عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

جامعة فلسطين بغزة تنظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

غزة - دنيا الوطن
نظمت جامعة فلسطين بغزة ندوة بعنوان " الوحدة الوطنية " بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بمشاركة ممثلين عن الفصائل الوطنية والإسلامية كل من هشام عبد الرازق عضو المجلس الثوري لحركة فتح عضو الهيئة القيادية العليا ، وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ، خالد الخطيب نائب الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا " ، خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ، جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الدكتور عاطف عدوان النائب فى المجلس التشريعي عن كتلة حركة حماس ومحمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ، وبحضور فاروق الإفرنجي رئيس مجلس أمناء جامعة فلسطين وسليم المبيض عضو مجلس الأمناء والدكتور محمد أبو سعدة نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية والدكتور موسى أبو سليم نائب رئيس الجامعة للتخطيط والدكتور حسن أحمد عميد كلية الإعلام وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة و الدكتور أحمد أبو هولي النائب عن كتلة حركة فتح ولفيف من قادة العمل الوطني و الوجهاء والمخاتير وأساتذة وطلبة الجامعة  والعديد من مندوبي وسائل الإعلام وقد أشاد المشاركون بالدور المتميز الذي تقوم به جامعة فلسطين مثمنين تواصل فعالياتها فى خدمة المجتمع والقضايا الوطنية ، حيث تحدث هشام عبد الرازق مشيراُ إلى أن يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني جاء نتيجة تضحيات قدمها شعبنا على مدار السنوات الماضية ولم يأت منّة من العالم"، وأضاف:" إن شعبنا خاض بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية نضالات عديدة بكافة أشكالها العسكرية والسياسية للوصول إلى الحرية والاستقلال "، مشيراً إلى أن الشهر الذي أقرت فيه الأمم المتحدة اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا جاء في نفس الشهر الذي حدث فيه وعد بلفور وكذلك صدور قرار تقسيم فلسطين، مضيفاً أن موقف العالم هذا جاء متأخراً ، وأشار عبد الرازق إلى حالة الانقسام الفلسطيني المستمرة منذ ثماني سنوات ، وقال :"إننا نتطلع للتضامن مع أنفسنا قبل أن يتضامن معنا العالم، لأننا قدمنا التضحيات الجسام لنجد أنفسنا في انقسام بغيض انعكس سلباً على مجمل مناحي الحياة الفلسطينية" ، مضيفاً أن :" الانقسام مصيبة على شعبنا حيث انعدم الأمل أمام شبابنا حتى المآسي التي نعيشها على الصعيد السياسي أهم أسبابها الانقسام إضافة إلى الأوضاع الحياتية من مياه وكهرباء وبطالة آفة أصابت الجسدالفلسطيني"، وأكد عبد الرازق أننا بحاجة لترتيب أولوياتنا  وأننا لن نستطيع إنجاز أي شيء مادامت حالة الانقسام قائمة ، مشددا على أن إنهاء الانقسام يتطلب خطوات عملية جادة ، مؤكداً أن الوحدة الوطنية خيار وطني وهم كل فلسطيني شريف، وقال:"  لا مستقبل لنا دون وحدتنا ولا نستطيع أن نطلب نحن من الآخرين التضامن معنا مادمنا منقسمين، وعلينا جمع الكل الفلسطيني حول هدف واحد".

 الانتفاضة ستتصاعد

وخلال كلمته أثنى د. عاطف عدوان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني على حديث عبد الرازق حول الوحدة الوطنية ، مؤكداً هو الآخر أهمية إنهاء الانقسام وقال :" نحن جميعا معنيون بالمصالحة ،  لأن المصالحة مصلحة وطنية فلسطينية" ، من ناحية ثانية قال عدوان إن الانتفاضة التي نشهدها اليوم هي حلقة في سلسلة الملاحم التي خاضها شعبنا ابتداء من 1921 حتى اليوم ، وخسرنا آلاف الشهداء والجرحى خلالها، وأكد أن القضية ليس قضية سلاح وإن كان ذلك مهما ولكنها قضية إرادة شعب يريد أن ينتصر ، وأنهى حديثه بالقول:" الانتفاضة ستتصاعد ولن يستطيع العالم بأسره وقفها والشعب كله ملتف حولها، واليوم العالمي للتضامن مع شعبنا يعطينا مؤشرا على أن العالم يقف إلى جانبنا".

