مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة بنات رام الله الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرة لبنات مدرسة رام الله الثانوية وكان عنوان المحاضرة: " الخطوات الأساسية للتغيير على المستوى الشخصي والمستوى العام "، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، بحضور المعلمة آمال الديك من الهيئة التدريسية و( 35 ) طالبة من الصف الحادي عشر.
بدأ المفوض السياسي رامي غنّام بالحديث عن أهم الخطوات والمحاور الأساسية للتغيير على المستوى الشخصي والمستوى العام موضحاً الخطوة الأولى بأنّه لا بدّ من تحكيم العقل عند اتخاذ أي قرار قد نُقدم عليه وخاصةً فيما يتعلق بأمورنا الشخصية، وقال بأنّ تغيير الاتجاهات العقلية لدينا يجب أن تكون بالنظر للقضايا التي يُتخذ بها قرارات استراتيجية تهمّ مستقبل كل واحدٍ فينا بمنطق سليم وصحيح بعيداً عن التفكير والسلبي، وبعيداً عما يمكن أن تستهويه أنفسنا، ولكي يحدث هذا التغيير الإيجابي في حياتنا يجب أن نرفع مقاييسنا أي برفع المستوى الأكاديمي والثقافي والإبداع الخلاّق لنحقق نتائج إيجابية وأكيدة لهذا التغيير.
وأكّد غنّام على أنّ كل فردٍ في هذا المجتمع مستهدف ومعرّض لتعطيل العقل والتعرض للأفكار الهدّامة والخطيرة وخاصةً من الطابور الخامس الذي يسعى دائماً لتخريب المجتمع بأكمله، ولذلك يجب علينا الحذر من هذه الجهات المشبوهة التي ليس لها سوى تنفيذ أجندات داخلية وخارجية وتستهدف بالدرجة الأولى الإنسان الفلسطيني والمجتمع بأكمله. وأضاف غنّام بأنّ كل ذلك يأتي إلينا من خلال بث الشائعات المغرضة مما يتطلب منا إدراكاً ومواجهة شديدة لهذه الشائعات للتخفيف من أضرارها ومن ثمّ القضاء عليها.
وتناول غنّام الخطوة التالية للتغيير نحو الأحسن والأفضل وهي تغيير الأفكار والإيحاءات السلبية التي تُعدُّ من العوائق والتحدّيات التي يمكن أن تواجه الاستقرار في حياتنا. فالقناعات الخاطئة هي في واقع الحال أوامر لا تخضع للنقاش وتحدّد لنا كل فعل مكروه وسيئ وتقتل فينا كل إبداعٍ وتطور، ولذلك نجد أنّ محور التغيير لدينا وعلى المستوى العام يبدأ أيضاً من تبديل وتغيير منظومة هذه القناعات السلبية إلى أخرى إيجابية، وأنْ لا نسمح للماضي إن كان سلبياً أن يؤثر علينا، وهذه الخطوة الأساسية تمنحنا التغيير الحقيقي والدائم في حياتنا، كما أنّ القناعات الإيجابية التي تمنح الإحساس والشعور بثقة الفرد بنفسه وتدله على مكامن القوة في ذاته هي التي تقف وراء أي نجاح عظيم تمّ تحقيقه على مدى التاريخ.
ونطرق غنّام إلى الخطوة الثالثة في مبادئ التغيير نحو التقدم والنجاح في حياتنا العملية وهي تغيير استراتيجية التخطيط عند الفرد في حالة عدم إحداث التغيير المطلوب في أول الأمر، ويمكن أن يتحقق ذلك بالتواصل مع الآخرين والاستفادة من تجاربهم ودراسة وسائل وطرق نجاحاتهم وإنجازاتهم في المجال الذي نريد أن نُبدعَ فيه ليكون لنا عوناً على التغيير نحو الأفضل.
أما الخطوة الرابعة للتغيير على المستوى الشخصي والعام فهي عدم الشك في المستقبل، حتى لا يكون أمامنا حجر عثرة في وضع أهدافنا، وهذا يتطلب منّا الأخذ بالأسباب الدنيوية والمتاحة لنا.
وفي مواجهة التغيير نحو الأفضل حثّ غنّام الطالبات على امتلاك الصلابة النّفسية التي تتمثل بقدرة التحمل في مواجهة حياتنا العصرية التي تمتلئ بالتوترات والضغوطات المحيطة بنا نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، وحثهنّ أيضاً على تطوير مهارات الإبداع لديهنّ واستغلال الطاقة التي يمتلكنها في داخلهن، والاهتمام بسلوكياتهم الجديدة التي اكتسبنها من أجل التغيير نحو الأحسن ولتقييمها بشكل مستمر إذا دعت الحاجة لذلك.
وقد أجاب رامي غنّام على أسئلة الطالبات التي تتعلق بموضوع المحاضرة التي أظهرت مدى الاهتمام الكبير لدى الطالبات بموضوع التغيير نحو التطور الإيجابي في حياتنا.
