لقاء مفتوح شرق محافظة خانيونس يناقش الية اعادة الإعمار والأنجازات والتحديات التي تواجها
رام الله - دنيا الوطن
عقد مركز دراسات المجتمع المدني ورابطة النازحين والمهجرين الفلسطينين والتحالف المدني لاعادة اعمار قطاع غزة لقاء مفتوح بعنوان "اعادة الاعمار بين التحديات والانجازات" في قاعة قصر الشروق بحضور لفيف من مؤسسات المجتمع المدني والمتضريين واصحاب القرار وطلاب وخريجين الجامعات وممثلين عن الأحزاب السياسية في المنطقة ، فيما افتتح اللقاء الاستاذ عماد زقوت منسق الأنشطة الميدانية لمركز دراسات المجتمع المدني مرحباً بالحضور ومعرفاً بالجهة المنظمة واستعرض زقوت محاور اللقاء حول العنوان الرئيس كالأليات التي يتم بناء العمل عليها في خطة اعادة الاعمار ، ومدى تقدم هذه الخطة تجاه تعويض العائلات المهدمة منازلهم والتبعات الاجتماعية التي حدثت عقب تأخر سير عملية الاعمار وتطورها بطريقة بطيئة جداً وسط احتضان الشعب نصيب المعاناة جراء العمل بهذه الخطة .
ومن جهته تحدث الأستاذ ياسر ابو العلا مدير العلاقات العامة ببلدية بني سهيلا شاكراً القائمين على اللقاء والحضور، واشار في حديثة الى دور البلدية والذي يتلخص في تشكيل لجنة طوارئ في اللحظ الاولى من ايام الحرب مع كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية وكانت البلدية بدورها على رأس هذه اللجنة ، واكد ان المجلس البلدي لم يتوانى في الجهود المبذولة لمساعدة المواطنين المتضريين .
وتحدث حول الأضرار التي لحقت البلدية على مدار السنوات الماضية من حرب 2008 وانتهاء بحرب 2014 والتي اضرت بعمل البلدية ولم تقتصر الأضرار على ذلك بل شملت خزانات المياه والبنية التحتية وسيارات النقل وتجريف الطرقات واستشهاد احد موظفيها اثناء تأدية عملة .
واستكمل حديثة حول ماقدم للمتضريين وقال لم تتنصل البلدية من واجبها الوطني والاخلاقي تجاه هذه العائلات وقامت بتتشكيل غرفة طوارئ خلال فترة الحرب وبعد الحرب لمتابعة معاناه النازحين كما قامت بإحتضان النازحين فى مقرات البلدية (المركز الثقافي – مخازن البلدية) وتابعة انقطاع الكهرباء خلال فترة الحرب وتابعة ايضاً خطوط المياه خلال فترة الحرب التي تم تدميرها بالاضافة الى متابعة شبكات الصرف الصحي التى تعطلت في المنطقة الشرقية بالكامل.
وقال الأستاذ زياد مصباح ان وزارة الاشغال عملت منذ اللحظات الاولى في الحرب الماضية ولم تتوانى من التواصل مع الاخوة في المناطق الشرقية والعمل على تأمين مساعدات بقدر الامكان والمساهمة في مساعدة الناس وقوفا منها امام مسئولياتها ، ومازلنا نعمل بكل طاقاتنا من اجل تعويض المتضررين الفلسطينيين ، واكد المهندس مصبح ان الست اشهر القادمة ستشهد توفير سكن لجميع المتضررين في المناطق الشرقية ، واعتذر عن اخطاء سبق وان تم ارتكابها لضيق الظروف شاكرا الحضور .
وتحدث المهندس علاء الأسطل عن وزارة الأشغال حول المنحة القطرية والتي تبلغ 1000 ضمن 3 الى 4 الاف وحدة سكنية تغطيها المنحة من اصل 12 الف وحدة ، واشار الاسطل الى المعايير التي تقييم بناء عليها تحديد الاولويات للتعويض ، مؤكدا انهم عملوا مع وكالة الغوث والUNDP من اجل ضمان دقة المعايير في الاولويات للتعويض .
