هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تشارك للمرة الثانية في فعاليات معرض جدة الدولي للسياحة والسفر في نسخته السادسة

هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تشارك للمرة الثانية في  فعاليات معرض جدة الدولي للسياحة والسفر في نسخته السادسة
رام الله - دنيا الوطن

تشارك هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في فعاليات معرض جدة الدولي للسياحة والسفر في نسخته السادسة  خلال من 24 الى 26 ربيع الثاني  1437هجرية في فندق هيلتون بمحافظة
جدة وتنظمه مجموعة اربعة ميم للمعارض والمؤتمرات

ويعد معرض جدة الدولي للسياحة والسفر أحد أكبر معارض السفر والتسويق السياحي على قائمة معارض دول مجلس التعاون الخليجي التي تطلع  المواطن والمقيم والزائر على حجم العمل الذي تنفذه الدولة وفق منظومة المشاريع التنموية والسياحية الحديثة والمتطورة و البالغة تكاليفها 300 مليار ريال لجعل مدينة جدة احد المدن العالمية في الجانب السياحي ذات الانعكاسات الاقتصادية والسياحية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله ورعاه

وتعرض هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مميزات الوجهات السياحية المتنوعة ، والتي تجمع ما بين الوجهات السياحية البحرية والوجهات الترفيهية الحديثة والمنتجعات الصحراوية، والمواقع الثقافية والتراثية ذات البعد التاريخي والطبيعة الخلابة للواحات. وبالإضافة إلى ذلك، عرض الفرص والتسهيلات لسياحة الأعمال عبر الحوافز والخدمات التي يوفرها مكتب أبوظبي للمؤتمرات.

وقال سلطان المنصوري، مدير مكتب الهيئة في دول الخليج: “بعد نجاح مشاركتنا الاولى ، نعود إلى المدن الخليجية الكبرى ومنها مدينة جدة مرة أخرى لتقديم المزيد من العروض التي ستشجع السياح في المملكة  على الاستمتاع بوقتهم في إمارة أبوظبي لفترة أطول، خاصة مع تحسن الجو وانخفاض
درجات الحرارة”. ويأتي السياح من دول الخليج في قائمة الخمسة والعشرين جنسية الأكثر ترددا على الإمارة التي تمتاز بفرادتها في الحفاظ على طابعها التقليدي الأصيل،

وأضاف المنصوري:” ان المشاركة في معرض جدة للسياحة والسفر تتيح لنا لقاء رواد السياحة والسفر في دول الخليج ولقاء أبرز ممثلي المؤسسات الإعلامية، وسنركز في لقاءاتنا على مجموعة الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية المدرجة على مختلف برامجنا في الفترة القادمة، إلى جانب العروض المقدمة للزوار
من قبل الفنادق والمراكز التجارية، حيث تلعب الفعاليات والأنشطة والعروض الترويجية دوراً مهماً في جذب الزوار إلى الإمارة”.

واعربت رئيس اللجنة المنظمة للمعرض رئيس مجلس ادارة مجموعة اربعه ميم لتنظيم المعارض والمؤتمرات مايا حلفاوي عن سعادتها بمشاركة الهيئة في اعمال المعرض باعتباره
حدثا مهم ليس على مستوى المملكة وانما على مستوى الدول الخليجية وتحويل السياحة إلى قطاع اقتصادي يسهم بفعالية في
دعم التنمية الوطنية»

واكدت هيئة ابو ظبي للسياحة  ان مساركتها في معرض جدة الدولي للسياحة والسفر ياتي في اطار بالمحافظة على تراث وثقافة وتقاليد أبوظبي وإعلائها وترسيخها لتكون مقصداً عالمياً مستداماً ومتميزاً مه المحافظة على هويتها الثقافية الأصيلة ونظامها البيئي.

وتعد هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مؤسسة متعددة الأنشطة ترتبط مهمتها ارتباطاً وثيقاً برؤية أبوظبي للتنمية الاقتصادية 2030 والتي رعاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حاكم إمارة أبوظبي

وتتولى الهيئة إدارة قطاع السياحة في الإمارة وتسويقه عالمياً من خلال مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات الرئيسية التي تهدف إلى استقطاب الزوار وتعزيز تدفق الاستثمارات.

وفي الوقت الذي تعمل فيه على بناء علاقات جديدة في جميع أنحاء العالم، و تركز الهيئة أيضاً على المشاريع التطويرية في الإمارة. وتحرص على المحافظة على التراث الثقافي وتضعه على رأس أولياتها بما في ذلك حماية المواقع الأثرية والتاريخية.
ويتجاوز حرصها الماضي ليشمل المستقبل أيضاً، وكجزء من مهمتها لإدارة القطاع السياحي في الإمارة،

و تشرف الهيئة أيضاً على تطوير مجموعة من المتاحف الجديدة المتميزة في المنطقة الثقافية في السعديات بما في ذلك "اللوفر أبوظبي"، و"متحف زايد الوطني"، و"جوجنهايم أبوظبي". كما تدعم الهيئة كذلك برنامجاً مستمراً من الأنشطة الفكرية والفنية، إلى جانب الفعاليات الثقافية، لتعزيز البيئة الثقافية الغنية وإعلاء تراث الإمارة بهدف إثراء حياة المقيمين والزوار على حد سواء.

ويتمثل الدور الرئيسي للهيئة في تطوير الإمارة كوجهة سياحية وثقافية مميزة من خلال التنسيق الوثيق مع شركائها، وتؤدي الهيئة عملها من منطلق الإيمان بأنّ مهمتها سوف تنجح وتتحقق أهدافها من خلال التعاون والتواصل المستمر مع الشركاء.

وتسعى الهيئة على رفع سقف هدفها المنشود باستقطاب 3,5 ملايين نزيل إلى 3,9 ملايين زائر بنهاية عام 2015.

ووصل عدد الزوار السعوديين لأبوظبي حتى ابريل الماضي إلى 46,576 زائرا بنسبة نمو 46 %، وجاء بعدهم العمانيون بـ21,342 زائرا بنمو 12%، أما الزوار القطريون فقد وصل عددهم إلى 9,793 زائرا، والكويتيون 9,766 زائرا في الفترة ذاتها