د.عيسى... الدعوات الاخيرة لاقتحام الاقصى شأنها زيادة حدة التوتر القائم

رام الله - دنيا الوطن
اعتبر الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى اليوم، ان الدعوات لاقتحام المسجد  الاقصى الاسبوع القادم والتي نشرتها الجماعات المتطرفة في هذا الوقت تحديدا شأنها زيدة حدة التوتر القائم بالمنطقة.

محذرا من مغبة الخطوات الاستباقية التي تقوم بها هذه الجماعات عشية ما يسمى بعيد "الحانوكا" والذي يعتبر " تدشين الهيكل الثاني في أورشليم القدس سنة 164 قبل الميلاد"، والتي دعت بها آلاف المستوطنين بكافة اماكن تواجدهم لاقتحام المسجد الأقصى واشعال الشمعدان الثماني.

وأكد د. عيسى ان هذه الدعوات تأكد تواطؤ شرطة الاحتلال وحكومة نتنياهو مع الجماعات الاستيطانية المتطرفة التي تدعو الى اقامة الهيكل المزعوم على اتقاض المسجد الأقصى، وهي بذلك تنفي تقليص عدد المقتحمين للمسجد الأقصى كما اعلن سابقا الى 60 مستوطن باليوم فقط، مضيفا : " اننا نستنكر اقتحامات الاقصى حتى لو كان عدد المقتحمين له مستوطن واحد فقط".

وعلى صعيد متصل اشار د. عيسى أن استمرار اعتقال المقدسيين و ابعادهم عن البلدة القديمة بما يتضمن المسجد الأقصى ما هو الا سياسة واضحة ممنهجة تتبناها حكومة الاحتلال واذرعها التنفيذية  لتفريغ المدينة والأقصى من حُماتها خلال فترة "عيد الفصح".

مؤكدا أن المقدسيين اثبتوا أن القدس ستبقى عربية رغم القاصي والداني، وانهم سيتصدون لكافة محاولات تهيود المدينة كما سبق و فعلوا ولازالو يقدمون ارواحهم فداءا لها.

وانهى الأمين العام حديثه بمطالبة الامتين الاسلامية والعربية بضرورة التدخل الفوري والعاجل لانقاذ المسجد الاقصى من براثين الاحتلال، كما وطالب المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين.