصة الاسرائيلية التي اجتاحت السيلة وحاصرتها فقوات الاحتلال قبيل اغتياله كثفت من وجودها في السيلة حيث نصبت عدة كمائن لعبد الهادي الذي وضعته أجهزة الأمن الصهيونية على رأس قائمه المطلوبين لها واعتبرته المطلوب رقم واحد في المنطقه الغربية من جنين. أجهزة الأمن الصهيونية بدأت بملاحقة العمري منذ معركة مخيم جنين في نيسان 2002 والتي كان الشهيد أحد أبطالها وقد رفض تسليم نفسه وواصل معركته الجهادية مع المقاومين حتى أدرج اسمه في قائمة المطلوبين للتصفية لضلوعه في أعمال مقاومة مختلفة ضد الاحتلال نفذتها المقاومة الفلسطينية بعد ذلك يقول والده: «بدأت قوات الاحتلال بتضييق الخناق علينا ومداهمة منزلنا حيث عمليات القمع والتنكيل.
واصل الشهيد العمري عطاءه وخوض المعركة تلو المعركة مصمماً على إعلاء راية الجهاد مما أثار غضب وحنق الاحتلال الصهيوني الذي زاد من ملاحقته له كما يقول والده: «فاقتحموا منزلنا مجددا في اليوم الأول من عيد الفطر السعيد في عام 2002 وتكررت عمليات القمع والتنكيل والوعيد فعبد الهادي لم يكن موجودا ومع ذلك بدأ الاحتلال بنصب مكيدة جديدة للإيقاع به اتضحت معالمها في جريمة تصفيته.
ورغم حزنه الشديد على فراقه ابنه فإن والد الشهيد البطل يقول إنه يشعر بفخر شديد لما جسده ابنه من رمز للبطولة والجهاد في سبيل الحق والكرامة الفلسطينية ويضيف: «ويومياً أتذكر أحاديثه عن الشهادة تلك الأمنية التي حلم بها دوما منذ فترة طويلة وهو يتحدث عن الشهادة ويجاهد في سبيلها واسمعه يدعوا الله أن يرزقه بها في صلاته لذلك نقول لعبد الهادي نم قرير العين لأن دمك لن يذهب هدراً سنمضي على دربك وعهدك ونتمسك برايتك، فإرادتنا اكبر ومعنوياتنا عالية وإذا كنا نحزن على فراق الأحبة فإننا نشمخ بشهادتهم ونستمد منهم معالم الإيمان والصمود لنواصل مسيرتهم حتى النصر أو الشهادة كما كان يردد عبد الهادي دوماً



تمر اليوم الذكرى الثالثة عشر ,على استشهاد الفارس" عبد الهادي عمر نجيب العمري من" مواليد بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، الذي استشهد بتاريخ (6/12/2002م). نشأ الشهيد العمري و تربى في عائلته بين ثلاثة أخوة وأربع أخوات مع الوالدين وترتيب الشهيد عبد الهادي الثاني بين إخوته. لجا إلى عبادة الله والصلاة في مسجد مصعب بن عمير في حي الزيود.
والتحق بمدارس بلدة السيلة الحارثية حتى أنهى الصف التاسع الأساسي ثم ترك المدرسة ليعمل ويعيل أسرته بجانب والده. تعددت هوايات الشهيد عبد الهادي في الرياضة بأنواعها وشارك في كرة القدم بفريق رياضي. وكان يهوى قيادة السيارات والدراجات النارية.
أحب الجهاد رغم صغر سنه وكان له دور بارز في الدفاع عن مخيم جنين، شارك في الاشتباكات ولم يدخل الخوف قلبه.
عرف عن الشهيد عبد الهادي الجرأة والإقدام في المواجهات. اشترك في عدة عمليات عسكرية متنوعة مع شباب المقاومة منهم من استشهد ومنهم من اعتقل. في فترة بداية عام 2002م بات الشهيد عبد الهادي مطلوباً لأجهزة الأمن الأسرائيلية فلم يعد يبقى كثيراً في بلدته وبين أهله.
