معهد صحي بعدن يعاقب طلابه بالفشل لابتزازهم وتعويض موارده

رام الله - دنيا الوطن

اتهم طلاب وطالبات بمعهد امين ناشر للعلوم الصحية بعدن،إدارة المعهد الحكومي بتعمد افشالهم لغرض ابتزازهم ماديا. 

وسط تدهور اداري وتعليمي غير مسبوقين يشهده المعهد وفي ظل تزايد قلق ومخاوف الطلاب الدارسين فيه من مستقبلهم التعليمي فيه.

وناشد عددا من طلاب المعهد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته ممثلة بوزارة التعليم العالي لإيقاف ومحاسبة الفاسدين بإدارة المعهد والعمل عل انقاذ مستقبلهم من الضياع نتيجة الفساد الإداري المستشري والخراب والدمار الذي طال محتويات المعهد وأدواته التعليمية المختلفة.

وقال الطلاب- في شكاوى متفرقة لشبكة مراقبون الإخبارية المستقلة- أن ادارة المعهد تتعمد ابتزازهم وتحميلهم مبالغ مالية دون أي مسوغ قانوني من اجل تعويض موارد المعهد المالية المتضررة بسبب الأوضاع القائمة بالبلاد.

حيث قال طالب بالمعهد فضل عدم ذكر اسمه خوفا من أي عقوبات قد تطاله أن لجوء إدارة المعهد لابتزاز الطلاب يأتي من خلال إعلان نتائج امتحاتات بمعدلات ضعيفة وغير متوقعة لأكبر عدد ممكن من الطلاب وحتى يضطرون للجوء الى امتحانات الدور الثاني لكل من يقل حصيلته على نسبة55% أو التظلم بالنسبة للغير مقتنعين بنتيجة تحصيلهم العلمي من خلال فتح ملف تظلم من نتيجة امتحان اي مادة مقابل دفع مبلغ الف ريال. 

مشيرا الى ان اجراءات الظلم والنصب من ادارة المعهد بحق الطلاب وصل هذا العام الى سحب مبلغ الألف الريال الخاصة بفتح ملف تظلم من عشرات الطلاب الدارسين بمختلف مستويات و أقسام المعهد وعدم السماح لهم بمراجعة ملفات امتحاناتهم وعند مراجعتهم لإدارة المعهد يتذرعون بتاخر موعد الفصل الثاني وعدم وجود وقت لفتح ومراجعة الملفات. 

وتابع الطالب شكواه المريرة قائلا: يعني ادفع لهم فلوس بس وعندما تحتكم الى الله وتذهب مجبرا لخوض امتحان دور ثاني يصدموك بمطالبتهم مرة أخرى بمبلغ 500 ريال للسماح بدخول قاعة اعادة الامتحان مع أن قيمة السند 300ريال فقط. ومن جانبها أكدت طالبة أخرى بقسم تمريض أن مايحصل بالمعهد فساد وتجاوزات خطيرة تهدد مستقبل الطلاب و لاينبغي على الحكومة والجهات المعنية أن تسكت عليه.

مطالبة بضرورة محاسبة قيادة المعهد وسرعة إنقاذه من الفساد والتدهور الذي طال قاعاته ومقاعده ومختلف الأدوات العملية بالمعهد.

وناشد طالب آخر بقسم مختبرات بالمعهد- فضل هو الاخر إغفال اسمه- الهلال الأحمر الاماراتي، بالعمل على ترميم وإنقاذ معهدهم من الانهيار الشامل والتكرم بترميمه وتوفير أدوات مخبرية ومكيفات وإحياء الجو التعليمي وتوفير الادوات التطبيقية المهمة لمستقبل الطلاب الدارسين بالمعهد وذلك أسوة بترميمه لبقية مدارس مدينة عدن كون معهدهم الصحي- الذي خرج ويخرج مئات الكوادر الصحية كل عام-أولى بتلك الجهود والاعمال الأخوية الخيرة للإخوة الإماراتيين باليمن.

ومن ناحيتها تمنت طالبة قسم أشعة لو أن إدارة المعهد تقوم باستغلال رسوم الجباره الغير شرعية من الطلاب المتظلمين من ظلم إلى ظلم آخر لتوفير أدوات تعليم أو شراء وترميم طاولات أو مكيفات قاعات المعهد بدلا من تقاسمها والتهامها ظلما ودون أي وجه حق وتكبيدها أسر طلاب وطالبات لاتكاد تقوى على توفير ثمن مصاريف ومواصلات نقل أبنائهم إلى المعهد وفق تعبيرها وذلك نظرا لغلاء الاسعار وتدهور الأوضاع المعيشية وغياب فرص عمل الكثير ممن كانوا يعملون بأعمال خاصة تدمرت وأغلقت بسبب الحرب.