بالفيديو..تعرف على الدور الخفي لنصر الله في صفقة التبادل بين النصرة والجيش اللبناني
رام الله - دنيا الوطن
كشف مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم عن دور الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، ورئيس الوزراء السابق سعد الحريري، في إنجاح عملية التبادل بين الجيش اللبناني، وتنظيم جبهة النصرة بوساطة قطرية.
إبراهيم، في لقاء تلفزيوني مساء الثلاثاء، تحدث عن بعض الكواليس التي رافقت المفاوضات بين الطرفين، والتي رعتها الحكومة القطرية بطلب من الأطراف اللبنانية.
وبحسب اللواء عباس إبراهيم، فإنه "لم يغب يوما عن العمل بشكل جدي لإنهاء ملف المخطوفين منذ بدايته في آب/ أغسطس من العام الماضي"، مشيرا إلى أنه قام بتشكيل خلية عمل نشطت منذ أول يوم حتى يوم أمس.
وقال إبراهيم إن "الأشهر السابقة شهدت هدوءا مطلقا في القضية، إلى حين زيارتي للأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله في الثامن من شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، وحينها ناقشنا عددا من القضايا بينها قضية العسكريين المخطوفين".
وأضاف: "تلقيت وعدا إيجابيا من السيد نصر الله، وأخبرني بأنه سيبعث برسالة، أو يقوم باتصال مع سمو أمير قطر، وهو ما تم فعلا، حيث تلقيت اتصالا بعد أسبوع من لقائنا يبشرني بأن الملف سيتحرك من جديد".
واستدرك قائلا: "لا أعرف طبيعة العلاقة بين سماحة السيد وسمو أمير قطر، لكن الذي أعرفه أن نصر الله كان يتابع الموضوع يوميا، وبعث بعدة رسائل لسمو الأمير، كما أعرف أنه يتمتع بعلاقة جيدة مع الشيخ حمد، والد سمو الأمير تميم".
المعلومات التي كشفها مدير الأمن العام اللبناني، تعد صدمة حقيقية لأنصار حزب الله الذين دأبوا طوال اليوميين الماضيين على شتم أمير قطر، ووصف الصفقة بـ"العار"، واتهام العساكر المفرج عنهم بـ"قلة الرجولة"، لقبولهم بالخروج بمثل هذه الصفقة مع "الإرهابيين"، وفق قولهم.
وبعد لقاء عباس مع "الجديد"، وكشفه عن دور حسن نصر الله في الصفقة، توقفت حسابات أنصار حزب الله على شتم الصفقة، بعدما تبين أن قائدهم هو من أبرز من ساهم بإنجاحها، وفقا لما ذكره مدير الأمن العام.
كشف مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم عن دور الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، ورئيس الوزراء السابق سعد الحريري، في إنجاح عملية التبادل بين الجيش اللبناني، وتنظيم جبهة النصرة بوساطة قطرية.
إبراهيم، في لقاء تلفزيوني مساء الثلاثاء، تحدث عن بعض الكواليس التي رافقت المفاوضات بين الطرفين، والتي رعتها الحكومة القطرية بطلب من الأطراف اللبنانية.
وبحسب اللواء عباس إبراهيم، فإنه "لم يغب يوما عن العمل بشكل جدي لإنهاء ملف المخطوفين منذ بدايته في آب/ أغسطس من العام الماضي"، مشيرا إلى أنه قام بتشكيل خلية عمل نشطت منذ أول يوم حتى يوم أمس.
وقال إبراهيم إن "الأشهر السابقة شهدت هدوءا مطلقا في القضية، إلى حين زيارتي للأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله في الثامن من شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، وحينها ناقشنا عددا من القضايا بينها قضية العسكريين المخطوفين".
وأضاف: "تلقيت وعدا إيجابيا من السيد نصر الله، وأخبرني بأنه سيبعث برسالة، أو يقوم باتصال مع سمو أمير قطر، وهو ما تم فعلا، حيث تلقيت اتصالا بعد أسبوع من لقائنا يبشرني بأن الملف سيتحرك من جديد".
واستدرك قائلا: "لا أعرف طبيعة العلاقة بين سماحة السيد وسمو أمير قطر، لكن الذي أعرفه أن نصر الله كان يتابع الموضوع يوميا، وبعث بعدة رسائل لسمو الأمير، كما أعرف أنه يتمتع بعلاقة جيدة مع الشيخ حمد، والد سمو الأمير تميم".
المعلومات التي كشفها مدير الأمن العام اللبناني، تعد صدمة حقيقية لأنصار حزب الله الذين دأبوا طوال اليوميين الماضيين على شتم أمير قطر، ووصف الصفقة بـ"العار"، واتهام العساكر المفرج عنهم بـ"قلة الرجولة"، لقبولهم بالخروج بمثل هذه الصفقة مع "الإرهابيين"، وفق قولهم.
وبعد لقاء عباس مع "الجديد"، وكشفه عن دور حسن نصر الله في الصفقة، توقفت حسابات أنصار حزب الله على شتم الصفقة، بعدما تبين أن قائدهم هو من أبرز من ساهم بإنجاحها، وفقا لما ذكره مدير الأمن العام.

التعليقات