شبيبة فتح تشن هجوما كاسحا على قرارات حماس الاخيرة بفرض ضرائب اضافية على المواطنين
غزة - دنيا الوطن
أصدرت حركة الشبيبة الفتحاوية صباح اليوم بيانا انتقدت فيه بشدة سياسات حركة حماس في قطاع غزة، وبالأخص قرارتها الاخيرة بتوزيع الاراضي الحكومية على موظفي حماس في القطاع، وفرض ضرائب جديدة على اللحوم والفواكه، مطالبة المؤسسات الحقوقية، والقوى والأحزاب والحركات،وتجمع الشخصيات المستقلة رفع صوتها عاليا رفضا لتلك القرارات الجائرة، ولحماية المواطن الذي يعاني في قطاع غزة، والذي ما يكاد يغمض عينيه على قرار فرض ضرائب جديدة تثقل كاهله، حتى يستيقظ على قرارات أخرى أشد وطأة من سابقاتها، متسائلة عن دوافع حماس الحقيقية من تلك السياسات، وأهدافها الكامنة وراء التضييق على المواطنين، على الرغم من شظف العيش وقسوة الحياة المتمثلة بحصار الاحتلال الاسرائيلي الخانق من جهة، وسياسات حركة حماس من جهة أخرى .
أصدرت حركة الشبيبة الفتحاوية صباح اليوم بيانا انتقدت فيه بشدة سياسات حركة حماس في قطاع غزة، وبالأخص قرارتها الاخيرة بتوزيع الاراضي الحكومية على موظفي حماس في القطاع، وفرض ضرائب جديدة على اللحوم والفواكه، مطالبة المؤسسات الحقوقية، والقوى والأحزاب والحركات،وتجمع الشخصيات المستقلة رفع صوتها عاليا رفضا لتلك القرارات الجائرة، ولحماية المواطن الذي يعاني في قطاع غزة، والذي ما يكاد يغمض عينيه على قرار فرض ضرائب جديدة تثقل كاهله، حتى يستيقظ على قرارات أخرى أشد وطأة من سابقاتها، متسائلة عن دوافع حماس الحقيقية من تلك السياسات، وأهدافها الكامنة وراء التضييق على المواطنين، على الرغم من شظف العيش وقسوة الحياة المتمثلة بحصار الاحتلال الاسرائيلي الخانق من جهة، وسياسات حركة حماس من جهة أخرى .
وقالت شبيبة فتح في بيان لها، بأنه من الواضح أن شراهة حركة حماس اللامحدودة للحكم، ورفضها المطلق لكل مساعي الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام، او الاحتكام الى صناديق الاقتراع، قد جعلها تفقد صوابها، وتتجاوز كل المحاذير الاخلاقية والدينية، والوطنية، حتى لو كان ذلك على حساب ألم الفقراء والمشردين، والغالبية العظمى من أبناء شعبنا في قطاع غزة، من غير عناصر حركة حماس وميلشياتها المسلحة في القطاع.
وتسائلت شبيبة فتح في بيانها، الم تكتف حركة حماس بفرض اتاوة على مختلف السلع والمواد تحت ذريعة" ضريبة التكافل، لتلحقها بالضرائب الباهظة على السيارات، ومن ثم تهديد المواطنين بالحجز على ممتلكاتهم ما لم يسددوا رسوم الكهرباء والمياه بعد العدوان الاسرائيلي الغاشم على القطاع، إلى قرارات الاستحواذ القسري على الاراضي الحكومية وتوزيعها على عناصر حماس وميلشياتها، والتي تبعها القرار الجائر الاخير بفرض أتاوات على إدخال اللحوم والمأكولات للقطاع، كل ذلك من أجل إدامة حكمها الظلامي المستبد، وتمسكها بنزواتها الحزبية الضيقة، على حساب مصالح ملايين المواطنين الطيبين، الذين تتعامل معهم حماس في أحكام المختطفين والرهائن، ممن لا يحق لهم التعبير عن رفضهم لتلك السياسات القمعية، وإلا كانت تهم التخوين والتكفير وسجون حماس وسياط جلاديها وبنادقهم لهم في المرصاد.
وقال حسن فرج رئيس شبيبة حركة فتح، بأن ما تمارسه حركة حماس من سياسات تسلطية قد تخطى كل الحدود، وبأنه يضع العديد من إشارات الاستفهام من حيث توقيته، وجوهره، وذلك في ظل اشتداد انتفاضة شعبنا ضد الاحتلال، والتي بحاجة الى دعم لمقومات صموده، لا اشغاله بتلك القرارات، وبأنه يعيد إلى الأذهان الفترات الظلامية التي مرت بها الإنسانية في العصور الوسطى، من خلال استخدام مقصلة الدين، التي احتكرتها أقلية في المجتمع لسحق ملايين المواطنين، مشيرا بأن حركة حماس قد فقدت صوابها، وأنها تفرض ضرائب على المواطنين، وكأن المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة هو المجتمع السويسري او السويدي، متناسية أننا نعيش وطأة الحصار الظالم، وأن نسبة البطالة في قطاع غزة هي الأعلى عالميا، وان نسبة عالية من الشباب الفلسطيني في القطاع تفضل الهجرة عبر البحار على الرغم من حجم الخطورة البالغة هربا من سياسات حماس التي تفرضها على المواطنين في القطاع، حتى غدى الوطن طاردا لا حاضنا لأبناءه في ظل سيطة حماس على قطاع غزة، متسائلا بأي منطق يتم توزيع الأراضي الحكومية التي هي ملك لكل المواطنين، ولمختلف الاجيال، ويجب ادارتها واستخدامها للمصلحة العامة، على أعضاء حركة حماس وقادتها، مشيرا بان ذلك سابقة خطيرة للغاية، ومؤشرا على حجم الانحدار الاخلاقي والوطني الذي وصلت له حركة حماس، والذي جعلها قابلة لاختراق كل القيم والأعراف والقوانين للحفاظ على حكمها الاستبدادي، مشيرا بأنه على الحركة أن تتلمس توجهات الشارع الفلسطيني في القطاع، ووجع المواطنين، وأن تعي حجم الغضب الذي يعتري أبناء شعبنا، نتيجة سياساتها ضدهم، وثراء قادتها الفاحش مقابل فقر غالبية المواطنين، مؤكدا بان سياسات حماس قد أضحت خطرا يحيق بالسلم المجتمعي، وبالنسيج الاجتماعي، وبقوت الناس ولقمة خبزهم، مما سيؤدي حتما إلى انفجار شعبي في وجه الظلم والاستبداد الذي تمارسه الحركة ضد ابناء شعبنا في القطاع، ولا سيما الشباب منهم.
وطالبت الشبيبة في بيانها الى اتمام المصالحة الوطنية، وانهاء الانقسام بأسرع وقت ممكن، وتصليب مقومات صمود شعبنا، لكي يكون قادرا على مقاومة العدو الاساسي، المتمثل بالاحتلال، وقطعان مستوطنينه.
