عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

جمعية أركان الخيرية تعقد لقاء بعنوان الشباب والعمل التطوعي مع عدد من المتطوعين

جمعية أركان الخيرية تعقد لقاء بعنوان الشباب والعمل التطوعي مع عدد من المتطوعين
رام الله - دنيا الوطن
عقدت جمعية أركان الخيرية ، لقاءا بعنوان (الشباب والعمل التطوعي ) مع المتقدمين للتطوع في الجمعية في مجال العلاقات العامة وقد حضر اللقاء أكثر من 40 شخصا .

وعليه أوضح الأستاذ المحامي : ( معين عطا الله أبو غالي ) رئيس الجمعية ، بان الجمعية تقوم بعدة نشاطات مختلفة لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني المكلوم وخاصة فئة الشباب لتمكينهم من خلال نشاطات عديدة ومتنوعة ، نتيجة للظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وما يعانونه من آثار نفسيه واجتماعية سيئة وذلك باستثمار الوقت وتكثيف الجهد وتكريس روح العمل التطوعي وتسخير الطاقات والقدرات واستقطابها لخدمة المجتمع من خلال تطوير مشاركة الفئة المستهدفة في البرامج التدريبية والتنموية و الاغاثية التي تقوم بها الجمعية ، والتي ستحقق قناعة تامة في تقديم ما تستطيع الجمعية من خدمات وإمكانيات وتدريبات و برامج مختلفة تحقق الرسالة السامية في تحقيق غايات وأهداف الجمعية ، والعمل على حشد التأييد والتضامن والتعاون مع الجهات الرسمية والمنظمات والمؤسسات الأهلية الأخرى للمشاركة في عملية التطوير والتنمية.

و أكد أبو غالي على أهمية العمل التطوعي في تعزيز انتماء ومشاركة الشباب في مجتمعهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم الشخصية والعلمية والعملية ، والذي يتيح للشباب الفرصة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم في القضايا العامة التي تهم المجتمع ويوفر لهم فرصة تأدية الخدمات بأنفسهم وحل المشاكل بجهدهم  الشخصي ، و في تحديد الأولويات التي يحتاجها المجتمع, والمشاركة في اتخاذ القرارات.

ومن جهته قد حاضر في اللقاء الأستاذ /ماهر احمد السايس ، منسق الأنشطة والبرامج بالجمعية ، و أوضح بان الهدف من اللقاء هو نشر ثقافة التطوع ،والذي يعد العمل التطوعي وحجم
الانخراط فيه رمزاً من رموز تقدم الأمم وازدهارها،كما يعد الانخراط في العمل التطوعي مطلب من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كافة المجالات ، نتيجة تعقد الحياة الاجتماعية وتطور الظروف المعيشية والتغيرات الطارئة الاجتماعية والاقتصادية والتقنية المتسارعة والتي تملي علي الجميع أوضاعاً وظروفاً جديدة تقف الحكومات أحياناً عاجزة عن مجاراتها مما يستدعي تضافر كافة جهود المجتمع الرسمية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية لمواجهة هذا الواقع وهذه الأوضاع.

 ومن هنا يأتي دور العمل التطوعي الفاعل والمؤازر لكافة
الجهود