ندعو إلى تبني استراتيجية إعلامية داعمة لانتفاضة القدس
رام الله - دنيا الوطن
أكد مدير الإعلام في مؤسسة القدس الدولية الأستاذ محمد أبو طربوش أن الانتفاضة الفلسطينية فاقت كل التوقعات التي راهنت على توقفها في أيامها الأولى تحت وطأة القبضة الأمنية الحديدية للاحتلال. وقال أبو طربوش في حديث لإذاعة الفجر اللبنانية : "إن جيل الانتفاضة الجديد قد نجح بالفعل في إثبات أنه الحامي الأساسي للثوابت الوطنية الفلسطينية وللمقدسات الإسلامية والمسيحية، وتمكن من إفشال كل محاولات الاحتواء والتدجين، والقضاء على أوهام العملية السلمية مع الاحتلال وكشف الوجه الحقيقي لإسرائيل الذي يقوم على التطهير العرقي وسلب الأملاك الفلسطينية وتشويه الحقائق".
وشدّد أبو طربوش على ضرورة أن تكون وسائل الإعلامي الفلسطيني داعمة ومنحازة للانتفاضة من خلال التعبير عن نبض الشارع الفلسطيني ومواقفه وتطلعاته الحقيقية بعيداً عن الأجندات السياسية والمشاريع الحزبية، ورصد مدى التصاق المجتمع الفلسطيني بالاتجاه التاريخي القائم على تبني المقاومة وثوابت الشعب الفلسطيني.
ودعا أبو طربوش الإعلام الفلسطيني إلى تبني استراتيجية إعلامية داعمة للانتفاضة الفلسطينية، بحيث تكون الممارسة الإعلامية التقليدية مختلفة، فتغدو صناعة الخبر مَعبَرًا إلى صناعة الموقف، فلا يُعقل لأي مشروع إعلامي جادٍّ ويدّعي القيام بمهام وطنية أن يقتصر دوره على نقل الأحداث أو ترويج "البروباغندا" الخاصة بمشروعه الإعلامي.
واستنكر أبو طربوش حظر عمل قناة الأقصى الفضائية في الضفة الغربية المحتلة، مشدَّدًا على أهمية الإعلام ودوره في دعم الانتفاضة الفلسطينية ودحض الرواية الإسرائيلية المدعومة من اللوبي الإعلامي الصهيوني، داعيًا إلى دعم تحركات الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال عوضًا عن التنسيق الأمني معه.
أكد مدير الإعلام في مؤسسة القدس الدولية الأستاذ محمد أبو طربوش أن الانتفاضة الفلسطينية فاقت كل التوقعات التي راهنت على توقفها في أيامها الأولى تحت وطأة القبضة الأمنية الحديدية للاحتلال. وقال أبو طربوش في حديث لإذاعة الفجر اللبنانية : "إن جيل الانتفاضة الجديد قد نجح بالفعل في إثبات أنه الحامي الأساسي للثوابت الوطنية الفلسطينية وللمقدسات الإسلامية والمسيحية، وتمكن من إفشال كل محاولات الاحتواء والتدجين، والقضاء على أوهام العملية السلمية مع الاحتلال وكشف الوجه الحقيقي لإسرائيل الذي يقوم على التطهير العرقي وسلب الأملاك الفلسطينية وتشويه الحقائق".
وشدّد أبو طربوش على ضرورة أن تكون وسائل الإعلامي الفلسطيني داعمة ومنحازة للانتفاضة من خلال التعبير عن نبض الشارع الفلسطيني ومواقفه وتطلعاته الحقيقية بعيداً عن الأجندات السياسية والمشاريع الحزبية، ورصد مدى التصاق المجتمع الفلسطيني بالاتجاه التاريخي القائم على تبني المقاومة وثوابت الشعب الفلسطيني.
ودعا أبو طربوش الإعلام الفلسطيني إلى تبني استراتيجية إعلامية داعمة للانتفاضة الفلسطينية، بحيث تكون الممارسة الإعلامية التقليدية مختلفة، فتغدو صناعة الخبر مَعبَرًا إلى صناعة الموقف، فلا يُعقل لأي مشروع إعلامي جادٍّ ويدّعي القيام بمهام وطنية أن يقتصر دوره على نقل الأحداث أو ترويج "البروباغندا" الخاصة بمشروعه الإعلامي.
واستنكر أبو طربوش حظر عمل قناة الأقصى الفضائية في الضفة الغربية المحتلة، مشدَّدًا على أهمية الإعلام ودوره في دعم الانتفاضة الفلسطينية ودحض الرواية الإسرائيلية المدعومة من اللوبي الإعلامي الصهيوني، داعيًا إلى دعم تحركات الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال عوضًا عن التنسيق الأمني معه.
