ورشة في الكتابة الإبداعية في مدرسة بنات العدوية الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
استضافت مدرسة بنات العدوية الثانوية، ورشة في الكتابة الإبداعية التي نظمتها المدرسة بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ووزارة الثقافة في محافطة طولكرم، نفذها عضويْ المجلس الاستشاري الثقافي: د.محمود صبري و خضر سالم، بحضور منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة والمربية ماجدة القبج مديرة المدرسة، والعشرات من الطالبات.
وفي كلمتها الترحيبية، وجهت مديرة المدرسة تحيتها لمكتب وزارة الثقافة على هذه الخطوة والأنشطة التي تنتهجها لتقوية الخطاب الثقافي.
ونوّهت إلى أهمية النشاطات التربوية والثقافية والترفيهية ودورها الفعال في بناء وتنمية شخصية الطالبات الاجتماعية والنفسية والعقلية.
وأكد منتصر الكم على أن وزارة الثقافة تولي أهمية خاصة في دعم المبدعين والمبدعات في المجال الثقافي وهو المحور الأساسي من الخطة الإستراتيجية الثقافية للمحافظة على ثقافتنا الفلسطينية وتطوير ذاتنا.
وتحدث د. محمود صبري قائلاً: أن من مميزات هذه الورشات والأنشطة أنها تدعم الثقة بالنفس لدى الطالبات، وترفع الحرج عنهن من عرض محاولاتهن الإبداعية، وتتيح لهن فرصة تبادل الخبرات، وتكسر حاجز العزلة الذي تفرضه طبيعة الكتابة على اعتبار أنها تجربة فردية بل وسرية في بعض الأحيان، وتمكنهن من الاستفادة من تصويبات الزملاء وتحقيق تجربة (التعلم بالأقران).
واستعرض بعض الطرق التي يمكن أن تعبر فيها الموهوبات عما يجول بخاطرهن عن طريق كتابة قصة أو خاطرة.
وتطرق خضر سالم إلى بعض العوامل التي تعمل على تنمية الإبداع لدى الطالبات بهدف الارتقاء بقدراتهن ومواهبهن ورفع درجة إبداعاتهن في كافة المجالات الفنية والثقافية، وتوفير أجواء نفسية جيدة، وصقل شخصياتهن بهدف خلق أجيال شابة قادرة على تحمل المسؤولية من أجل بناء المجتمع الفلسطيني.
واعتبر سالم القراءة في مرحلة الطفولة خاصة، هامة جداً، كونها وسيلة اتصال وتعلم ذاتي، تسهم في تنمية المهارات اللغوية، وتشبع فيهم حب المعرفة والاستطلاع وتغرس في نفوسهم القيم والأخلاق وتنمي لديهم الإحساس بالجمال والقدرة على التعبير، إضافة إلى كونها وسيلة تسلية ممتعة.
وقرأت الطالبات نماذج من كتاباتهن التي تنوعت من قصص قصيرة وكتابة الخاطرة والشعر العمودي والشعر الحر.
وفي كلمتها الترحيبية، وجهت مديرة المدرسة تحيتها لمكتب وزارة الثقافة على هذه الخطوة والأنشطة التي تنتهجها لتقوية الخطاب الثقافي.
ونوّهت إلى أهمية النشاطات التربوية والثقافية والترفيهية ودورها الفعال في بناء وتنمية شخصية الطالبات الاجتماعية والنفسية والعقلية.
وأكد منتصر الكم على أن وزارة الثقافة تولي أهمية خاصة في دعم المبدعين والمبدعات في المجال الثقافي وهو المحور الأساسي من الخطة الإستراتيجية الثقافية للمحافظة على ثقافتنا الفلسطينية وتطوير ذاتنا.
وتحدث د. محمود صبري قائلاً: أن من مميزات هذه الورشات والأنشطة أنها تدعم الثقة بالنفس لدى الطالبات، وترفع الحرج عنهن من عرض محاولاتهن الإبداعية، وتتيح لهن فرصة تبادل الخبرات، وتكسر حاجز العزلة الذي تفرضه طبيعة الكتابة على اعتبار أنها تجربة فردية بل وسرية في بعض الأحيان، وتمكنهن من الاستفادة من تصويبات الزملاء وتحقيق تجربة (التعلم بالأقران).
واستعرض بعض الطرق التي يمكن أن تعبر فيها الموهوبات عما يجول بخاطرهن عن طريق كتابة قصة أو خاطرة.
وتطرق خضر سالم إلى بعض العوامل التي تعمل على تنمية الإبداع لدى الطالبات بهدف الارتقاء بقدراتهن ومواهبهن ورفع درجة إبداعاتهن في كافة المجالات الفنية والثقافية، وتوفير أجواء نفسية جيدة، وصقل شخصياتهن بهدف خلق أجيال شابة قادرة على تحمل المسؤولية من أجل بناء المجتمع الفلسطيني.
واعتبر سالم القراءة في مرحلة الطفولة خاصة، هامة جداً، كونها وسيلة اتصال وتعلم ذاتي، تسهم في تنمية المهارات اللغوية، وتشبع فيهم حب المعرفة والاستطلاع وتغرس في نفوسهم القيم والأخلاق وتنمي لديهم الإحساس بالجمال والقدرة على التعبير، إضافة إلى كونها وسيلة تسلية ممتعة.
وقرأت الطالبات نماذج من كتاباتهن التي تنوعت من قصص قصيرة وكتابة الخاطرة والشعر العمودي والشعر الحر.
