الأسير المريض سمير عبيد محروم من تناول الطعام
رام الله - دنيا الوطن
أكدت عائلة الأسير المقدسي سمير عبيد (43عامًا)، من بلدة العيسوية، أنه يعاني من أوضاع صحية صعبة جراء فقدانه لكافة أسنانه بعد إصابته بقنبلة أثناء المواجهات مع قوات الاحتلال.
وقالت زوجته في حديث مع شبكة "أنين القيد أنه "منذ إصابته قبل 4 شهور لا يستطيع الأكل ويكتفي بالسوائل مما أثر على وضعه الصحي بشكل كبير، وفاقم الاعتقال من معاناته حيث لم يتم عرضه على طبيب أو نقله إلى المشفى رغم إصابته ايضَا بضيق في النفس".
ويقبع عبيد في معتقل النقب حيث اعتقل ضمن الحملة الأخيرة ضد مجموعة من نشطاء القدس المحتلة، وتم تحويله للاعتقال الإداري بدون محاكمة، وحرمه الاحتلال من رؤية ابنه الذي تحرر من المعتقلات بعد قضائه عامين، في ال15 من شهر أكتوبر الماضي بعد يوم واحد فقط من أسر الوالد.
وأكدت زوجته أنها ممنوعة من الزيارة بذريعة "الرفض الأمني"، وطالبت المؤسسات بالعمل على إدخال طبيب للكشف عن حالته الصحية وتقديم العلاج المناسب.
يشار إلى أن الاحتلال يحتجز في معتقلاته ما يقارب 600 أسير مريض، في ظل سياسة الاهمال الطبي التي ينتهجها خصوصا مع وجود حالات مصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان.
أكدت عائلة الأسير المقدسي سمير عبيد (43عامًا)، من بلدة العيسوية، أنه يعاني من أوضاع صحية صعبة جراء فقدانه لكافة أسنانه بعد إصابته بقنبلة أثناء المواجهات مع قوات الاحتلال.
وقالت زوجته في حديث مع شبكة "أنين القيد أنه "منذ إصابته قبل 4 شهور لا يستطيع الأكل ويكتفي بالسوائل مما أثر على وضعه الصحي بشكل كبير، وفاقم الاعتقال من معاناته حيث لم يتم عرضه على طبيب أو نقله إلى المشفى رغم إصابته ايضَا بضيق في النفس".
ويقبع عبيد في معتقل النقب حيث اعتقل ضمن الحملة الأخيرة ضد مجموعة من نشطاء القدس المحتلة، وتم تحويله للاعتقال الإداري بدون محاكمة، وحرمه الاحتلال من رؤية ابنه الذي تحرر من المعتقلات بعد قضائه عامين، في ال15 من شهر أكتوبر الماضي بعد يوم واحد فقط من أسر الوالد.
وأكدت زوجته أنها ممنوعة من الزيارة بذريعة "الرفض الأمني"، وطالبت المؤسسات بالعمل على إدخال طبيب للكشف عن حالته الصحية وتقديم العلاج المناسب.
يشار إلى أن الاحتلال يحتجز في معتقلاته ما يقارب 600 أسير مريض، في ظل سياسة الاهمال الطبي التي ينتهجها خصوصا مع وجود حالات مصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان.

التعليقات