زيباري : لا وجود لأي اتفاق يتيح للأتراك التوغل في الأراضي العراقية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية عبد الباري زيباري ، الأحد ، عدم وجود اي اتفاق بين العراق وتركيا يتيح للأخيرة التوغل في الأراضي العراقية ، فيما طالب الحكومة باتخاذ مواقف حقيقية رادعة والخروج من الردود الدبلوماسية الخجولة .
وقال زيباري في تصريح صحفي، ان "المعلومات المتوافر للجنة العلاقات الخارجية تؤكد ان القوات التركية التي كانت تدرب الحشد الوطني باشراف النجيفي يتراوح عددها من 150 الى 200 عنصر تتواجد قرب بعشيقة منذ شهر تقريبا وليس الان".
واضاف ان "ما حصل هو تغيير تلك القوات واستبدالها بأخرى كانت قد اتت ومعها دبابات ومدرعات وسيارات حمل كبيرة وكاسحات تحت ذريعة تغيير المدربين السابقين"، عادا ذلك "تدخلا سافرا وخرقا لسيادة البلاد".
وبشأن الاتفاقية بين العراق وتركيا قال عضو لجنة العلاقات الخارجية "بحثنا مع وزارة الخارجية ولم نطلع على وجود أي اتفاقية تسمح للاتراك الدخول إلى الأراضي العراقية ومحاربة عناصر حزب العمال الكردستاني" مبينا انه "ربما حصل اتفاق هاتفي بين المسؤولين العراقيين والأتراك في الفترة السابقة وهذا غير معتد به ولا يشكل اتفاقية رسمية".
واكد ان "لجنة العلاقات الخارجية سيكون لديها اجتماع هذا الأسبوع وسيكون لها موقف تجاه الخروق التركية لسيادة العراق"، مطالبا "الحكومة باتخاذ اجراءات حقيقية وفاعلة لردع مثل هكذا خروج وعدم الاكتفاء بالمطالبات والردود الدبلوماسية الخجولة".
وكشف عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية مثال الالوسي، اليوم الاحد، عن توقيع الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي اتفاقية امنية مع تركيا على دخول الاراضي العراقية لمحاربة عناصر حزب العمال الكردستاني، مؤكدا ان الاتفاقية وقعت لتحجيم دور الكرد في التمدد والاستيلاء على المناطق المتنازع عليها.
وأثارت عملية توغل القوات التركية داخل الاراضي العراقية ووصولها الى حدود محافظة نينوى غضب الاوساط السياسية والشعبية، معتبرين اياها خرقا لسيادة البلاد.
أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية عبد الباري زيباري ، الأحد ، عدم وجود اي اتفاق بين العراق وتركيا يتيح للأخيرة التوغل في الأراضي العراقية ، فيما طالب الحكومة باتخاذ مواقف حقيقية رادعة والخروج من الردود الدبلوماسية الخجولة .
وقال زيباري في تصريح صحفي، ان "المعلومات المتوافر للجنة العلاقات الخارجية تؤكد ان القوات التركية التي كانت تدرب الحشد الوطني باشراف النجيفي يتراوح عددها من 150 الى 200 عنصر تتواجد قرب بعشيقة منذ شهر تقريبا وليس الان".
واضاف ان "ما حصل هو تغيير تلك القوات واستبدالها بأخرى كانت قد اتت ومعها دبابات ومدرعات وسيارات حمل كبيرة وكاسحات تحت ذريعة تغيير المدربين السابقين"، عادا ذلك "تدخلا سافرا وخرقا لسيادة البلاد".
وبشأن الاتفاقية بين العراق وتركيا قال عضو لجنة العلاقات الخارجية "بحثنا مع وزارة الخارجية ولم نطلع على وجود أي اتفاقية تسمح للاتراك الدخول إلى الأراضي العراقية ومحاربة عناصر حزب العمال الكردستاني" مبينا انه "ربما حصل اتفاق هاتفي بين المسؤولين العراقيين والأتراك في الفترة السابقة وهذا غير معتد به ولا يشكل اتفاقية رسمية".
واكد ان "لجنة العلاقات الخارجية سيكون لديها اجتماع هذا الأسبوع وسيكون لها موقف تجاه الخروق التركية لسيادة العراق"، مطالبا "الحكومة باتخاذ اجراءات حقيقية وفاعلة لردع مثل هكذا خروج وعدم الاكتفاء بالمطالبات والردود الدبلوماسية الخجولة".
وكشف عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية مثال الالوسي، اليوم الاحد، عن توقيع الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي اتفاقية امنية مع تركيا على دخول الاراضي العراقية لمحاربة عناصر حزب العمال الكردستاني، مؤكدا ان الاتفاقية وقعت لتحجيم دور الكرد في التمدد والاستيلاء على المناطق المتنازع عليها.
وأثارت عملية توغل القوات التركية داخل الاراضي العراقية ووصولها الى حدود محافظة نينوى غضب الاوساط السياسية والشعبية، معتبرين اياها خرقا لسيادة البلاد.

التعليقات