الإتحاد العام للفنانين الفلسطينيين يقدم عرضه المسرحي التاني بعنوان بعدين يامجبور بقصر الاونسيكو ببيروت
رام الله - دنيا الوطن
جهاد الخطيب - تصوير فادي عناني
قدم الاتحاد العام للفنانين الفلسطنيين في لبنان على مسرح قصر الأونيسكو بيروت الإثنين 30 تشرين الثاني العرض الثاني لمسرحيته بعنوان "بعدين يا مجبور". أبطال المسرحية "فرقة المسرح الوطني الفلسطيني":
جمال هنداوي بدور مجبور-- أحمد الخطيب بدور إم مجبور-- وليد سعدالدين بدور صديق مجبور-- عبد عسقول بدور أبو مجبور-- محمد كرّوم بدور الأستاذ-- خليل المتبولي بدور شخصية الصحافي هارون عمايرة-- محمد عوض بدورالمدرب--آية المدني بدور بنت القدس، أما السينايو فهو للفنان محمد عيد رمضان.
أما أغاني المسرحية فكانت للفنان محمد آغا حيث غنّى أغنية "بعدين يا مجبور" وهي من كلمات محمد عيد رمضان والحان محمد آغا.
أغنية "نفسي أدخل بلدي" من كلمات محمد الشولي، الحان حسان عبد الحليم..
أغنية " ما بدنا حكي" كلمات محمد عيد رمضان .. الحان وغناء محمد آغا..
وأغنية " ما تقولوا" كلمات محمد عيد رمضان ، الحان حسان عبد الحليم.
أحمد الحاج (إيقاع) --- خالد مسعود(متابعة مؤثرات صوتية) – محمود بريش(سنوغرافيا).
هذا وحضر المسرحية ممثل سفارة دولة فلسطين في لبنان خالد عبادي، أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير في لبنان فتحي أبو العردات، أمين سر إقليم حركة فتح في لبنان الحاج رفعت شناعة وعدد من أعضاء الإقليم، امين سر حركة فتح في بيروت سمير أبو عفش وأعضاء قيادة المنطقة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مروان عبد العال، مدير منطقة لبنان الوسطى (الانروا) الاستاذ محمد خالد، أبناء المرحوم الشيخ سليم اللبابيدي ( دار الإفتاء الفلسطيني)، ممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، عدد من الفنانين والممثلين اللبنانيين، ممثلو اللجان الشعبية وجمهور فلسطيني ولبناني.
"بعدين يا مجبور" مسرحية خبرية واقعية من رحم المأساة والمعاناة الفلسطينية. أخرجها محمد الشولي في إطاركوميدي قاتم وهادف صوّر فيها المعاناة الفلسطينية في المخيمات بكافة أشكالها: عن البابور والطبلية وتسريب مياه الأمطار من سقف الزينكو، عن الوحول في طرقات وأزقة المخيمات..
كما تحكي المسرحية مرحلة انطلاقة الثورة الفلسطينية وإعادة الكرامة للفلسطينيين. ومرحلة البدء بالتدريبات وتحويل اللاجئين الى فدائيين. وتخلل المسرحية مقتطفات عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية وفتح.
وتدور أحداث المسرحية حول لاجيء فلسطيني يدعى "مجبور" الذي وُلد في بوسطة بينما كانت أمه متوجهة من مخيم برج البراجنة الى بعلبك لإحضار "الإعاشة".
عاش مجبور حياة بؤس ومعاناة كغيره من اللاجئين في مخيمات الشتات، فكافح وتعلّم الإخراج في الجامعة ليشعر بكينونته كإنسان و ليعبّر عن آلامه ومعاناته.
حمل مجبور منذ صغره حلم والده المتمثل بإرجاع الجاكيت الى فلسطين، حيث انها كانت تشكّل رمز العودة والده.. عندما كان والده يرتدي الجاكيت في فلسطين قبل الهجرة، كان يتباهى بها، وكان يشار اليه بالبنان، وكانت وقتها تتمتع بألوانها الزاهية الأصلية. وكان والد مجبور يلبسها في جميع المناسبات.
