ندوة بالوسطى تناقش التطورات الاستراتيجية لقضية فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
ناقشت ندوة سياسية نظمتها مؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب في المحافظة الوسطى الاثنين، أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والتطورات الاستراتيجية للقضية الفلسطينية، وتحديد الخطوات المستقبلية لها.
وحضر الندوة كل من ، د. كمال أبو عون عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وعدد المحافظة الوسطى ، وشخصيات وطنية،وأساتذة من المهتمين والأكاديميين.
وتحدث أبو عون، عن الواقع الفلسطيني ، وقال إن الحدث الأبرز الآن انتفاضة القدس، والعمليات البطولية التي يقوم بها أبناء وبنات القدس والضفة المحتلة.
وأكد أن محاولات الاحتلال بتغيير الواقع في القدس وإصدار القوانيين العنصرية التي تستهدف أهل القدس ومقدساتها هي قوانيين باطلة تتعارض مع القوانيين الدولية التي تقر بان القدس مدينة تحت الاحتلال.
وأضاف: "ان الهجمات اليومية التي يقوم بها المستوطنون بحماية قوات الامن والجيش الصهيوني ليست وليدة الصدفة او المزاج وإنما وليد خطة مدبرة لتجريد الأقصى من قدسيته ومن مكانته وجعله مسرحا للاشتباكات والانتهاكات والحفريات.
المصالحة
وفيما يتعلق بالمصالحة قال ان المصالحة الفلسطينية، تواجه بعض التحديات، وأهمها التنسيق الأمني بين السلطة الوطنية الفلسطينية و"إسرائيل" في الضفة الغربية، وقضية الموظفين في قطاع غزة
وحذر من خطورة فشل مشروع المصالحة، مما قد ينعكس على المشروع الوطني الفلسطيني، ومسار القضية الفلسطينية، في ظل التعنت الإسرائيلي، واستمرار حصار قطاع غزة.
معبر رفح
وطالب أبو عون القيادة المصرية بتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه القطاع وفلسطين عامة، وفتح معبر "رفح" الحدودي بشكل عاجل في كلا الاتجاهين، داعياً السلطات المصرية لفتح معبر "رفح" بشكل دائم، ورفع كافة أشكال الحصار عن قطاع غزة.
كما ودعا مؤسسات حقوق الإنسان بممارسة دورها في فتح معبر "رفح"، مطالباً الشخصيات الرسمية والوطنية للقيام بذلك لتكثيف الجهد نحو تحقيق هذا الهدف.
ناقشت ندوة سياسية نظمتها مؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب في المحافظة الوسطى الاثنين، أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والتطورات الاستراتيجية للقضية الفلسطينية، وتحديد الخطوات المستقبلية لها.
وحضر الندوة كل من ، د. كمال أبو عون عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وعدد المحافظة الوسطى ، وشخصيات وطنية،وأساتذة من المهتمين والأكاديميين.
وتحدث أبو عون، عن الواقع الفلسطيني ، وقال إن الحدث الأبرز الآن انتفاضة القدس، والعمليات البطولية التي يقوم بها أبناء وبنات القدس والضفة المحتلة.
وأكد أن محاولات الاحتلال بتغيير الواقع في القدس وإصدار القوانيين العنصرية التي تستهدف أهل القدس ومقدساتها هي قوانيين باطلة تتعارض مع القوانيين الدولية التي تقر بان القدس مدينة تحت الاحتلال.
وأضاف: "ان الهجمات اليومية التي يقوم بها المستوطنون بحماية قوات الامن والجيش الصهيوني ليست وليدة الصدفة او المزاج وإنما وليد خطة مدبرة لتجريد الأقصى من قدسيته ومن مكانته وجعله مسرحا للاشتباكات والانتهاكات والحفريات.
المصالحة
وفيما يتعلق بالمصالحة قال ان المصالحة الفلسطينية، تواجه بعض التحديات، وأهمها التنسيق الأمني بين السلطة الوطنية الفلسطينية و"إسرائيل" في الضفة الغربية، وقضية الموظفين في قطاع غزة
وحذر من خطورة فشل مشروع المصالحة، مما قد ينعكس على المشروع الوطني الفلسطيني، ومسار القضية الفلسطينية، في ظل التعنت الإسرائيلي، واستمرار حصار قطاع غزة.
معبر رفح
وطالب أبو عون القيادة المصرية بتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه القطاع وفلسطين عامة، وفتح معبر "رفح" الحدودي بشكل عاجل في كلا الاتجاهين، داعياً السلطات المصرية لفتح معبر "رفح" بشكل دائم، ورفع كافة أشكال الحصار عن قطاع غزة.
كما ودعا مؤسسات حقوق الإنسان بممارسة دورها في فتح معبر "رفح"، مطالباً الشخصيات الرسمية والوطنية للقيام بذلك لتكثيف الجهد نحو تحقيق هذا الهدف.
