حواتمة يجتمع وسفير مصر

رام الله - دنيا الوطن
اجتمع نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وسفير جمهورية مصر العربية في العاصمة الأردنية.

حواتمة عرض تطورات الإنتفاضة الشبابية (طلبة، عمال، مرأة) في القدس والضفة وقطاع غزة،  التي تفتح طريق التحول إلى انتفاضة شعبية شاملة. ودعا كل مكونات الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة والشتات، والشعوب العربية، وقوى الحرية والسلام والديمقراطية في العالم للإلتفاف حول الانتفاضة وحمايتها من الضغوط الامريكية وسياسات القتل والاعدامات في الميدان.

وأشار أن الانتفاضة ترفع رايات "الحرية والاستقلال" "رحيل الاحتلال ووقف نهب الأرض واستعمار الاستيطان"، "اسقاط الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية الشاملة" "تصحيح السياسة الإقتصادية والاجتماعية لتعزيز صمود الشعب وانتفاضة المقاومة الشعبية".

وأكد ان الانتفاضة الشبابية لم تستأذن أحد، استلهمت انتفاضة شباب مصر 25 يناير وشباب تونس 14 يناير التي تحولت إلى ثورات شعبية شاملة من أجل "الحرية، الديمقراطية التعددية، والعدالة الاجتماعية، الكرامة الانسانية".

حواتمة أكد أن كسر الانسداد السياسي والمفاوضات العقيمة 22 عاماً، وإنهاء الانقسام يشترط: إعادة ترتيب البيت الفلسطيني نحو:

أولاً: تطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير (5 مارس/ آذار 2015) وفي المقدة: ■ وقف التنسيق الأمني مع اسرائيل ■ تحرير الاقتصاد الفلسطيني من الالتحاق بالاقتصاد الاسرائيلي ■ إعلان رفض تقسيم الأرض المحتلة إلى أ، ب، ج تحت الاحتلال ■ تصحيح السياسة الاقتصادية لبناء اقتصاد تنمية وعدالة اجتماعية ■ الذهاب إلى محكمة الجناية الدولية بتقديم الشكاوى على جرائم الحرب الاسرائيلية من الاحتلال إلى الاعدامات في الميدان.

ثانياً – العودة للأمم المتحدة الآن لتقديم مشاريع القرارات الجديدة الثلاث الأول: "الإعتراف بدولة فلسطين عضو عامل في الأمم المتحدة وفق قانون "متحدون من أجل السلام" وفرض العقوبات الدولية على "اسرائيل كما وقع مع حكومة جنوب افريقيا العنصرية". الثاني: قرار"عقد مؤتمر دولي للسلام لحل قضايا الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي وفق مرجعية الشرعية ورعاية الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن"، الثالث: دعوة الأمم المتحدة "لحماية أرض وشعب دولة فلسطين من حروب وحصارات ونهب الأرض وأعمال اقتل والاعدامات وهدم البيوت على يد دولة الاحتلال، وارسال قوات دولية إلى القدس والضفة وقطاع غزة".

حواتمة أشار يجب أن لا تضيع اللحظة التاريخية باندلاع الانتفاضة لترتيب البيت الفلسطيني وتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.

ودعا مصر الكبيرة إلى المبادرة لتوحيد الصف الفلسطيني عملاً بقرارات  برنامج 4 مايو/ ايار 2011 الذي تم التوقيع عليه في القاهرة برعاية القيادة المصرية، وبإجماع الفصائل الفلسطينية.

السفير المصري أكد موقف مصر العربية بجانب شعب فلسطين وحقوقه الوطنية بالحرية وتقرير المصير ودولة فلسطين على حدود 4 يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة وحقوق اللاجئين وفق القرار الأممي 194.

وأكد ان إنهاء الانقسام والعودة إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية هو طريق الخلاص من الاحتلال ووقف الاستيطان .

وأشار أن القضية والحقوق الفلسطينية هي القضية المركزية وللأمة العربية، بجانب كونها قضية أمن قومي مصري، وللأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

التعليقات