مهرجان المأكولات الكورية يخطف الأضواء في دبي
رام الله - دنيا الوطن
حظي الموسم الافتتاحي لـ "مهرجان المأكولات الكورية" (كيه فوود فير)، الذي نظمته "وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية في جمهورية كوريا الجنوبية" بالتعاون مع "المؤسسة التجارية الكورية للزراعة والثروة السمكية"، بإشادة كبيرة في السوق الإماراتية، ونال إعجاب وتقدير الجمهور في دبي خلال دورته الافتتاحية التي نظمت خلال الفترة بين 26-28 نوفمبر. وقد حط "مهرجان المأكولات الكورية" رحاله في دبي ليختتم موسمه لعام 2015 بعد أن جاب كلاً من ماليزيا وإندونيسيا.
وقد تجاوزت صادرات كوريا الجنوبية من المنتجات الغذائية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة* للعام 2014 ما قيمته 300 مليون دولار أمريكي، ولم تقتصر فعاليات هذا المعرض الذي نظم على مدار ثلاثة أيام على استعراض المنتجات الغذائية وفنون الطهي ذات الجودة العالية في كوريا الجنوبية فحسب، بل عملت على تعزيز الروابط التجارية القائمة بين البلدين. وقد كشف "مهرجان المأكولات الكورية الجنوبية" في اليوم الأول من فعالياته عن حزمة من الخطط المتنامية التي أقرتها كوريا الجنوبية في سبيل إنتاج المواد الغذائية وفق الشريعة الإسلامية. وخلال العرض التقديمي الذي قدمه المتحدث المشارك بالنيابة عن بوابة "زلزار" الإلكترونية، وهي سوق إلكترونية متخصصة بالمنتجات الإسلامية على شبكة الإنترنت ومشابهة لموقع "علي بابا" العالمي، أشار إلى وجود أكثر من 2 مليار مسلم في العالم، بمعدل إنفاق استهلاكي يبلغ 1.6 تريليون دولار أميركي سنوياً**، وذلك خلال الندوة التي عقدت خلال اليوم الأول من فعاليات المعرض، وتطرقت إلى سبل التجارة بين الشركات والتي حضرها 25 ممثل عن شركة رئيسية، و35 من كبار المشترين الرسميين.
في هذا السياق قال رشدي صديقي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "زلزار": "تنبع أهمية حضور وتواجد كوريا الجنوبية في أسواق دبي العالمية من حقيقة أن دبي قد بدأت تصبح عاصمة الاقتصاد الإسلامي. وبما أن المفهوم الشرعي "حلال" عنصر هام بالنسبة لمنظومة الاقتصاد الإسلامي، فإن كوريا الجنوبية معنية حالياً لتكون جزءاً لا يتجزأ من الأطراف المعنية المدرجة ضمن منظومة "حلال" الشرعية. وحالما يتم إدراج كوريا الجنوبية بمنظومة "حلال" الشرعية ستبدأ عجلة الازدهار بالدوران لتشمل مجموعة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من طرح منتجاتها الجاهزة في أسواق جديدة، أو تصدير موادها الخام إلى أسواق جديدة أيضاً. وتتمتع السوق الإماراتية بفرص تنموية ضخمة، وعلى هذه الشركات أن تستغل هذه الفرص، وإلا فإنهم يفوتون فرصة عالمية للانتعاش والازدهار".
وكوسيلة للتعريف بالتنوع الثقافي الغني للمطبخ الكوري، تم تنظيم فعالية مجتمعية مجانية ومفتوحة أمام الجميع خلال عطلة نهاية الأسبوع في حديقة زعبيل، وذلك يومي 27 و28 من شهر نوفمبر، والتي شهدت حضور ومشاركة أكثر من 20 ألف زائر من مختلف شرائح المجتمع الإماراتي. وشهدت هذه الفعالية تنظيم 4 أنشطة ترفيهية لفريق عروض التايكواندو وفريق الرقص الجماعي واي-كيك، وفريق الفنون القتالية الكوري سامولنوري، وفريق الرقص الفولكلوري الكوري الجنوبي. كما تم عرض مختلف أنواع المأكولات والفاكهة والخضار الكورية الشهية والمتميزة للتذوق أمام الجمهور من خلال عدّة منصات. وتخللت هذه الفعالية الكثير من الألعاب والمسابقات وتوزيع الجوائز على الفائزين ضمن مختلف الفئات.
بدوره قال تشونغ سيكيو، نائب الرئيس التنفيذي للصناعات الغذائية والترويج للصادرات لدى المؤسسة التجارية الكورية للزراعة والثروة السمكية: "بعد مضي سلسلة من المداولات والمشاورات على مدى السنوات القليلة الماضية، نحن سعداء لتمكننا في نهاية المطاف من اغتنام هذه الفرصة لاستعراض روائع المطبخ الكوري في أكثر الأسواق عمقاً وتنوعاً في منطقة الشرق الأوسط. وكنا نتوقع استقبالاً جيداً، إلا أن التفاعل وردود الأفعال التي جنيناها من جمهور دبي كانت أكثر من رائعة وغير متوقعة، فالتجاوب الكبير الذي لمسناه بدءاً من الأوساط التجارية حتى الحضور، والمشاركة المتنوعة من مختلف شرائح المجتمع الإماراتي خلال عطلة نهاية الأسبوع تجاوزت كل توقعاتنا! وإنه لمن دواعي سعادتنا رؤية مستوى النمو والشعبية الكبيرة الذي حظي به المطبخ الكوري الصحي، كما أننا نتطلع قدماً إلى استكشاف المزيد من الأفكار خلال الدورات القادمة من معرض الصناعات الغذائية الكورية ذو الأهمية المتنامية".



