ندوة تربوية في جنين بعنوان..المعتقلين الاباء؛ ابوة شوهتها خفافيش الظلام
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مدرسة بنات عمر بن الخطاب الثانوية اليوم الاحد، ندوة حوارية حملت عنوان: "المعتقلين الاباء؛ ابوة شوهتها خفافيش الظلام"، والتي نقاشت تداعيات الاعتقال على النواحي التربوية والنفسية لابناء المعتقلين في السجون الاسرائيلية، وذلك بحضور حشد من المهتمين من التربويين والاكاديميين والناشطين في مجال قضية الاسرى في محافظة جنين، حيث كان في مقدمة الحضور مديرة التربية والتعليم السيدة سلام الطاهر، وعميد كلية الاداب في الجامعة العربية الامريكية الدكتور ايمن يوسف واستاذ القانون الدولي الانساني الدكتور سعيد ابو فارة، والأسير المحرر محمد الصباغ رئيس اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم جنين، والباحث رمزي فياض عن مشروع مستقلبنا، والناشط مصطفى شتا من مسرح الحرية، الى جانب ممثلين عن المؤسسات الاهلية ونادي الاسير وهيئة شؤون الاسرى والمحررين والهيئة المستقلة لحقوق الانسان، بمشاركة تفاعلية من أسرة مديرية التربية والتعليم وقسم الإرشاد والتربية الخاصة، ومعلمات المدرسة والمديرون والمرشدون التربويون في مدارس المنطقة.
وفي افتتاح الندوة أشارت مديرة التربية والتعليم السيدة سلام الطاهر إلى أن هذه الندوة تُعد مبادرة رائدة تسلط الضوء على قضية جوهرية تمس طلبتنا على وجه الخصوص، وتربط محتواها بواقع تعليمي وبهدف تربوي تشارك به المدرسة بمشروع جائزة المدرسة الدولية الذي تعرض فيه المدارس من مختلف دول العالم أنشطتها وفعالياتها للتعريف بها ونشرها، كما تطرقت إلى موضوع المعتقلين الفلسطينيين وما يتعرضون له من صنوف الاعتداءات والانتهاكات الإنسانية والقانونية بحقهم، لا سيما الآباء منهم، وحرمان أبنائهم من وجودهم بينهم وتوفير الحب والحنان والقدوة المثلى التي يحتاجون إليها في مختلف مراحل حياتهم، وتأثير ذلك على نفسياتهم وعلى تحصيلهم الأكاديمي، واختتمت كلمتها بشكر إدارة المدرسة ومعلماتها على إثارة هذه القضية والتشبيك مع المؤسسات ذات العلاقة للبحث فيها وتناولها من مختلف الجوانب.
وقد اشارت مديرة المدرسة السيدة مجدولين المصلح الى ان هذه المبادرة جاءت تلبية لتوصيات وزارة التربية والتعليم والتي تمثلت في اثارة قضية المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية وتسليط الضوء عليها في المدارس ضمن سياق تربوي فاعل، وذلك نظراً لوجود عدد من الطلبة ابناء اسرى ومعتقلين في سجون الاحتلال بين طلبة المدارس ولوحظ وجود احتياجات خاصة ووضعية محددة لهذه الشريحة من الطلبة، مشيرة الى ان هناك اهمية لابراز الاثار النفسية السيئة الناجمة عن اعتقال الاباء على الطلبة من ناحية التحصيل الاكاديمي والامر الذي ينتج عنه حالات نفسية متعاكسة ومتناقضة متمثلة في سياق اما الخوف او العنف، مؤكدة على اهمية هذه المبادرة المجتمعية في اطار المساهمة في الدعم لتفعيل الاهتمام بعائلات المعتقلين الى جانب اهمية توثيق تداعيات الاعتقال على النواحي التربوية لابتاء المعتقلين.
ثم قدمت المرشدة الاجتماعية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين أماني عويس عرضا تناولت فيه تداعيات اعتقال الشبان الفلسطينيين على زوجاتهم وأبنائهم. وقدمت احصائيات بعدد الأسرى في سجون الاحتلال والمتزوجين منهم.
بعد ذلك ألقت الطالبة ميس أبو الحسن ابنة الأسير محمد أبو الحسن قصيدة مؤثرة موجهة لوالدها القابع في سجون الاحتلال.
كما تم عرض فيلم حول تداعيات الاعتقال على الأبناء القاصرين للدكتورة فردوس عطا الله، تلاه مداخلات من الحضور، تمثل ابرزها في اهمية تشكيل تحالف من المؤسسات الاهلية والجامعات للتفاعل مع هذه القضية الى جانب اهمية التطرق للجانب القانوني لتشكيل قوة دفع واسناد مجتمعية لعائلات المعتقلين، والتوجه لعقد مؤتمر وطني أكاديمي يناقش ملف المعتقلين في كافة الجوانب وتداعياته على المجتمع الفلسطيني، والتركيز على التفريغ النفسي لعائلات المعتقلين تشمل الاهل والزوجة والابناء، مع الاهتمام بالاعلام وتنمية القدرات الابداعية التي تساعد على توضيح ما يتعرض له المعتقل وعائلته من ازمات، مستذكرين عرض مسرحية الجزيرة في مسرح الحرية، والاعمال الفنية الاخرى.
يذكر أن موضوع الندوة يندرج ضمن مشروع تقدمت به المدرسة لجائزة المدرسة الدولية ،قامت المعلمات خلاله بتحويل دروس اللغة العربية والتربية الوطنية والمدنية التي تتحدث عن معاناة المعتقلين وزيارة ذويهم لهم في سجون الاحتلال الى وحدات تعليمية ولبنات للتعلم بهدف ترسيخ وعي الطلبة لقضية المعتقلين وتعزيز توجهاتهم وانتماءاتهم الوطنية.