احتفظ بمجموعة أسلحة ولم يظهرها أمام أحد. وفي يوم العيد حضر للبيت ليرى أهله ووالديه وإخوانه وبقي لليوم الثاني للعيد في البيت حيث لم يشعر أحد به، وكان يوم الجمعة ثاني أيام العيد بعد أن صلى المغرب خرج من البيت وذهب للمكان الذي أخفى به السلاح في حي الطحاينة كانت المنطقة قد حاصرها الجنود من كل جانب دون شعور احد من الناس، وعندما وصل الشهيد عبد الهادي العمري للمكان المحدد انهمر عليه الرصاص من كل جانب، وعندما ايقن الجنود استشهاده ذهبوا، وارتقى شهيدنا إلى العلا.
تحدثت عائلة الشهيد عبد الهادي عمر العمري عن ذكرياته وبطولاته التي سطرها عبر مسيرته الجهادية منذ انخراطه في صفوف المقاومة في فلسطين، فيقول والده: «للحظة لم ننس الشهيد وبطولاته التي نعتبرها مصدراً للفخر والاعتزاز بالشهيد الذي تمنى الشهادة وجاهد حتى حقق أمنيته».
ويضيف الوالد: «فمنذ صغر سنه كان عبد الهادي مميزاً في العائلة برزت عليه ملامح الحب لوطنه والاستعداد للتضحية في سبيله حتى انه رفض الاستسلام للاحتلال الذي لاحقه وطارده وهدده بالتصفية المرة تلو الأخرى وكان شعاره هذا جهاد نصر أو استشهاد، فكان بطلاً وقائداً في المقاومة لذلك استهدفته قوات الاحتلال واستمرت في نصب الكمائن له»
ويضيف والده: «كانوا يلاحقونه في الليل والنهار وعندما حاصروه قاموا بإعدامه في ذلك الكمين الذي رفض أن يستسلم فيه فقاوم رغم إصابته وعندما حاصروه كان قلبه لا زال ينبض إلا أن تلك القوات كانت قررت مسبقاً تصفيته وعدم اعتقاله حياً فمنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه وبقي ينزف حتى لفظ أنفاسه الأخيرة».
وككل أهالي السيلة الحارثية يتذكر الوالد اللحظات التي لا تنسى في ذلك اليوم عندما رفض خلالها الشهيد عبد الهادي تسليم نفسه بل أصر على مواصله مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تمكنوا منه غدراً. فقد قاوم عبد الهادي وحدات الموت الخاصة الاسرائيلية التي اجتاحت السيلة وحاصرتها فقوات الاحتلال قبيل اغتياله كثفت من وجودها في السيلة حيث نصبت عدة كمائن لعبد الهادي الذي وضعته أجهزة الأمن الصهيونية على رأس قائمه المطلوبين لها واعتبرته المطلوب رقم واحد في المنطقه الغربية من جنين. أجهزة الأمن الصهيونية بدأت بملاحقة العمري منذ معركة مخيم جنين في نيسان 2002 والتي كان الشهيد أحد أبطالها وقد رفض تسليم نفسه وواصل معركته الجهادية مع المقاومين حتى أدرج اسمه في قائمة المطلوبين للتصفية لضلوعه في أعمال مقاومة مختلفة ضد الاحتلال نفذتها المقاومة الفلسطينية بعد ذلك يقول والده: «بدأت قوات الاحتلال بتضييق الخناق علينا ومداهمة منزلنا حيث عمليات القمع والتنكيل.
«ولإيمانه المطلق بواجبه الجهادي» يقول أحد رفاقه: «رفض رحمه الله الخضوع والاستسلام فقد كان يتمتع بمعنويات عالية ورباطة جأش ويتمنى دوما الشهادة وخاصة في مواجهة جنود الاحتلال».
ويقول رفاقه: «شاهدناه خلال عدة مواجهات مسلحة في جنين كان دوما صلبا عنيدا في مقدمه الصفوف ولا يعرف للخوف معنى ف وقد نجا من الموت عدة مرات بأعجوبة».