انتقلت الجاكيت من الوطن الى منافي اللجوء، وعلى مدار سني اللجوء عبثت أيدي الشياطين والعابثين، بالجاكيت، بحق العودة. وبدأت تظهر عليها الرقع البيضاء والسوداء والصفراء والحمراء والخضراء كي تبقيها بعيدة عن الوطن، واختفى معها اللون الحقيقي للجاكيت.
وتتعرض الجاكيت في مرحلة للإستيلاء عليها من جهة ظلامية ظناً منهم ان الفلسطينيين قد تعبوا من الجاكيت، فيأخذونها بحجة إكمال المسيرة. فيستعملونها فزّاعة لإخافة العصافير في أحد البساتين.
وهنا تتقدم لجنة الدفاع عن الطيور بشكوى ضد مجبور، وتحت عنوان ان مجبور إرهابي يحاكم لإخافته الطيور. هنا يتقبّل مجبور حكم المحكمة مقابل محاكمة كل الأيدي التي عبثت وشوهت الجاكيت ووضعت عليها الرقع. وبما ان الرقع روسية وفرنسية وأمريكية، وبما ان القاضي لا يستطيع محاكمة هؤلاء، يصدر قراراً ببراءة مجبور، ويطلب من مجبور الإحتفاظ بالجاكيت وعدم التفريط بها.
أتيح لمجبور وعائلته فرصة السفر الى فلسطين ليعيشوا فترة كانت كافية ليقارنوا وجه إختلاف الحياة في الشتات وبينها على أرض الوطن. فشعروا في فلسطين بقيمتهم، بكرامتهم، بواجباتهم تجاه وطنهم. خلال مدة عشرة أيام عاش مجبور وعائلته أحلى أيام حياتهم، لم ينغصها إلا حين طُلب منهم مغادرة أرض الوطن.
وركب الجميع البوسطة ليعودوا من حيث أتوا، وهم يشعرون ان البوسطة هي تابوت تنقلهم من الوطن الى المنافي حيث المعاناة والبؤس. وينهي مجبور كلامه بالقول" شو هالحياة اللي بلشت ببوسطة وانتهت ببوسطة".















































جهاد الخطيب - تصوير فادي عناني
قدم الاتحاد العام للفنانين الفلسطنيين في لبنان على مسرح قصر الأونيسكو بيروت الإثنين 30 تشرين الثاني العرض الثاني لمسرحيته بعنوان "بعدين يا مجبور". أبطال المسرحية "فرقة المسرح الوطني الفلسطيني":
جمال هنداوي بدور مجبور-- أحمد الخطيب بدور إم مجبور-- وليد سعدالدين بدور صديق مجبور-- عبد عسقول بدور أبو مجبور-- محمد كرّوم بدور الأستاذ-- خليل المتبولي بدور شخصية الصحافي هارون عمايرة-- محمد عوض بدورالمدرب--آية المدني بدور بنت القدس، أما السينايو فهو للفنان محمد عيد رمضان.
أما أغاني المسرحية فكانت للفنان محمد آغا حيث غنّى أغنية "بعدين يا مجبور" وهي من كلمات محمد عيد رمضان والحان محمد آغا.
أغنية "نفسي أدخل بلدي" من كلمات محمد الشولي، الحان حسان عبد الحليم..
أغنية " ما بدنا حكي" كلمات محمد عيد رمضان .. الحان وغناء محمد آغا..
وأغنية " ما تقولوا" كلمات محمد عيد رمضان ، الحان حسان عبد الحليم.
أحمد الحاج (إيقاع) --- خالد مسعود(متابعة مؤثرات صوتية) – محمود بريش(سنوغرافيا).
هذا وحضر المسرحية ممثل سفارة دولة فلسطين في لبنان خالد عبادي، أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير في لبنان فتحي أبو العردات، أمين سر إقليم حركة فتح في لبنان الحاج رفعت شناعة وعدد من أعضاء الإقليم، امين سر حركة فتح في بيروت سمير أبو عفش وأعضاء قيادة المنطقة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مروان عبد العال، مدير منطقة لبنان الوسطى (الانروا) الاستاذ محمد خالد، أبناء المرحوم الشيخ سليم اللبابيدي ( دار الإفتاء الفلسطيني)، ممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، عدد من الفنانين والممثلين اللبنانيين، ممثلو اللجان الشعبية وجمهور فلسطيني ولبناني.