وفي اطاره ذكر الاسطل ان المنحة الكويتية ساهمت في تعويض المبالغ المالية بمبلغ 50 الف دولار في حين اشترطت ان لا تزيد التعويضات عن ذلك ، وبناء عليه تم التواصل مع المواطنين الذين زادت مبالغهم عن المذكور لاحالة اوراقهم الى المنحة القطرية لتوفير التعويض الكافي لهم وذلك وفق مطالبتهم بذلك .
واكد ان المنحة القطرية اخذت الموافقة على تغطية الفي وحدة سكنية تم ادخال مواد بناء للنصف منها وجاري العمل على ادخال المتبقي للالف الاخير في الاسبوع القادم او ما عقبه ، مؤكدا ان هناك 350 وحدة سكنية ستنجز خلال الست اشهر القادمة ولن يتبقى مواطن الا وشُيد له منزلا صالح للسكن .
ووضح الاسطل الاليات التي يتم فيها استلام المبالغ التعويضية وفق الخطة المتعارف عليها ، فيما اشار الى اليات ازالة الركام التي يتم التعامل فيها بالشراكة مع مؤسسة الUNDP .
يذكر أن التحالف المدني للرقابة على اعادة اعمار غزة ورابطة
النازحين والمهجرين الفلسطينيين قد تم تشكيلهم بمبادرة من مركز دراسات المجتمع المدني (سيفيتاس) من مؤسسة المجتمع المدني من كافة القطاعات على مستوى قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ومن المتضررين من الحرب على قطاع غزة .
وفي نهاية اللقاء شكر مدير اللقاء عماد زقوت المشاركين جميعا مؤسسات وممثلين للقوى الوطنية والاسلامية وكذلك مواطنين ومتضررين ، على المشاركة في فعاليات اللقاء المفتوح والذي جاء تلبية لتقريب وجهات النظر بين المتضريين وصناع القرار
.
عقد مركز دراسات المجتمع المدني ورابطة النازحين والمهجرين الفلسطينين والتحالف المدني لاعادة اعمار قطاع غزة لقاء مفتوح بعنوان "اعادة الاعمار بين التحديات والانجازات" في قاعة قصر الشروق بحضور لفيف من مؤسسات المجتمع المدني والمتضريين واصحاب القرار وطلاب وخريجين الجامعات وممثلين عن الأحزاب السياسية في المنطقة ، فيما افتتح اللقاء الاستاذ عماد زقوت منسق الأنشطة الميدانية لمركز دراسات المجتمع المدني مرحباً بالحضور ومعرفاً بالجهة المنظمة واستعرض زقوت محاور اللقاء حول العنوان الرئيس كالأليات التي يتم بناء العمل عليها في خطة اعادة الاعمار ، ومدى تقدم هذه الخطة تجاه تعويض العائلات المهدمة منازلهم والتبعات الاجتماعية التي حدثت عقب تأخر سير عملية الاعمار وتطورها بطريقة بطيئة جداً وسط احتضان الشعب نصيب المعاناة جراء العمل بهذه الخطة .
ومن جهته تحدث الأستاذ ياسر ابو العلا مدير العلاقات العامة ببلدية بني سهيلا شاكراً القائمين على اللقاء والحضور، واشار في حديثة الى دور البلدية والذي يتلخص في تشكيل لجنة طوارئ في اللحظ الاولى من ايام الحرب مع كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية وكانت البلدية بدورها على رأس هذه اللجنة ، واكد ان المجلس البلدي لم يتوانى في الجهود المبذولة لمساعدة المواطنين المتضريين .
وتحدث حول الأضرار التي لحقت البلدية على مدار السنوات الماضية من حرب 2008 وانتهاء بحرب 2014 والتي اضرت بعمل البلدية ولم تقتصر الأضرار على ذلك بل شملت خزانات المياه والبنية التحتية وسيارات النقل وتجريف الطرقات واستشهاد احد موظفيها اثناء تأدية عملة .