 الانتفاضة شعبية

من جهته اعتبر خالد البطش اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا مجرد مجاملة دولية لقضية عادلة بعد أن أعطى العالم الاحتلال دولة على الوجود ، مضيفاً أن:" الأمم المتحدة ظالمة ومنحازة للاحتلال وهي من تحاصرنا وتضغط علينا للاعتراف بإسرائيل ، مستدركا :" لكن أن يقف العالم ويعترف بخطئه ولو في سياق المجاملة فهذا جيد ، منتقداً الصمت العالمي تجاه جرائم الاحتلال ضد شعبنا في حين يسارع من أجل إيقاف الانتفاضة " ، وشدد البطش على ضرورة إبقاء الانتفاضة وأدواتها  شعبية " ،

 عرفات محل إجماع وطني

وقال البطش إن الوحدة الوطنية مطلب فلسطيني وعلينا أن نقيم المصالحة في نفوسنا قبل أن نقيمها على الأرض" ، وأشار البطش إلى رفض حركته لقرار حماس منع إقامة مهرجان الاحتفال بذكرى استشهاد أبو عمار ، وقال إن الشهيد ياسر عرفات محل إجماع وطني والكل احتفل بذكرى استشهاده ، وختم بالقول: الانقسام مازال كابوساً يؤرقنا جميعاً وإذا أردنا تصعيد كفاحنا فعلينا بالوحدة الوطنية" .

 امتناع حماس تسليم معبر رفح

وقال جميل مزهر إن على الأمم المتحدة أن تحيل قراراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية إلى نصوص على أرض الواقع من أجل إنصاف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة . مؤكداً أن هناك تهرباً واضحاً من مساءلة حكومة الاحتلال التي ترتكب جرائم حرب بحق أبناء الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع العالم بأسره بل وتقف عاجزة ومتواطئة مع حكومة الاحتلال . وانتقد مزهر انحياز الولايات المتحدة للاحتلال والذي يشكل غطاءً لجرائمها . وأشار إلى أن الانتفاضة الشعبية أعادت الاعتبار لمركزية القضية الفلسطينية ، وطالب مزهر الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية بالانعقاد من أجل اتخاذ خطوات عملية جدية للمصالحة . متسائلاً عن سبب امتناع حركة حماس من تسليم معبر رفح للرئيس محمود عباس .

 نريد الانتفاضة شعبية

من جهته أكد محمود خلف على ضرورة أن تأخذ الأمم المتحدة دورها لتحقيق التوازن الدولي ودعم الحق الفلسطيني ، مضيفا أن العالم منحاز للاحتلال والعرب مشغولون بقضاياهم . مؤكداً أن الشعب الفلسطيني قادر على حمل قضيته الفلسطينية . وقال خلف إن الانتفاضة التي نشهدها اليوم هي شعبية بكل المقاييس ونحن نريدها هكذا على الرغم من محاولة الاحتلال جرنا إلى مربع عسكرة الانتفاضة وتحويلها لمجموعات فدائية يسهل اعتقالها أو اغتيالها.

 علينا فهم توازنات القوى

من ناحيته طالب وليد العوض استثمار الكفاح الفلسطيني المستمر والبعد الدولي الهام ، وقال : لا يمكننا أن نقلل من قيمة التضامن الدولي ولكن علينا أن نحسن فهم توازنات القوى وهي ترسم من جديد في ظل دخول روسيا للمنطقة ، وأكد العوض على ضرورة إنهاء الانقسام حتى لا تكون حجة للعالم بأننا شعب منقسم ، وقال إن المصالحة توقفت بسبب عدم تمكين حكومة الوحدة من القيام بدورها .

 ومن جهته حذر خالد الخطيب من تداعيات الانقسام المستمر على القضية الفلسطينية برمتها مؤكداً أن إنهاء الانقسام ضرورة وطنية ملحة ولا يعقل أن يستمر هذا الواقع الذي يفضي بنا إلى المجهول ولا يعقل أن نستمر باقتصاديين ورأيين ولا بد أن ننظر إلى واقع أبناء شعبنا ومستقبل شبابه الذين هم عماد الوطن والمستقبل مناشداً الطلبة والحضور بمواصلة العمل النضالي وعدم الإحباط أمام التحديات القائمة مشيراً إلى أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني جاء نتيجة تضحيات أبناء شعبنا التي ما زالت مستمرة من أجل نيل الحرية والاستقلال واستطرد الخطيب قائلاً : يجدر بنا أن نتضامن مع أنفسنا بإنهاء الانقسام ونبذ الخلافات وأن تكون هذه المناسبة محفزاً لكافة القوى الفلسطينية لتعزيز الوحدة الوطنية وتجسيدها على الأرض واقعاً ملموساً ولنبتعد عن الشعارات فيما بيننا لمواجهة التحديات الماثلة أمامنا داخلياً وخارجياً فالأمانة الوطنية تقتضي أن نكون في مستوى احتياجات أبناء شعبنا ونتجرد من الذات لتنصهر في المجموع الوطني والهدف الأشمل الذي قضى من أجله شهداؤنا وضحى من أجله أسرانا وجرحانا فوفاء لشهدائنا الأبرار وتضحيات الأسرى والجرحى وتضحيات كافة أبناء شعبنا فقد آن الأوان أن ينتهي الانقسام وأشار الخطيب إلى الهبة الجماهيرية الشعبية المتصاعدة التي يخوضها أبناء شعبنا  في تحد لغطرسة الاحتلال وجرائمه المتواصلة .