واصل الشهيد العمري عطاءه وخوض المعركة تلو المعركة مصمماً على إعلاء راية الجهاد مما أثار غضب وحنق الاحتلال الصهيوني الذي زاد من ملاحقته له كما يقول والده: «فاقتحموا منزلنا مجددا في اليوم الأول من عيد الفطر السعيد في عام 2002 وتكررت عمليات القمع والتنكيل والوعيد فعبد الهادي لم يكن موجودا ومع ذلك بدأ الاحتلال بنصب مكيدة جديدة للإيقاع به اتضحت معالمها في جريمة تصفيته.
ففي ساعات المساء اجتاحت دبابات الاحتلال الاسرائيلية السيلة من كافه المحاور وسط إطلاق نار عشوائي أدى إلى إصابة خمسة مواطنين بجراح، الهجوم الصهيوني كان للتغطية على الكمين الذي نصبته قوات الاحتلال غرب البلدة حيث كانت وحدات خاصة قد تسللت تحت جنح الظلام ونصبت كمينها، ويقول الشهود: «عندما بدا الاجتياح تحرك عبد الهادي لتفادي الهجمة الاحتلالية دون أن يتمكن احد من معرفه الحقيقة حيث أن أفراد من الوحدات الاسرائيلية الخاصة كانوا ينصبون كمينا له على مقربة من حقول الزيتون وعندما أيقن جنود الوحدات الخاصة أن الشهيد العمري أصبح على مقربة منهم شرعوا في إطلاق النار من أسلحة أوتوماتيكية صوبه بهدف قتله فتصدى لهم عبد الهادي واشتبك معهم حتى أصيب، ورغم إصابته استمر بالجري نحو احد حقول الزيتون المجاورة إلا أن أفراد الوحدات لاحقوه وهم يطلقون رصاصهم صوبه خلال ذلك وصلت طواقم الإسعاف للمنطقة وحاولت الوصول إليه وإنقاذ حياته».
ويقول ضابط الإسعاف: «احتجزنا الجنود ورفضوا السماح لنا بالوصول إليه وطردونا من المنطقة»، وشاهد الأهالي عبد الهادي ممدداً على الأرض إلا أن أفراد الوحدات لم يكتفوا بإصابته وانتظروا قدوم مجموعة من الضباط الصهاينة إلى مكان الجريمة حيث كان الشهيد يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو ملقى على الأرض وبعد تأكدهم من شخصيته تركوه ينزف على الأرض حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
لم تنته الجريمة حسب الشهود فقام الجنود بجر الشهيد على الأرض والقوه في مشارف البلدة التي أثار نبأ الجريمة حالاً من السخط والغضب في أوساط سكانها الذين عرفوا الشهيد جيدا وأحبوه لما تمتع به من حسن الخلق وطيب المعشر والبطولة الخارقة فخرج الأهالي للشوارع واشتبكوا مع قوات الاحتلال التي انسحبت من البلدة بعد جريمتها مباشرة. المصادر الطبية ذكرت أن الشهيد تعرض لإطلاق نار من مسافة قريبة فأصيب بعشرة رصاصات في الصدر والبطن والخاصرة وقدميه.
ورغم حزنه الشديد على فراقه ابنه فإن والد الشهيد البطل يقول إنه يشعر بفخر شديد لما جسده ابنه من رمز للبطولة والجهاد في سبيل الحق والكرامة الفلسطينية ويضيف: «ويومياً أتذكر أحاديثه عن الشهادة تلك الأمنية التي حلم بها دوما منذ فترة طويلة وهو يتحدث عن الشهادة ويجاهد في سبيلها واسمعه يدعوا الله أن يرزقه بها في صلاته لذلك نقول لعبد الهادي نم قرير العين لأن دمك لن يذهب هدراً سنمضي على دربك وعهدك ونتمسك برايتك، فإرادتنا اكبر ومعنوياتنا عالية وإذا كنا نحزن على فراق الأحبة فإننا نشمخ بشهادتهم ونستمد منهم معالم الإيمان والصمود لنواصل مسيرتهم حتى النصر أو الشهادة كما كان يردد عبد الهادي دوماً



