طائرات التحالف تستهدف عناصر القاعدة بأبين
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
لا تزال محافظة أبين، جنوب شرق اليمن تعيش أجواء التوتر والحرب، بعد نحو أيام قليلة على تعرض مركزها الإداري لهجمات من قبل مُسلحي تنظيم القاعدة، ومقتل أحد أبرز القيادات الشعبية المُناهضة للقاعدة.
تشهد سماء المدينة منذ أيام تحليقا مكثفا لطائرات الأباتشي التابعة للتحالف العربي. حيث استهدفت إحدى الطائرات منزلا في مدينة زنجبار أمس، بعد توارد أنباء عن استخدامه قبل بعض قيادات القاعدة.
وذكرت مصادر محلية أن الطائرة قصفت بصاروخين منزلا في حي الفلوجة، كان بداخله عدد من قيادات القاعدة، بينهم القيادي البارز، جلال بلعيدي، إلا أن المتشددين أخلوا المنزل قبل وقت قصير من استهدافه.
وكان مواطنون محليون قد أشاروا إلى أن عناصر مُسلحة ترفع رايات تنظيم القاعدة نصبت عددا من نقاط التفتيش في بعض شوارع المدينة.
فيما قال القيادي في اللجان الشعبية، أحمد السعدي، إن تطهير مدن المحافظة من خلايا القاعدة سيتطلب المزيد من الوقت.
وفيما تواصل الطائرات ملاحقة فلول القاعدة في المحافظة، أعلن التنظيم عن مكافأة مالية قدرها سبعة ملايين ريال يمني، لمن يدلي بمعلومات توصل إلى مكان قائد اللجان الشعبية بأبين، عبداللطيف السيد، أو تؤدي إلى مقتله. ونشر أشخاص ملثمون منشورات المكافأة في عدد من المساجد.
ويعد السيد من أبرز القيادات الشعبية والقبلية في أبين الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، كما يقود حراكا مناهضا للمتطرفين، ولعب دورا محوريا في تطهير أبين منهم، أواخر عام 2012.
ويأتي إعلان القاعدة للمكافأة بعد أن فشلت في اغتيال الرجل، قبل أن تنجح قبل نحو أربعة أيام في تصفية نائبه والرجل الثاني في اللجان الشعبية الجنوبية.
لا تزال محافظة أبين، جنوب شرق اليمن تعيش أجواء التوتر والحرب، بعد نحو أيام قليلة على تعرض مركزها الإداري لهجمات من قبل مُسلحي تنظيم القاعدة، ومقتل أحد أبرز القيادات الشعبية المُناهضة للقاعدة.
تشهد سماء المدينة منذ أيام تحليقا مكثفا لطائرات الأباتشي التابعة للتحالف العربي. حيث استهدفت إحدى الطائرات منزلا في مدينة زنجبار أمس، بعد توارد أنباء عن استخدامه قبل بعض قيادات القاعدة.
وذكرت مصادر محلية أن الطائرة قصفت بصاروخين منزلا في حي الفلوجة، كان بداخله عدد من قيادات القاعدة، بينهم القيادي البارز، جلال بلعيدي، إلا أن المتشددين أخلوا المنزل قبل وقت قصير من استهدافه.
وكان مواطنون محليون قد أشاروا إلى أن عناصر مُسلحة ترفع رايات تنظيم القاعدة نصبت عددا من نقاط التفتيش في بعض شوارع المدينة.
فيما قال القيادي في اللجان الشعبية، أحمد السعدي، إن تطهير مدن المحافظة من خلايا القاعدة سيتطلب المزيد من الوقت.
وفيما تواصل الطائرات ملاحقة فلول القاعدة في المحافظة، أعلن التنظيم عن مكافأة مالية قدرها سبعة ملايين ريال يمني، لمن يدلي بمعلومات توصل إلى مكان قائد اللجان الشعبية بأبين، عبداللطيف السيد، أو تؤدي إلى مقتله. ونشر أشخاص ملثمون منشورات المكافأة في عدد من المساجد.
ويعد السيد من أبرز القيادات الشعبية والقبلية في أبين الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، كما يقود حراكا مناهضا للمتطرفين، ولعب دورا محوريا في تطهير أبين منهم، أواخر عام 2012.
ويأتي إعلان القاعدة للمكافأة بعد أن فشلت في اغتيال الرجل، قبل أن تنجح قبل نحو أربعة أيام في تصفية نائبه والرجل الثاني في اللجان الشعبية الجنوبية.

التعليقات