ورشة عمل المركز الدولي للملكية الفكرية فكر في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة
رام الله - دنيا الوطن
في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، شدد المركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية - فِكر ICIP على ضرورة احترام الانسان وحقوقه وتطبيقها بصورة فعلية. وللمناسبة، عقد مركز ICIP اجتماعاً ضم كل من رئيس المركز المحامي شادي خليل أبو عيسى ونائبه المستشار القانوني يوسف عبد علي وأمينة السر مستشارة التعاون الدولي أنديرا الزهيري والدكتور المستشار فادي حداد ورئيسة لجنة الطفل المستشارة القانونية مونسي حيدر ومنسقة العمل الاجتماعي المستشارة القانونية ألفت أبي فراج غريزي، وأصدر المركز في نهاية اللقاء جملة من التوصيات تتلخص بالأمور التالية:
- إن لبنان ورغم مشاركته في شرعة حقوق الانسان وفي مختلف الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الانسان وذوي الاحتياجات الخاصة إلاّ أن التطبيقات الفعلية ما زالت ناقصة وبحاجة للتفعيل والتطوير.
- شدد المركز على أن الاعتداء على حقوق الانسان وخرقها لا يكون فقط جسدياً بل يكون له عدة أشكال نفسية ومعنوية ولفظية وفكرية تنعكس سلباً على الفرد والعائلة.
- العمل بجدية على تأمين مداخل مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة في الادارات والمؤسسات والهيئات والمجمعات تسهيلاً لتنقلهم بكرامة وانسانية.
- تنظيم دورات وندوات وورش عمل تدريبية للحقوقيين والأمنيين والاعلاميين والتربويين والأكاديميين والمهتمين في العمل الانساني من أجل توسيع المعرفة الانسانية.
- تفعيل دور الاعلام عبر نشر الثقافة الحقوقية والانسانية الاجتماعية.
- تخصيص حلقات حوارية حقوقية واجتماعية في المدارس والجامعات والمنظمات المدنية للتعريف بمضمون حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
ختاماً، علينا السعي إلى تطوير الثقافة الاجتماعية وتوسيع رقعة المعرفة كي لا تظل القوانين حبراً على ورق.
في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، شدد المركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية - فِكر ICIP على ضرورة احترام الانسان وحقوقه وتطبيقها بصورة فعلية. وللمناسبة، عقد مركز ICIP اجتماعاً ضم كل من رئيس المركز المحامي شادي خليل أبو عيسى ونائبه المستشار القانوني يوسف عبد علي وأمينة السر مستشارة التعاون الدولي أنديرا الزهيري والدكتور المستشار فادي حداد ورئيسة لجنة الطفل المستشارة القانونية مونسي حيدر ومنسقة العمل الاجتماعي المستشارة القانونية ألفت أبي فراج غريزي، وأصدر المركز في نهاية اللقاء جملة من التوصيات تتلخص بالأمور التالية:
- إن لبنان ورغم مشاركته في شرعة حقوق الانسان وفي مختلف الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الانسان وذوي الاحتياجات الخاصة إلاّ أن التطبيقات الفعلية ما زالت ناقصة وبحاجة للتفعيل والتطوير.
- شدد المركز على أن الاعتداء على حقوق الانسان وخرقها لا يكون فقط جسدياً بل يكون له عدة أشكال نفسية ومعنوية ولفظية وفكرية تنعكس سلباً على الفرد والعائلة.
- العمل بجدية على تأمين مداخل مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة في الادارات والمؤسسات والهيئات والمجمعات تسهيلاً لتنقلهم بكرامة وانسانية.
- تنظيم دورات وندوات وورش عمل تدريبية للحقوقيين والأمنيين والاعلاميين والتربويين والأكاديميين والمهتمين في العمل الانساني من أجل توسيع المعرفة الانسانية.
- تفعيل دور الاعلام عبر نشر الثقافة الحقوقية والانسانية الاجتماعية.
- تخصيص حلقات حوارية حقوقية واجتماعية في المدارس والجامعات والمنظمات المدنية للتعريف بمضمون حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
ختاماً، علينا السعي إلى تطوير الثقافة الاجتماعية وتوسيع رقعة المعرفة كي لا تظل القوانين حبراً على ورق.
