الطفل إدريس... شهادة صادمة من معتقل "جيفعون"
رام الله - دنيا الوطن
أيام قاسية عاشها الطفل المحرر صهيب عاطف إدريس (14عامًا)، من حي الثوري بالقدس المحتلة، متنقلًا بين المعتقلات ومراكز التحقيق على مدار شهر كامل.
"قوة كبيرة من جيش الاحتلال طوقت الحي الساعة الرابعة فجرًا وفجرت باب المنزل وسط صراخ شديد واعتقلوني من وسط غرفة نومي" يقول صهيب.
ويضيف في حديث مع شبكة "أنين القيد" "وضعني الجنود داخل سيارة مغلقة وبعد تقيدي انهالوا عليه بالضرب والشتائم، إلى أن وصلت مركز تحقيق "عوز" في جبل المكبر".
ضرب وتهديد
محققو الاحتلال في "عوز" لم يكترثوا لصغر سن صهيب، فأخضعوه لجولات تحقيق طويلة تحت الضغط والتهديد بالضرب واطلاق النار.
ويبين أن "الاحتلال نقله بعد انتهاء التحقيق في مركز "عوز"، إلى مركز "المسكوبية" حيث مكث هناك لمدة 14 يومًا في ظروف صحية ومعيشية صعبة".
معتقل جيفعون
ويحمل صهيب شهادات مؤلمة عن واقع الأسرى الأطفال في معتقل "جيفعون" بالرملة، الذي افتتحه الاحتلال مؤخرًا نتيجة الاكتظاظ في في معتقل "الشارون" المخصص للأطفال.
ويوضح "الأوضاع في المعتقل لا تطاق، حيث يتعمد السجانون التضييق علينا في كل شيء، حتى في وجبات الطعام السيئة كمًا ونوعًا، فوجبة الافطار هي عبارة عن علبة "شيمنت" واحدة لكل غرفة، والغداء في أحسن الظروف هو عبارة عن وجبة بطاطا فاسدة ورائحتها نتنة، والعشاء ليس سوى علبة "شوكلاتة" صغيرة لكل أسيرين".
ويضيف "كل من يعترض على الظروف والمعاملة داخل المعتقل، يتعرض للضرب المبرح وينقل إلى الزنانزين، ومن بين الأطفال الذين تعرضوا للضرب أحمد الرجبي الذي نقل إلى المشفى من جراء التعذيب، وحمادة عودة من بلدة سلوان حيث رفضت الإدارة احضار طبيب للكشف على حالته".
ولا ينسى صهيب في ختام حديثه معنا أن يوصل رسالة الأطفال الأسرى، لكافة المؤسسات الحقوقية للتدخل بشكل عاجل للافراج عنهم.
يشار إلى أن الاحتلال اعتقل منذ بداية انتفاضة القدس 900 طفلًا، بينهم 111 مقدسيًا خلال الشهر الماضي منهم 16 طفلًا دون سن ال12 عامًا، و4 فتيات قاصرات.
أيام قاسية عاشها الطفل المحرر صهيب عاطف إدريس (14عامًا)، من حي الثوري بالقدس المحتلة، متنقلًا بين المعتقلات ومراكز التحقيق على مدار شهر كامل.
"قوة كبيرة من جيش الاحتلال طوقت الحي الساعة الرابعة فجرًا وفجرت باب المنزل وسط صراخ شديد واعتقلوني من وسط غرفة نومي" يقول صهيب.
ويضيف في حديث مع شبكة "أنين القيد" "وضعني الجنود داخل سيارة مغلقة وبعد تقيدي انهالوا عليه بالضرب والشتائم، إلى أن وصلت مركز تحقيق "عوز" في جبل المكبر".
ضرب وتهديد
محققو الاحتلال في "عوز" لم يكترثوا لصغر سن صهيب، فأخضعوه لجولات تحقيق طويلة تحت الضغط والتهديد بالضرب واطلاق النار.
ويبين أن "الاحتلال نقله بعد انتهاء التحقيق في مركز "عوز"، إلى مركز "المسكوبية" حيث مكث هناك لمدة 14 يومًا في ظروف صحية ومعيشية صعبة".
معتقل جيفعون
ويحمل صهيب شهادات مؤلمة عن واقع الأسرى الأطفال في معتقل "جيفعون" بالرملة، الذي افتتحه الاحتلال مؤخرًا نتيجة الاكتظاظ في في معتقل "الشارون" المخصص للأطفال.
ويوضح "الأوضاع في المعتقل لا تطاق، حيث يتعمد السجانون التضييق علينا في كل شيء، حتى في وجبات الطعام السيئة كمًا ونوعًا، فوجبة الافطار هي عبارة عن علبة "شيمنت" واحدة لكل غرفة، والغداء في أحسن الظروف هو عبارة عن وجبة بطاطا فاسدة ورائحتها نتنة، والعشاء ليس سوى علبة "شوكلاتة" صغيرة لكل أسيرين".
ويضيف "كل من يعترض على الظروف والمعاملة داخل المعتقل، يتعرض للضرب المبرح وينقل إلى الزنانزين، ومن بين الأطفال الذين تعرضوا للضرب أحمد الرجبي الذي نقل إلى المشفى من جراء التعذيب، وحمادة عودة من بلدة سلوان حيث رفضت الإدارة احضار طبيب للكشف على حالته".
ولا ينسى صهيب في ختام حديثه معنا أن يوصل رسالة الأطفال الأسرى، لكافة المؤسسات الحقوقية للتدخل بشكل عاجل للافراج عنهم.
يشار إلى أن الاحتلال اعتقل منذ بداية انتفاضة القدس 900 طفلًا، بينهم 111 مقدسيًا خلال الشهر الماضي منهم 16 طفلًا دون سن ال12 عامًا، و4 فتيات قاصرات.

التعليقات