د. أبو يوسف: منظمة التحرير تسعى لإنهاء الانقسام الفلسطيني ودعم "الانتفاضة"

رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، أن المنظمة دعت لاجتماعات موسعة من أجل إنهاء الانقسام الداخلي والتوحد في وجه الاحتلال.

وأضاف أبو يوسف، في حوار صحفي، أن المنظمة دعت حركتي حماس والجهاد الإسلامي، لحضور اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، لتصحيح الوضع الداخلي، وأن المنظمة تسعى للم شمل جميع أطياف الشعب الفلسطيني، لافتا إنه تم تشكيل لجنة، تضمّ القوى والفصائل الفلسطينية، لإعداد برنامج سياسي موحد والتحضير لعقد دورة المجلس الوطني، المقررة خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.

واكد  إن اللجنة التحضيرية لعقد  المجلس الوطني الفلسطيني قد بدأت اجتماعاتها فعلياً لإجراء التحضيرات والترتيبات الكاملة لعقد جلسته العادية بحضور ثلثي الأعضاء.

واشار ان البحث يتم في عدد الحضور وكيفية إنجاح عقد الدورة بمشاركة الجميع لانتخاب مجلس وطني جديد، وذلك في سياق ترتيب البيت الداخلي لتعزيز صمود وثبات الانتفاضة ضدّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي.

وقال ان الاحتلال ومستوطنيه يستخدم بشكل دائم السكين ذريعة لإعدام وقتل الشباب والشابات وخاصة الأطفال على الحواجز، وأظهر أكثر من فيديو كذب وزيف رواية الاحتلال في حوادث كثيرة سابقة بعد أن التقطت عدسات المتواجدين على الحواجز إقدام جنود الاحتلال على إلقاء سكين بجانب شهيد أو مصاب برصاص الاحتلال.‏

ورأى ابو يوسف  أن تبرئة محكمة الاحتلال في القدس للمتهم الرئيسي في جريمة حرق الطفل المقدسي محمد أبو خضير، هو أمر متوقع لان ما تمارسه حكومات الاحتلال المتعاقبة بحق الشعب الفلسطيني  من ارهاب وجرائم ومجازر لا تعد ولا تحصى بما فيها الطفل أبو خضير وعائلة دوابشة وصولا الى قتل الشباب والشابات على حواجز الاحتلال ، الا ان دماء الشهيد ابو خضير وكافة شهداء شعبنا لا تحتاج لمحاكم الاحتلال ، بل تتطلب تقديم كل ملفات جرائم الاحتلال والمستوطنين إلى محكمة الجنايات الدولية حتى يدفع قادة الاحتلال وجيشه وقطعان مستوطنيه ثمن جرائمهم ومجازرهم بحق شعبنا.

ولفت ابو يوسف ان الانتفاضة الشعبية اعادة القضية الى المشهد السياسي والنضال من أجل الحقوق المشروعة في الحرية والاستقلال وإنهاء آخر استعمار استيطاني في العالم.

وشدد ابو يوسف على الدعوة العاجلة إلى إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية على قاعدة الالتزام بالثوابت الوطنية وحماية المشروع الوطني والتمسك بالانتفاضة ، ورسم استراتيجية كفاحية مستندة إلى الثوابت والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتوفير كل سبل الإسناد السياسي والمعنوي والإعلامي والمادي للانتفاضة المستمرة باعتبارها تعبر عن توق الشعب العربي الفلسطيني إلى دحر الاحتلال وتحرير الأرض وعودة اللاجئين، مع التصدي لكل محاولات الالتفاف عليها واحتوائها والحفاظ على استمرارها حتى تحرير الأرض والإنسان.

واكد امين عام جبهة التحرير ان الانتفاضة تأتي في فترة حرجة تمر بها المنطقة العربية الا ان ارادة شعبنا قادرة على الاستمرار في مسيرة النضال ، وهي تتطلع الى ضرورة التضامن العربي والعالمي  مع القضية الفلسطينية من خلال توفير كافة اشكال الدعم ، وفرض مقاطعة وعزلة شاملة على الاحتلال الإسرائيلي حتى دحره عن ارض فلسطين واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.