فيصل: سنواصل مساعينا مع جميع الفصائل لتشكيل قيادة موحدة للهبة الجماهيرية
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وبدعوة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية، نظم اعتصام جماهيري امام مقر الامم المتحدة في وسط بيروت بحضور حشد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية ومندوبي اللجان الشعبية والمؤسسات الاجتماعية..
تحدث في الاعتصام معن بشور باسم الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق فاعتبر بأن الشعب الفلسطيني يحتاج كل دعم من اخوته واشقاءه وحلفاءه سواء على المستوى العربي او الدولي وان الامم المتحدة مطالبة باكثر من التضامن الكلامي وبالحد الادنى تطبيق عشرات القرارات التي اصدرتها وتم وضعها في الادراج اما لرفضها من قبل العدو الاسرائيلي او نتيجة الفيتو الامريكي.. داعيا الفصائل الى وضع خلافاتها جانبا والتوحد خلف لهبة الجماهيرية ومطالبها المحقة ضد الاحتلال والاستيطان..
كما تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل فقال: جاء اليوم العالمي للتضامن نتيجة التضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا على طريق خلاصه من الاحتلال وتجسيد حقه بدولة سيدة فوق ارضه الوطنية، بعد ان ضاعت قضيتنا في ادراج الامم المتحدة. واليوم يعود الشعب الفلسطيني لينتفض على الاحتلال والاستيطان، بعد اكثر من ربع قرن من سياسات فلسطينية وعربية خاطئة راهنت على مفاوضات شكلت غطاءا للممارسات الإسرائيلية بدعم مباشر من الادارة الامريكية وآخرها الموقف العدواني لوزير الخارجية الامريكي الذي وصف فيه الهبة الشعبية في الضفة والقدس بأنها إرهاب، وهي دعوة علنية لمواصلة اسرائيل في ارهابها.
لقد سعينا وما زلنا نبذل جهودنا مع جميع الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية من اجل توفيرالسبل الممكنة لدعم الانتفاضة وتشكيل قيادة وطنية موحدة تضمن ديمومتها، خاصة في ظل المساعي العربية والدولية الهادفة الى وقفها.. لذلك ندعو لازالة كل ما من شأنة ان يعرقل تقدم مسيرة الانتفاضة الى الامام خاصة الغاء القيود التي فرضتها اتفاقية اوسلو خاصة التنسيق الامني وتجاوز اتفاقية باريس الاقتصادية.. وذلك في اطار استراتيجية وطنية تنهي الانقسام وتعزز الوحدة الوطنية.
في هذه المناسبة نتوجه من الدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها من اجل ترجمة تضامنها مع شعبنا بمنحه الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق.. بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي لمواجهة مشاريع التوطين والتهجير والحفاظ على الموقف الفلسطيني الاجماعي بالتمسك بحق العودة.
وباسم حزب الله تحدث نائب مسؤول الملف الفلسطيني عطاالله حمود فأكد على ان اجرام العدو بحق الشعب الفلسطيني يجب ان يواجه باجراءات رادعة تضع حدا لهذا الارهاب وان واجب الامم المتحدة وجميع احرار العالم دعم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل استرجاع حقوقه الوطنية ووضع حد للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني.
كما تحدث المحامي عمر زين باسم اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين داعيا كل أحرار العالم والمنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية الى نصرة فلسطين وشعبها ودعمها من اجل خلاصها من هذا الاحتلال الارهابي والعمل على اطلاق سراح جميع المعتقلين في السجون الاسرائيلية.
ثم تلت السيدة هدى العجوز نص مذكرة باسم المعتصمين تسلمها امين سر الامم المتحدة كريم خليل مقدمة الى الامين العام السيد بان كي مون دعت المنظمة الدولية الى ترجمة قراراتها واقعا على الارض وحماية شعبنا من بطش جنود الاحتلال والمستوطنين والعمل على اطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية..

تحدث في الاعتصام معن بشور باسم الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق فاعتبر بأن الشعب الفلسطيني يحتاج كل دعم من اخوته واشقاءه وحلفاءه سواء على المستوى العربي او الدولي وان الامم المتحدة مطالبة باكثر من التضامن الكلامي وبالحد الادنى تطبيق عشرات القرارات التي اصدرتها وتم وضعها في الادراج اما لرفضها من قبل العدو الاسرائيلي او نتيجة الفيتو الامريكي.. داعيا الفصائل الى وضع خلافاتها جانبا والتوحد خلف لهبة الجماهيرية ومطالبها المحقة ضد الاحتلال والاستيطان..
كما تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل فقال: جاء اليوم العالمي للتضامن نتيجة التضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا على طريق خلاصه من الاحتلال وتجسيد حقه بدولة سيدة فوق ارضه الوطنية، بعد ان ضاعت قضيتنا في ادراج الامم المتحدة. واليوم يعود الشعب الفلسطيني لينتفض على الاحتلال والاستيطان، بعد اكثر من ربع قرن من سياسات فلسطينية وعربية خاطئة راهنت على مفاوضات شكلت غطاءا للممارسات الإسرائيلية بدعم مباشر من الادارة الامريكية وآخرها الموقف العدواني لوزير الخارجية الامريكي الذي وصف فيه الهبة الشعبية في الضفة والقدس بأنها إرهاب، وهي دعوة علنية لمواصلة اسرائيل في ارهابها.
لقد سعينا وما زلنا نبذل جهودنا مع جميع الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية من اجل توفيرالسبل الممكنة لدعم الانتفاضة وتشكيل قيادة وطنية موحدة تضمن ديمومتها، خاصة في ظل المساعي العربية والدولية الهادفة الى وقفها.. لذلك ندعو لازالة كل ما من شأنة ان يعرقل تقدم مسيرة الانتفاضة الى الامام خاصة الغاء القيود التي فرضتها اتفاقية اوسلو خاصة التنسيق الامني وتجاوز اتفاقية باريس الاقتصادية.. وذلك في اطار استراتيجية وطنية تنهي الانقسام وتعزز الوحدة الوطنية.
في هذه المناسبة نتوجه من الدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها من اجل ترجمة تضامنها مع شعبنا بمنحه الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق.. بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي لمواجهة مشاريع التوطين والتهجير والحفاظ على الموقف الفلسطيني الاجماعي بالتمسك بحق العودة.
وباسم حزب الله تحدث نائب مسؤول الملف الفلسطيني عطاالله حمود فأكد على ان اجرام العدو بحق الشعب الفلسطيني يجب ان يواجه باجراءات رادعة تضع حدا لهذا الارهاب وان واجب الامم المتحدة وجميع احرار العالم دعم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل استرجاع حقوقه الوطنية ووضع حد للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني.
كما تحدث المحامي عمر زين باسم اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين داعيا كل أحرار العالم والمنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية الى نصرة فلسطين وشعبها ودعمها من اجل خلاصها من هذا الاحتلال الارهابي والعمل على اطلاق سراح جميع المعتقلين في السجون الاسرائيلية.
ثم تلت السيدة هدى العجوز نص مذكرة باسم المعتصمين تسلمها امين سر الامم المتحدة كريم خليل مقدمة الى الامين العام السيد بان كي مون دعت المنظمة الدولية الى ترجمة قراراتها واقعا على الارض وحماية شعبنا من بطش جنود الاحتلال والمستوطنين والعمل على اطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية..


التعليقات