بمشاركة 21 إذاعة بغزة والضفة والقدس و22 شخصية شبكة "الرأي الفلسطينية" تطلق اليوم الإعلامي لاستعادة جثامين الشهداء
غزة - دنيا الوطن
أطلقت شبكة "الرأي" الفلسطينية التابعة للمكتب الإعلامي الحكومي، صباح اليوم الأربعاء، "اليوم الإعلامي لاستعادة جثامين شهداء انتفاضة القدس" المحتجزين لدى الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس الشبكة عماد الحديدي خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الوزارة إن اليوم الإعلامي بدأ بانطلاق هذا المؤتمر الصحفي وسيستمر حتى الساعة السابعة والنصف مساءً وعلى مدار تسع ساعات متواصلة، بمشاركة 21 إذاعة بغزة والضفة والقدس.
وبين الحديدي، أن بث الإذاعات سينقسم إلى بث كلي وجزئي وهذه الإذاعات هي: (الرأي، الأقصى، القدس، طيف، الأسرى، فرسان الإرادة، الإسراء، البراق، الأقصى مباشر، الرسالة نت، الشعب، التعليم، الصحفي الصغير)، موضحًا أن إذاعات الضفة والقدس هي: (سنابل، الريف، اليمامة، 1FM ، الحرية، صوت السلام).
وأوضح أن عدد الشهداء الذين ما زالت جثامينهم محتجزة لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي 44 شهيدا، بينهم 14 شهيدا من الأطفال، و4 شهيدات من النساء، فيما توزعت هذه الأعداد من الشهداء على ثمان محافظات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين
وأشار إلى أن أعلى نسبة من جثامين الشهداء المحتجزين كانت في مدينة الخليل، حيث بلغ عدد شهدائها 15 شهيدا، ثم مدينة القدس حيث بلغ عدد شهدائها 13 شهيدا، فيما توزعت أعداد الشهداء على باقي المحافظات الفلسطينية.
وذكر الحديدي، أن اليوم الإعلامي سيشهد مشاركة من عدة شخصيات اعتبارية ستصل لـ 22 شخصية، تمثل الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي والفصائل الفلسطينية والصليب الأحمر ومجموعة من الحقوقيين والناطقين والمحافظين ومفتي القدس ومسئولي مؤسسات ذات علاقة وشخصيات من لندن وناشطين شباب.
ولفت إلى أنه سيشارك باليوم الإعلامي أكثر من 30 صحفيا وإعلاميا من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين، بالإضافة إلى مشاركة 15 عائلة من عوائل الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال.
وأكد الحديدي، أن الهدف من وراء هذه الحملة هو الإفراج الفوري والعاجل وغير المشروط عن جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، لأن في ذلك اختراقا واضحا للقانون الدولي ولكل معاني الإنسانية والأخلاق العالمية.
وطالب كافة المؤسسات الرسمية وعلى رأسها رئاسة السلطة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي الفلسطيني والمؤسسات ذات العلاقة وخاصة المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية الرسمية وغير الرسمية؛ بالتحرك العاجل من أجل إنهاء هذه الجريمة التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها أمام نظر العالم أجمع دون أن يحرك ساكنا.
أطلقت شبكة "الرأي" الفلسطينية التابعة للمكتب الإعلامي الحكومي، صباح اليوم الأربعاء، "اليوم الإعلامي لاستعادة جثامين شهداء انتفاضة القدس" المحتجزين لدى الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس الشبكة عماد الحديدي خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الوزارة إن اليوم الإعلامي بدأ بانطلاق هذا المؤتمر الصحفي وسيستمر حتى الساعة السابعة والنصف مساءً وعلى مدار تسع ساعات متواصلة، بمشاركة 21 إذاعة بغزة والضفة والقدس.
وبين الحديدي، أن بث الإذاعات سينقسم إلى بث كلي وجزئي وهذه الإذاعات هي: (الرأي، الأقصى، القدس، طيف، الأسرى، فرسان الإرادة، الإسراء، البراق، الأقصى مباشر، الرسالة نت، الشعب، التعليم، الصحفي الصغير)، موضحًا أن إذاعات الضفة والقدس هي: (سنابل، الريف، اليمامة، 1FM ، الحرية، صوت السلام).
وأوضح أن عدد الشهداء الذين ما زالت جثامينهم محتجزة لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي 44 شهيدا، بينهم 14 شهيدا من الأطفال، و4 شهيدات من النساء، فيما توزعت هذه الأعداد من الشهداء على ثمان محافظات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين
وأشار إلى أن أعلى نسبة من جثامين الشهداء المحتجزين كانت في مدينة الخليل، حيث بلغ عدد شهدائها 15 شهيدا، ثم مدينة القدس حيث بلغ عدد شهدائها 13 شهيدا، فيما توزعت أعداد الشهداء على باقي المحافظات الفلسطينية.
وذكر الحديدي، أن اليوم الإعلامي سيشهد مشاركة من عدة شخصيات اعتبارية ستصل لـ 22 شخصية، تمثل الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي والفصائل الفلسطينية والصليب الأحمر ومجموعة من الحقوقيين والناطقين والمحافظين ومفتي القدس ومسئولي مؤسسات ذات علاقة وشخصيات من لندن وناشطين شباب.
ولفت إلى أنه سيشارك باليوم الإعلامي أكثر من 30 صحفيا وإعلاميا من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين، بالإضافة إلى مشاركة 15 عائلة من عوائل الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال.
وأكد الحديدي، أن الهدف من وراء هذه الحملة هو الإفراج الفوري والعاجل وغير المشروط عن جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، لأن في ذلك اختراقا واضحا للقانون الدولي ولكل معاني الإنسانية والأخلاق العالمية.
وطالب كافة المؤسسات الرسمية وعلى رأسها رئاسة السلطة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي الفلسطيني والمؤسسات ذات العلاقة وخاصة المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية الرسمية وغير الرسمية؛ بالتحرك العاجل من أجل إنهاء هذه الجريمة التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها أمام نظر العالم أجمع دون أن يحرك ساكنا.