نظمت مدرسة بنات عمر بن الخطاب الثانوية اليوم الاحد، ندوة حوارية حملت عنوان: "المعتقلين الاباء؛ ابوة شوهتها خفافيش الظلام"، والتي نقاشت تداعيات الاعتقال على النواحي التربوية والنفسية لابناء المعتقلين في السجون الاسرائيلية، وذلك بحضور حشد من المهتمين من التربويين والاكاديميين والناشطين في مجال قضية الاسرى في محافظة جنين، حيث كان في مقدمة الحضور مديرة التربية والتعليم السيدة سلام الطاهر، وعميد كلية الاداب في الجامعة العربية الامريكية الدكتور ايمن يوسف واستاذ القانون الدولي الانساني الدكتور سعيد ابو فارة، والأسير المحرر محمد الصباغ رئيس اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم جنين، والباحث رمزي فياض عن مشروع مستقلبنا، والناشط مصطفى شتا من مسرح الحرية، الى جانب ممثلين عن المؤسسات الاهلية ونادي الاسير وهيئة شؤون الاسرى والمحررين والهيئة المستقلة لحقوق الانسان، بمشاركة تفاعلية من أسرة مديرية التربية والتعليم وقسم الإرشاد والتربية الخاصة، ومعلمات المدرسة والمديرون والمرشدون التربويون في مدارس المنطقة.
وفي افتتاح الندوة أشارت مديرة التربية والتعليم السيدة سلام الطاهر إلى أن هذه الندوة تُعد مبادرة رائدة تسلط الضوء على قضية جوهرية تمس طلبتنا على وجه الخصوص، وتربط محتواها بواقع تعليمي وبهدف تربوي تشارك به المدرسة بمشروع جائزة المدرسة الدولية الذي تعرض فيه المدارس من مختلف دول العالم أنشطتها وفعالياتها للتعريف بها ونشرها، كما تطرقت إلى موضوع المعتقلين الفلسطينيين وما يتعرضون له من صنوف الاعتداءات والانتهاكات الإنسانية والقانونية بحقهم، لا سيما الآباء منهم، وحرمان أبنائهم من وجودهم بينهم وتوفير الحب والحنان والقدوة المثلى التي يحتاجون إليها في مختلف مراحل حياتهم، وتأثير ذلك على نفسياتهم وعلى تحصيلهم الأكاديمي، واختتمت كلمتها بشكر إدارة المدرسة ومعلماتها على إثارة هذه القضية والتشبيك مع المؤسسات ذات العلاقة للبحث فيها وتناولها من مختلف الجوانب.
وقد اشارت مديرة المدرسة السيدة مجدولين المصلح الى ان هذه المبادرة جاءت تلبية لتوصيات وزارة التربية والتعليم والتي تمثلت في اثارة قضية المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية وتسليط الضوء عليها في المدارس ضمن سياق تربوي فاعل، وذلك نظراً لوجود عدد من الطلبة ابناء اسرى ومعتقلين في سجون الاحتلال بين طلبة المدارس ولوحظ وجود احتياجات خاصة ووضعية محددة لهذه الشريحة من الطلبة، مشيرة الى ان هناك اهمية لابراز الاثار النفسية السيئة الناجمة عن اعتقال الاباء على الطلبة من ناحية التحصيل الاكاديمي والامر الذي ينتج عنه حالات نفسية متعاكسة ومتناقضة متمثلة في سياق اما الخوف او العنف، مؤكدة على اهمية هذه المبادرة المجتمعية في اطار المساهمة في الدعم لتفعيل الاهتمام بعائلات المعتقلين الى جانب اهمية توثيق تداعيات الاعتقال على النواحي التربوية لابتاء المعتقلين.
ثم قدمت المرشدة الاجتماعية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين أماني عويس عرضا تناولت فيه تداعيات اعتقال الشبان الفلسطينيين على زوجاتهم وأبنائهم. وقدمت احصائيات بعدد الأسرى في سجون الاحتلال والمتزوجين منهم.
بعد ذلك ألقت الطالبة ميس أبو الحسن ابنة الأسير محمد أبو الحسن قصيدة مؤثرة موجهة لوالدها القابع في سجون الاحتلال.
كما تم عرض فيلم حول تداعيات الاعتقال على الأبناء القاصرين للدكتورة فردوس عطا الله، تلاه مداخلات من الحضور، تمثل ابرزها في اهمية تشكيل تحالف من المؤسسات الاهلية والجامعات للتفاعل مع هذه القضية الى جانب اهمية التطرق للجانب القانوني لتشكيل قوة دفع واسناد مجتمعية لعائلات المعتقلين، والتوجه لعقد مؤتمر وطني أكاديمي يناقش ملف المعتقلين في كافة الجوانب وتداعياته على المجتمع الفلسطيني، والتركيز على التفريغ النفسي لعائلات المعتقلين تشمل الاهل والزوجة والابناء، مع الاهتمام بالاعلام وتنمية القدرات الابداعية التي تساعد على توضيح ما يتعرض له المعتقل وعائلته من ازمات، مستذكرين عرض مسرحية الجزيرة في مسرح الحرية، والاعمال الفنية الاخرى.
يذكر أن موضوع الندوة يندرج ضمن مشروع تقدمت به المدرسة لجائزة المدرسة الدولية ،قامت المعلمات خلاله بتحويل دروس اللغة العربية والتربية الوطنية والمدنية التي تتحدث عن معاناة المعتقلين وزيارة ذويهم لهم في سجون الاحتلال الى وحدات تعليمية ولبنات للتعلم بهدف ترسيخ وعي الطلبة لقضية المعتقلين وتعزيز توجهاتهم وانتماءاتهم الوطنية.






