بدعوة من الجبهة الديمقراطية - ورشة عمل بعنوان: الهبة الشعبية وشروط تطورها نحو الانتفاضة الشاملة
رام الله - دنيا الوطن
خلصت ورشة عمل، دعتها لها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى أن الهبة الشعبية التي تشهدها الضفة الفلسطينية، بما فيها القدس، تشكل محطة جديدة في حياة الحركة الشعبية الفلسطينية، وفرصة تاريخية لإحداث نقلة في النضال الوطني الفلسطيني، بما في ذلك التحرر من اتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي، وتنفيذ باقي قرارات المجلس المركزي الفلسطيني [دورة آذار 2005] بما في ذلك تصعيد المقاومة الشعبية بكل أشكالها ضد الاحتلال والاستيطان.
وكانت الجبهة قد دعت لورشة سياسية، تحت عنوان «الهبة الشعبية وشروط تحويلها إلى انتفاضة شعبية شاملة.. تقدير موقف واتجاهات عمل»، شارك فيها ممثلون عن الفصائل الفلسطينية، وباحثون وكتاب وصحفيون، كما شارك فيها مندوب عن الحزب الشيوعي السوري الموحد، الذي قدم مداخلة أشاد فيها بالهبة الشعبية، باعتبارها خطوة على طريق إنجاز البرنامج الوطني لشعب فلسطين وتحقيق أهدافه النضالية، والفوز بحقوقه الوطنية المشروعة.
وأدان المشاركون في الورشة سياسة القمع الدموي التي تتبعها سلطات الاحتلال ضد أبطال الهبة الشعبية، ورأوا في ذلك علامة من علامات الرعب الذي يجتاح صفوف الإسرائيليين، إزاء البطولات التي يبدعها شبان الانتفاضة وشاباتها، كما أدان المشاركون السياسة الأمريكية المنحازة بكل صفاقة للجانب الإسرائيلي، ووصفها أعمال الهبة بأنها أعمال إرهابية، ما يكشف زيف الحديث الأميركي عن حقوق الإنسان، وحقوق الشعوب في الحرية والأمن والاستقرار والازدهار. ويكشف مرة أخرى سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها الولايات المتحدة في تعاطيها مع القضية الفلسطينية، وموقفها العدائي من شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة في الاستقلال والسيادة والعودة.
وتوقف المشاركون أمام سياسة التردد التي تتبعها القيادة الرسمية الفلسطينية، ومحاولاتها رسم سقف للهبة على طريق وأدها، بعدما تحولت إلى عنصر جديد في المعادلة السياسية في الصراع مع الاحتلال والاستيطان، وعنصر ضاغط لإجراء مراجعة سياسية شاملة، تنتهي إلى طيّ صفحة المفاوضات العقيمة والعبثية مع الجانب الإسرائيلي، تحت الرعاية المنفردة للجانب الأميركي، وتبني سياسة جديدة وبديلة رسمت معالمها قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة، بما في ذلك اعتماد المقاومة بكل أشكالها وبما يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية.
وثمن المشاركون التضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والاستيطان، خاصة منذ انطلاقة الهبة الشعبية والانتفاضة في مطلع شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وأكدوا ضرورة الزج بكل الطاقات والإمكانيات، في دعم الهبة والانتفاضة وتعزيزها، وتوسيع أطر المشاركة فيها بلورة شعاراتها السياسية ونداءاتها التكتيكية، وتطوير أساليبها الكفاحية، بما في ذلك تشكيل اللجان المحلية لتنسيق الجهود النضالية للحركة الشعبية، وصولاً إلى تشكيل القيادة الوطنية الموحدة.
وأكد المشاركون ضرورة إنهاء الانقسام، باعتباره يمثل قوة شد إلى الخلف، ويحجز إمكانيات التقدم إلى الأمام، كما رأوا في التطورات الإقليمية والدولية، خاصة الاتجاهات لتدويل قضايا المنطقة وتوفير حلول سياسية لها، فرصة أمام القضية الوطنية الفلسطينية، لتعيد طرح نفسها على الرأي العام الدولي باعتبارها قضية تحرر وطني ونضال شعب من أجل حقه في تقرير مصيره والخلاص من الاحتلال والاستيطان وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين بموجب القرار 194.
