مهرجان جماهيري في الشمال لمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، وبدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولجان العمل في المخيمات أقيم عصر يوم الجمعة الموافق في 4/12/2015 مهرجان جماهيري، في ملعب نادي القدس الرياضي الثقافي  في مخيم البداوي، وذلك بحضور قيادة الجبهة الشعبية في لبنان والشمال، ومخيمي البارد والبداوي، ولجان العمل في المخيمات، وفصائل المقاومة، واللجان الشعبية الفلسطينية، والأحزاب، والقوى الوطنية، والإسلامية اللبنانية في الشمال، وفاعليات، ووجهاء من البارد والبداوي، والجوار اللبناني، ومؤسسسات ثقافية، وتربوية، وأندية رياضية، وحشد جماهيري كبير.

 بعد الترحيب بالحضور من قبل عريفة الحفل يارا السعيد، والحديث عن المناسبة، والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، كانت كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني، ألقاها عامرعقدة، مفتتحها بتقديم التحية والتقدير للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك على ثباتهم المستمر للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، قائلاً: لا يختلف اثنان في أمتنا على أن احتلال فلسطين خطط له ونفذه الاستعمار الأوروبي، والمنظمة الصهيونية العالمية فنشأ الكيان الغاصب، واستمد قوته بفعل التآمر الدولي، حيث إننا نلتقي في يوم التضامن العالمي لا لنبكي، ونجلد أنفسنا، ونزرع اليأس، والإحباط، بل لنؤكد على أن مرور عشرات السنين لن ينسينا فلسطين. وقد ختم كلامه بتقديم التحية لشعب فلسطين العظيم، الجبار، ولأبطال السكاكين، ولشابات فلسطين، ولسواعد الشرفاء أنبل بني البشر في هذا الزمن .
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها نائب مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة في لبنان فتحي أبو علي، قائلاً: إن يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني جاء ردا طبيعياً على قرار تقسيم فلسطين، القرار 181 كان ثمرة الجرائم الصهيونية، والدعم اللامحدود من قبل الاستعمار البريطاني لبلادنا، واليوم العالمي للتضامن مع شعبنا هو نتيجة نضالنا وتضحياتنا ودعم اصدقاء شعبنا في العالم، ثم قدم التحية والإكبار للشهداء، الذين يصنعون ملحمة الحياة ، ملحمة الحرية والعدالة والعودة والاستقلال، القافلة التي تأبى أن تتوقف وهناك محتل ، ففلسطين تنتفض من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، وفي الوسط . القدس عاصمة فلسطين الأبدية، في الضفة والقطاع، وفي كل مدينة وقرية في مناطقنا المحتلة  1948، حيث إن هذا الشباب الفتي يعطي دروسا بالغة الأهمية، وعلينا أن نلتقطها ونتعلمها ونتعظ منها.
وبعد أكثر من 22 عشرين عاماً مما يسمى عملية تسوية أعاد الشباب الفلسطيني المشهد إلى حقيقته الأولى من دون لبس، ودون وهم .. احتلال ومقاومة .
كما أكد على أن  الجبهة شعبية لتحرير فلسطين  تقول وبشكل واضح  لا نرى أن الانتفاضة الشعبية في فلسطين هي غضب آني مؤقت على أحوال الضفة، أوالقدس أوالأقصى، بل هي مرحلة جديدة من نضالنا الوطني، وهي تستهدف تغيير قواعد اللعبة بشكل شامل للخروج من هذا النفق الذي دخلناه في أوسلو، وتحولنا إلى أجزاء مفككة غزة - الضفة – القدس المناطقة المحتلة عام 1948.

وفي ختام المهرجان قدمت منظمة الشبيبة الفلسطينية، وفرقة القدس للأغنية باقة من الأغاني الوطنية، والدبكات الفلوكلورية، والأناشيد الوطنية.