واستكمل حديثة حول ماقدم للمتضريين وقال لم تتنصل البلدية من واجبها الوطني والاخلاقي تجاه هذه العائلات وقامت بتتشكيل غرفة طوارئ خلال فترة الحرب وبعد الحرب لمتابعة معاناه النازحين كما قامت بإحتضان النازحين فى مقرات البلدية (المركز الثقافي – مخازن البلدية) وتابعة انقطاع الكهرباء خلال فترة الحرب وتابعة ايضاً خطوط المياه خلال فترة الحرب التي تم تدميرها بالاضافة الى متابعة شبكات الصرف الصحي التى تعطلت في المنطقة الشرقية بالكامل.
وقال الأستاذ زياد مصباح ان وزارة الاشغال عملت منذ اللحظات الاولى في الحرب الماضية ولم تتوانى من التواصل مع الاخوة في المناطق الشرقية والعمل على تأمين مساعدات بقدر الامكان والمساهمة في مساعدة الناس وقوفا منها امام مسئولياتها ، ومازلنا نعمل بكل طاقاتنا من اجل تعويض المتضررين الفلسطينيين ، واكد المهندس مصبح ان الست اشهر القادمة ستشهد توفير سكن لجميع المتضررين في المناطق الشرقية ، واعتذر عن اخطاء سبق وان تم ارتكابها لضيق الظروف شاكرا الحضور .
وتحدث المهندس علاء الأسطل عن وزارة الأشغال حول المنحة القطرية والتي تبلغ 1000 ضمن 3 الى 4 الاف وحدة سكنية تغطيها المنحة من اصل 12 الف وحدة ، واشار الاسطل الى المعايير التي تقييم بناء عليها تحديد الاولويات للتعويض ، مؤكدا انهم عملوا مع وكالة الغوث والUNDP من اجل ضمان دقة المعايير في الاولويات للتعويض .
وفي اطاره ذكر الاسطل ان المنحة الكويتية ساهمت في تعويض المبالغ المالية بمبلغ 50 الف دولار في حين اشترطت ان لا تزيد التعويضات عن ذلك ، وبناء عليه تم التواصل مع المواطنين الذين زادت مبالغهم عن المذكور لاحالة اوراقهم الى المنحة القطرية لتوفير التعويض الكافي لهم وذلك وفق مطالبتهم بذلك .
واكد ان المنحة القطرية اخذت الموافقة على تغطية الفي وحدة سكنية تم ادخال مواد بناء للنصف منها وجاري العمل على ادخال المتبقي للالف الاخير في الاسبوع القادم او ما عقبه ، مؤكدا ان هناك 350 وحدة سكنية ستنجز خلال الست اشهر القادمة ولن يتبقى مواطن الا وشُيد له منزلا صالح للسكن .
ووضح الاسطل الاليات التي يتم فيها استلام المبالغ التعويضية وفق الخطة المتعارف عليها ، فيما اشار الى اليات ازالة الركام التي يتم التعامل فيها بالشراكة مع مؤسسة الUNDP .
يذكر أن التحالف المدني للرقابة على اعادة اعمار غزة ورابطة
النازحين والمهجرين الفلسطينيين قد تم تشكيلهم بمبادرة من مركز دراسات المجتمع المدني (سيفيتاس) من مؤسسة المجتمع المدني من كافة القطاعات على مستوى قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ومن المتضررين من الحرب على قطاع غزة .
وفي نهاية اللقاء شكر مدير اللقاء عماد زقوت المشاركين جميعا مؤسسات وممثلين للقوى الوطنية والاسلامية وكذلك مواطنين ومتضررين ، على المشاركة في فعاليات اللقاء المفتوح والذي جاء تلبية لتقريب وجهات النظر بين المتضريين وصناع القرار
.