حظي الموسم الافتتاحي لـ "مهرجان المأكولات الكورية" (كيه فوود فير)، الذي نظمته "وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية في جمهورية كوريا الجنوبية" بالتعاون مع "المؤسسة التجارية الكورية للزراعة والثروة السمكية"، بإشادة كبيرة في السوق الإماراتية، ونال إعجاب وتقدير الجمهور في دبي خلال دورته الافتتاحية التي نظمت خلال الفترة بين 26-28 نوفمبر. وقد حط "مهرجان المأكولات الكورية" رحاله في دبي ليختتم موسمه لعام 2015 بعد أن جاب كلاً من ماليزيا وإندونيسيا.
وقد تجاوزت صادرات كوريا الجنوبية من المنتجات الغذائية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة* للعام 2014 ما قيمته 300 مليون دولار أمريكي، ولم تقتصر فعاليات هذا المعرض الذي نظم على مدار ثلاثة أيام على استعراض المنتجات الغذائية وفنون الطهي ذات الجودة العالية في كوريا الجنوبية فحسب، بل عملت على تعزيز الروابط التجارية القائمة بين البلدين. وقد كشف "مهرجان المأكولات الكورية الجنوبية" في اليوم الأول من فعالياته عن حزمة من الخطط المتنامية التي أقرتها كوريا الجنوبية في سبيل إنتاج المواد الغذائية وفق الشريعة الإسلامية. وخلال العرض التقديمي الذي قدمه المتحدث المشارك بالنيابة عن بوابة "زلزار" الإلكترونية، وهي سوق إلكترونية متخصصة بالمنتجات الإسلامية على شبكة الإنترنت ومشابهة لموقع "علي بابا" العالمي، أشار إلى وجود أكثر من 2 مليار مسلم في العالم، بمعدل إنفاق استهلاكي يبلغ 1.6 تريليون دولار أميركي سنوياً**، وذلك خلال الندوة التي عقدت خلال اليوم الأول من فعاليات المعرض، وتطرقت إلى سبل التجارة بين الشركات والتي حضرها 25 ممثل عن شركة رئيسية، و35 من كبار المشترين الرسميين.
في هذا السياق قال رشدي صديقي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "زلزار": "تنبع أهمية حضور وتواجد كوريا الجنوبية في أسواق دبي العالمية من حقيقة أن دبي قد بدأت تصبح عاصمة الاقتصاد الإسلامي. وبما أن المفهوم الشرعي "حلال" عنصر هام بالنسبة لمنظومة الاقتصاد الإسلامي، فإن كوريا الجنوبية معنية حالياً لتكون جزءاً لا يتجزأ من الأطراف المعنية المدرجة ضمن منظومة "حلال" الشرعية. وحالما يتم إدراج كوريا الجنوبية بمنظومة "حلال" الشرعية ستبدأ عجلة الازدهار بالدوران لتشمل مجموعة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من طرح منتجاتها الجاهزة في أسواق جديدة، أو تصدير موادها الخام إلى أسواق جديدة أيضاً. وتتمتع السوق الإماراتية بفرص تنموية ضخمة، وعلى هذه الشركات أن تستغل هذه الفرص، وإلا فإنهم يفوتون فرصة عالمية للانتعاش والازدهار".
وكوسيلة للتعريف بالتنوع الثقافي الغني للمطبخ الكوري، تم تنظيم فعالية مجتمعية مجانية ومفتوحة أمام الجميع خلال عطلة نهاية الأسبوع في حديقة زعبيل، وذلك يومي 27 و28 من شهر نوفمبر، والتي شهدت حضور ومشاركة أكثر من 20 ألف زائر من مختلف شرائح المجتمع الإماراتي. وشهدت هذه الفعالية تنظيم 4 أنشطة ترفيهية لفريق عروض التايكواندو وفريق الرقص الجماعي واي-كيك، وفريق الفنون القتالية الكوري سامولنوري، وفريق الرقص الفولكلوري الكوري الجنوبي. كما تم عرض مختلف أنواع المأكولات والفاكهة والخضار الكورية الشهية والمتميزة للتذوق أمام الجمهور من خلال عدّة منصات. وتخللت هذه الفعالية الكثير من الألعاب والمسابقات وتوزيع الجوائز على الفائزين ضمن مختلف الفئات.
بدوره قال تشونغ سيكيو، نائب الرئيس التنفيذي للصناعات الغذائية والترويج للصادرات لدى المؤسسة التجارية الكورية للزراعة والثروة السمكية: "بعد مضي سلسلة من المداولات والمشاورات على مدى السنوات القليلة الماضية، نحن سعداء لتمكننا في نهاية المطاف من اغتنام هذه الفرصة لاستعراض روائع المطبخ الكوري في أكثر الأسواق عمقاً وتنوعاً في منطقة الشرق الأوسط. وكنا نتوقع استقبالاً جيداً، إلا أن التفاعل وردود الأفعال التي جنيناها من جمهور دبي كانت أكثر من رائعة وغير متوقعة، فالتجاوب الكبير الذي لمسناه بدءاً من الأوساط التجارية حتى الحضور، والمشاركة المتنوعة من مختلف شرائح المجتمع الإماراتي خلال عطلة نهاية الأسبوع تجاوزت كل توقعاتنا! وإنه لمن دواعي سعادتنا رؤية مستوى النمو والشعبية الكبيرة الذي حظي به المطبخ الكوري الصحي، كما أننا نتطلع قدماً إلى استكشاف المزيد من الأفكار خلال الدورات القادمة من معرض الصناعات الغذائية الكورية ذو الأهمية المتنامية".