"بعدين يا مجبور" مسرحية خبرية واقعية من رحم المأساة والمعاناة الفلسطينية. أخرجها محمد الشولي في إطاركوميدي قاتم وهادف صوّر فيها المعاناة الفلسطينية في المخيمات بكافة أشكالها: عن البابور والطبلية وتسريب مياه الأمطار من سقف الزينكو، عن الوحول في طرقات وأزقة المخيمات..
كما تحكي المسرحية مرحلة انطلاقة الثورة الفلسطينية وإعادة الكرامة للفلسطينيين. ومرحلة البدء بالتدريبات وتحويل اللاجئين الى فدائيين. وتخلل المسرحية مقتطفات عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية وفتح.
وتدور أحداث المسرحية حول لاجيء فلسطيني يدعى "مجبور" الذي وُلد في بوسطة بينما كانت أمه متوجهة من مخيم برج البراجنة الى بعلبك لإحضار "الإعاشة".
عاش مجبور حياة بؤس ومعاناة كغيره من اللاجئين في مخيمات الشتات، فكافح وتعلّم الإخراج في الجامعة ليشعر بكينونته كإنسان و ليعبّر عن آلامه ومعاناته.
حمل مجبور منذ صغره حلم والده المتمثل بإرجاع الجاكيت الى فلسطين، حيث انها كانت تشكّل رمز العودة والده.. عندما كان والده يرتدي الجاكيت في فلسطين قبل الهجرة، كان يتباهى بها، وكان يشار اليه بالبنان، وكانت وقتها تتمتع بألوانها الزاهية الأصلية. وكان والد مجبور يلبسها في جميع المناسبات.
انتقلت الجاكيت من الوطن الى منافي اللجوء، وعلى مدار سني اللجوء عبثت أيدي الشياطين والعابثين، بالجاكيت، بحق العودة. وبدأت تظهر عليها الرقع البيضاء والسوداء والصفراء والحمراء والخضراء كي تبقيها بعيدة عن الوطن، واختفى معها اللون الحقيقي للجاكيت.
وتتعرض الجاكيت في مرحلة للإستيلاء عليها من جهة ظلامية ظناً منهم ان الفلسطينيين قد تعبوا من الجاكيت، فيأخذونها بحجة إكمال المسيرة. فيستعملونها فزّاعة لإخافة العصافير في أحد البساتين.
وهنا تتقدم لجنة الدفاع عن الطيور بشكوى ضد مجبور، وتحت عنوان ان مجبور إرهابي يحاكم لإخافته الطيور. هنا يتقبّل مجبور حكم المحكمة مقابل محاكمة كل الأيدي التي عبثت وشوهت الجاكيت ووضعت عليها الرقع. وبما ان الرقع روسية وفرنسية وأمريكية، وبما ان القاضي لا يستطيع محاكمة هؤلاء، يصدر قراراً ببراءة مجبور، ويطلب من مجبور الإحتفاظ بالجاكيت وعدم التفريط بها.
أتيح لمجبور وعائلته فرصة السفر الى فلسطين ليعيشوا فترة كانت كافية ليقارنوا وجه إختلاف الحياة في الشتات وبينها على أرض الوطن. فشعروا في فلسطين بقيمتهم، بكرامتهم، بواجباتهم تجاه وطنهم. خلال مدة عشرة أيام عاش مجبور وعائلته أحلى أيام حياتهم، لم ينغصها إلا حين طُلب منهم مغادرة أرض الوطن.
وركب الجميع البوسطة ليعودوا من حيث أتوا، وهم يشعرون ان البوسطة هي تابوت تنقلهم من الوطن الى المنافي حيث المعاناة والبؤس. وينهي مجبور كلامه بالقول" شو هالحياة اللي بلشت ببوسطة وانتهت ببوسطة".

















































التعليقات