وزارة الأسرى تستنكر ما يتعرض له الأسرى الأطفال في سجن "جفعون"
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت وزارة الأسري والمحررين في غزة ما يتعرض له الأسرى الأطفال في سجن جفعون من سوء الأوضاع المعيشية داخل السجن وتعرضهم للاعتداء الوحشي خلال عمليات التحقيق والاعتقالات والتي ازدادت ضراوتها بعد اندلاع انتفاضة الأقصى وتعامل الاحتلال مع الأطفال كمخربين فتذيقهم اقسي أصناف التعذيب والإهانة والتنكيل.
وأوضحت الوزارة أن الأسرى الأطفال في سجن جفعون يشتكون من سوء معاملة سجانيهم ومن الطعام السيئ المقدم لهم كما ونوعا وتدهور حالاتهم الصحية نتيجة الانتهاكات المستمرة بحقهم وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف ضيقة، وانعدام الرعاية الصحية، ونقص الملابس الشتوية في ظل البرد القارص التي تمر به البلاد، والانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة الأهل والمحامي.
وأكدت الوزارة بان الاحتلال يخضع الأسرى الأطفال إلى محاكم مخصصة للكبار منذ عشرات السنين، بشكل يخالف القانون الدولي ويفرض عليهم أحكام قاسية مجحفة لا تتناسب مع سنهم أو حجم الفعل الذي ينفذونه ، والذي غالباً ما يكون إلقاء حجارة على قوات الاحتلال ، وتشكيل محاكم خاصة بالأطفال الفلسطينيين ومحاكمتهم بأحكام كبيرة لا تناسب أفعالهم.
وطالبت الوزارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة متابعة هذا الملف المتعلق بقضية هؤلاء الأطفال وضرورة العمل الجاد والفوري للإفراج عن جميع الأسرى الأطفال ووقف الانتهاكات الصارخة التي ترتكب يوميا بحقهم.
يذكر أن 64 طفلاً وقاصراً يقبعون في سجن "جفعون"، والذي افتتح خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لازدياد حالات الاعتقالات بين صفوف الأطفال والقاصرين، فيما وصل عدد الأطفال في السّجون إلى قرابة (400) أسير.
استنكرت وزارة الأسري والمحررين في غزة ما يتعرض له الأسرى الأطفال في سجن جفعون من سوء الأوضاع المعيشية داخل السجن وتعرضهم للاعتداء الوحشي خلال عمليات التحقيق والاعتقالات والتي ازدادت ضراوتها بعد اندلاع انتفاضة الأقصى وتعامل الاحتلال مع الأطفال كمخربين فتذيقهم اقسي أصناف التعذيب والإهانة والتنكيل.
وأوضحت الوزارة أن الأسرى الأطفال في سجن جفعون يشتكون من سوء معاملة سجانيهم ومن الطعام السيئ المقدم لهم كما ونوعا وتدهور حالاتهم الصحية نتيجة الانتهاكات المستمرة بحقهم وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف ضيقة، وانعدام الرعاية الصحية، ونقص الملابس الشتوية في ظل البرد القارص التي تمر به البلاد، والانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة الأهل والمحامي.
وأكدت الوزارة بان الاحتلال يخضع الأسرى الأطفال إلى محاكم مخصصة للكبار منذ عشرات السنين، بشكل يخالف القانون الدولي ويفرض عليهم أحكام قاسية مجحفة لا تتناسب مع سنهم أو حجم الفعل الذي ينفذونه ، والذي غالباً ما يكون إلقاء حجارة على قوات الاحتلال ، وتشكيل محاكم خاصة بالأطفال الفلسطينيين ومحاكمتهم بأحكام كبيرة لا تناسب أفعالهم.
وطالبت الوزارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة متابعة هذا الملف المتعلق بقضية هؤلاء الأطفال وضرورة العمل الجاد والفوري للإفراج عن جميع الأسرى الأطفال ووقف الانتهاكات الصارخة التي ترتكب يوميا بحقهم.
يذكر أن 64 طفلاً وقاصراً يقبعون في سجن "جفعون"، والذي افتتح خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لازدياد حالات الاعتقالات بين صفوف الأطفال والقاصرين، فيما وصل عدد الأطفال في السّجون إلى قرابة (400) أسير.

التعليقات