وفي نهاية المحاضرة شكرت مديرة المدرسة تغريد خورية والمعلمة آمال حمد مفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة التي تساعد وتدعم الطلبة باكتساب السلوك الإيجابي الذي يمكن أن يغيير من نمط التفكير والتصرفات نحو الأفضل.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرة لبنات مدرسة رام الله الثانوية وكان عنوان المحاضرة: " الخطوات الأساسية للتغيير على المستوى الشخصي والمستوى العام "، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، بحضور المعلمة آمال الديك من الهيئة التدريسية و( 35 ) طالبة من الصف الحادي عشر.
بدأ المفوض السياسي رامي غنّام بالحديث عن أهم الخطوات والمحاور الأساسية للتغيير على المستوى الشخصي والمستوى العام موضحاً الخطوة الأولى بأنّه لا بدّ من تحكيم العقل عند اتخاذ أي قرار قد نُقدم عليه وخاصةً فيما يتعلق بأمورنا الشخصية، وقال بأنّ تغيير الاتجاهات العقلية لدينا يجب أن تكون بالنظر للقضايا التي يُتخذ بها قرارات استراتيجية تهمّ مستقبل كل واحدٍ فينا بمنطق سليم وصحيح بعيداً عن التفكير والسلبي، وبعيداً عما يمكن أن تستهويه أنفسنا، ولكي يحدث هذا التغيير الإيجابي في حياتنا يجب أن نرفع مقاييسنا أي برفع المستوى الأكاديمي والثقافي والإبداع الخلاّق لنحقق نتائج إيجابية وأكيدة لهذا التغيير.
وأكّد غنّام على أنّ كل فردٍ في هذا المجتمع مستهدف ومعرّض لتعطيل العقل والتعرض للأفكار الهدّامة والخطيرة وخاصةً من الطابور الخامس الذي يسعى دائماً لتخريب المجتمع بأكمله، ولذلك يجب علينا الحذر من هذه الجهات المشبوهة التي ليس لها سوى تنفيذ أجندات داخلية وخارجية وتستهدف بالدرجة الأولى الإنسان الفلسطيني والمجتمع بأكمله. وأضاف غنّام بأنّ كل ذلك يأتي إلينا من خلال بث الشائعات المغرضة مما يتطلب منا إدراكاً ومواجهة شديدة لهذه الشائعات للتخفيف من أضرارها ومن ثمّ القضاء عليها.
وتناول غنّام الخطوة التالية للتغيير نحو الأحسن والأفضل وهي تغيير الأفكار والإيحاءات السلبية التي تُعدُّ من العوائق والتحدّيات التي يمكن أن تواجه الاستقرار في حياتنا. فالقناعات الخاطئة هي في واقع الحال أوامر لا تخضع للنقاش وتحدّد لنا كل فعل مكروه وسيئ وتقتل فينا كل إبداعٍ وتطور، ولذلك نجد أنّ محور التغيير لدينا وعلى المستوى العام يبدأ أيضاً من تبديل وتغيير منظومة هذه القناعات السلبية إلى أخرى إيجابية، وأنْ لا نسمح للماضي إن كان سلبياً أن يؤثر علينا، وهذه الخطوة الأساسية تمنحنا التغيير الحقيقي والدائم في حياتنا، كما أنّ القناعات الإيجابية التي تمنح الإحساس والشعور بثقة الفرد بنفسه وتدله على مكامن القوة في ذاته هي التي تقف وراء أي نجاح عظيم تمّ تحقيقه على مدى التاريخ.
ونطرق غنّام إلى الخطوة الثالثة في مبادئ التغيير نحو التقدم والنجاح في حياتنا العملية وهي تغيير استراتيجية التخطيط عند الفرد في حالة عدم إحداث التغيير المطلوب في أول الأمر، ويمكن أن يتحقق ذلك بالتواصل مع الآخرين والاستفادة من تجاربهم ودراسة وسائل وطرق نجاحاتهم وإنجازاتهم في المجال الذي نريد أن نُبدعَ فيه ليكون لنا عوناً على التغيير نحو الأفضل.
أما الخطوة الرابعة للتغيير على المستوى الشخصي والعام فهي عدم الشك في المستقبل، حتى لا يكون أمامنا حجر عثرة في وضع أهدافنا، وهذا يتطلب منّا الأخذ بالأسباب الدنيوية والمتاحة لنا.
وفي مواجهة التغيير نحو الأفضل حثّ غنّام الطالبات على امتلاك الصلابة النّفسية التي تتمثل بقدرة التحمل في مواجهة حياتنا العصرية التي تمتلئ بالتوترات والضغوطات المحيطة بنا نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، وحثهنّ أيضاً على تطوير مهارات الإبداع لديهنّ واستغلال الطاقة التي يمتلكنها في داخلهن، والاهتمام بسلوكياتهم الجديدة التي اكتسبنها من أجل التغيير نحو الأحسن ولتقييمها بشكل مستمر إذا دعت الحاجة لذلك.
وقد أجاب رامي غنّام على أسئلة الطالبات التي تتعلق بموضوع المحاضرة التي أظهرت مدى الاهتمام الكبير لدى الطالبات بموضوع التغيير نحو التطور الإيجابي في حياتنا.
وفي نهاية المحاضرة شكرت مديرة المدرسة تغريد خورية والمعلمة آمال حمد مفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة التي تساعد وتدعم الطلبة باكتساب السلوك الإيجابي الذي يمكن أن يغيير من نمط التفكير والتصرفات نحو الأفضل.