خلصت ورشة عمل، دعتها لها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى أن الهبة الشعبية التي تشهدها الضفة الفلسطينية، بما فيها القدس، تشكل محطة جديدة في حياة الحركة الشعبية الفلسطينية، وفرصة تاريخية لإحداث نقلة في النضال الوطني الفلسطيني، بما في ذلك التحرر من اتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي، وتنفيذ باقي قرارات المجلس المركزي الفلسطيني [دورة آذار 2005] بما في ذلك تصعيد المقاومة الشعبية بكل أشكالها ضد الاحتلال والاستيطان.
وكانت الجبهة قد دعت لورشة سياسية، تحت عنوان «الهبة الشعبية وشروط تحويلها إلى انتفاضة شعبية شاملة.. تقدير موقف واتجاهات عمل»، شارك فيها ممثلون عن الفصائل الفلسطينية، وباحثون وكتاب وصحفيون، كما شارك فيها مندوب عن الحزب الشيوعي السوري الموحد، الذي قدم مداخلة أشاد فيها بالهبة الشعبية، باعتبارها خطوة على طريق إنجاز البرنامج الوطني لشعب فلسطين وتحقيق أهدافه النضالية، والفوز بحقوقه الوطنية المشروعة.
وأدان المشاركون في الورشة سياسة القمع الدموي التي تتبعها سلطات الاحتلال ضد أبطال الهبة الشعبية، ورأوا في ذلك علامة من علامات الرعب الذي يجتاح صفوف الإسرائيليين، إزاء البطولات التي يبدعها شبان الانتفاضة وشاباتها، كما أدان المشاركون السياسة الأمريكية المنحازة بكل صفاقة للجانب الإسرائيلي، ووصفها أعمال الهبة بأنها أعمال إرهابية، ما يكشف زيف الحديث الأميركي عن حقوق الإنسان، وحقوق الشعوب في الحرية والأمن والاستقرار والازدهار. ويكشف مرة أخرى سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها الولايات المتحدة في تعاطيها مع القضية الفلسطينية، وموقفها العدائي من شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة في الاستقلال والسيادة والعودة.
وتوقف المشاركون أمام سياسة التردد التي تتبعها القيادة الرسمية الفلسطينية، ومحاولاتها رسم سقف للهبة على طريق وأدها، بعدما تحولت إلى عنصر جديد في المعادلة السياسية في الصراع مع الاحتلال والاستيطان، وعنصر ضاغط لإجراء مراجعة سياسية شاملة، تنتهي إلى طيّ صفحة المفاوضات العقيمة والعبثية مع الجانب الإسرائيلي، تحت الرعاية المنفردة للجانب الأميركي، وتبني سياسة جديدة وبديلة رسمت معالمها قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة، بما في ذلك اعتماد المقاومة بكل أشكالها وبما يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية.
وثمن المشاركون التضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والاستيطان، خاصة منذ انطلاقة الهبة الشعبية والانتفاضة في مطلع شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وأكدوا ضرورة الزج بكل الطاقات والإمكانيات، في دعم الهبة والانتفاضة وتعزيزها، وتوسيع أطر المشاركة فيها بلورة شعاراتها السياسية ونداءاتها التكتيكية، وتطوير أساليبها الكفاحية، بما في ذلك تشكيل اللجان المحلية لتنسيق الجهود النضالية للحركة الشعبية، وصولاً إلى تشكيل القيادة الوطنية الموحدة.
وأكد المشاركون ضرورة إنهاء الانقسام، باعتباره يمثل قوة شد إلى الخلف، ويحجز إمكانيات التقدم إلى الأمام، كما رأوا في التطورات الإقليمية والدولية، خاصة الاتجاهات لتدويل قضايا المنطقة وتوفير حلول سياسية لها، فرصة أمام القضية الوطنية الفلسطينية، لتعيد طرح نفسها على الرأي العام الدولي باعتبارها قضية تحرر وطني ونضال شعب من أجل حقه في تقرير مصيره والخلاص من الاحتلال والاستيطان وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين بموجب القرار 194.
