الأونروا تمكن النساء في غزة من خلال برامج اجتماعية وترفيهية
رام الله - دنيا الوطن
في ساعات الصباح المبكرة في يوم السبت من كل اسبوع، تجتمع مجموعة من النساء أمام جمعية روافد في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة من أجل تحضير أنفسهن لجلسة "المشي السريع" الأسبوعية.
علّقت حنان أحمد البالغة من العمر 47 عام على النشاط قائلةً "في الساعة السابعة صباحاً نجتمع كلنا ومن ثم نبدأ بالمشي لمدة ساعتين، حيث نبدأ غالباً المشي في الحي ثم على طول الشاطئ".
إن رياضة المشي في الحي تعتبر نشاط طبيعي للنساء في دول أخرى، ومع ذلك، فالأمر يبدو غير مألوف نوعاً ما في بعض المناطق النائية في غزة أن يتم رؤية النساء يمارسن نشاطات رياضية في العلن.
وقالت مريم أبو عمرة المشاركة في التمارين الرياضية "في البداية اعترضت عائلتي على موضوع المشي في الحي، ومع ذلك، عندما علموا أن هذه النشاطات الرياضية تتم بتشجيع من الأونروا، قاموا بتغيير رأيهم، فالأونروا تحظى بكثير من الثقة في المجتمع، حيث بدأت عائلتي عندها بدعم رغبتي".
تعتبر مريم وحنان اثنتين من عشرات النساء اللاجئات اللواتي يزرن جمعية روافد بشكل دوري، وهي جمعية مجتمع محلي في مدينة دير البلح، ويقوم برنامج النوع الاجتماعي في الأونروا منذ 2008 بدعم مشروع "المساحات الاجتماعية والترفيهية" في الجمعية، حيث يهدف المشروع إلى تقديم مساحات آمنة للنساء والفتيات تمكنهن من التعارف والوصول إلى النشاطات الترفيهية والاجتماعية مما يعزز حقوق النساء في المشاركة المتساوية في الحياة العامة.
تدعم مبادرة النوع الاجتماعي نشاطات "مساحات اجتماعية وترفيهية" في ما مجموعه 27 منظمة مجتمع محلي في أنحاء متعددة من قطاع غزة، والتي تشتمل على دروس محو الأمية باللغة العربية والإنجليزية من خلال وحدات محو الأمية المتنقلة التي تستهدف 90 إمرأة في المناطق المهمشة، وكذلك تشتمل على ورشات عمل في الفنون والتمثيل، وأندية الكتب ونشاطات جسمانية صحية لمعالجة أغراض نفسية واجتماعية.
وبينما لا تعتبر الرياضة واللعب علاج مباشر لإنهاء الفقر والجوع، أو وفيات الأطفال أو الأمراض، فإن الأمم المتحدة تدرك أن الرياضة واللعب أدوات قوية في تحقيق أهداف التنمية والسلام، ومن خلال منح النساء تلك المساحات والفرص والبرامج، تُمكّن مبادرة النوع الاجتماعي بشكل فعال النساء من تحقيق الثقة بالذات وأخذ دور فاعل في المجتمع.
وعلّقت حنان أحمد البالغة من العمر 47 على جدول عملها المزدحم "منذ بدئي في ممارسة الرياضة، أصبح لديّ حيوية أكثر، الأمر كله يتعلق حول تنظيم الوقت، حيث أقوم بجميع الأعمال المنزلية على عجالة قبل المجيء إلى هنا وممارسة الرياضة، وبعد ذلك أعود إلى البيت مسرعةً لأتابع أبنائي في كتابة واجباتهم المدرسية".
تشعر الكثير من النساء بالقوة من خلال ممارسة نشاطات خارج منازلهن، ومن خلال تأسيسهن لشبكات اجتماعية والمشاركة في الحياة العامة وتولي حل المشاكل بأنفسهن. حيث قالت حنان "قبل أن أمارس الرياضة، كنت أشعر أنه ليس لديّ وقت إلا لعائلتي، أما الآن، أشعر أن لديّ مزيد من القوة والطاقة، وعلى سبيل المثال أرغب أن أبدأ بإعطاء الدروس وتعليم الأطفال".
بينما اكتشفت النساء في مدينة دير البلح من خلال النشاطات الرياضية طرق لكسب الحرية واحترام الذات، فإن مجموعة من النساء في مدينة بيت حانون اكتسبن الثقة بالذات من خلال دروس التمثيل التي تقدمها جمعية "العطاء" المحلية والتي تحصل أيضاً على دعم من مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا.
في البداية كان المجتمع في مدينة بيت حانون حذر من نشاطات الجمعية، واليوم تعتبر دروس التمثيل مشهورة بين أوساط النساء في المجتمع، حيث تقدم لهم فرصة التعلم حول كيفية التعبير عن أنفسهن، وكيف يوضحن أفكارهن وتطوير أسلوب نقاشهن، وكذلك كيفية الدخول في حوار. تقول المديرة المسؤولة عن جمعية "العطاء" سماهر المصري "الكثير من النساء يتحدثن عن تجاربهن خلال دروس التمثيل، كما يتعلمن كيف يروين قصصهن".
كما أكدت زينب ضيف الله الزائرة الدورية للجمعية قائلةً "كنت أشعر غالباً بالضعف وعدم الثقة، أما هنا في الجمعية فقد شعرت بكسبي احترام الذات، وتعلمت كيف أكون مستقلة وأن أعيش حياتي، والآن أشعر أنني قوية وأقول ما أريد".
في عام 2014، وصل برنامج "المساحات الاجتماعية والترفيهية" إلى حوالي 14,000 مستفيدة، بما فيهم 38 إمرأة من ذوي الإحتياجات الخاصة، كما يمكن مشاهدة الفيلم الترويجي لبرنامج "المساحات الإجتماعية والترفيهية" هنا والذي يُعرض أيضاً على قناة الأونروا الفضائية.
يعتبر مشروع المساحات الاجتماعية والترفيهية (SRS) واحد من خمسة أعمدة رئيسية لمبادرة النوع الاجتماعي التابعة للأونروا المنفذة ضمن برامج المساواة بالفعل، والذي تم تنفيذه منذ عام 2008، ويمنح النساء والفتيات فرص فريدة في بناء القدرات، ويتم تمويله بدعم كريم من الحكومة النرويجية، أما الأعمدة الأخرى فهي دعم التعليم، تمكين المرأة اقتصادياً، بناء القدرات لمنظمات المجتمع المحلي، ومناهضة العنف ضد المرأة. وحتى اليوم استفادت من المشروع حوالي 115,000 امرأة.
اجتمعت أكثر من 30 سيدة من مختلف الأعمار في ساحة جمعية "العطاء"، جالسات على مقاعد بلاستيكية خضراء وأمامهن جدران مزينة بعناية بعدة ألوان، وقد تجمعت مجموعة صغيرة من النساء في الوسط بخجل ولكن بنوع من الفخر لأداء عرض مسرحي قصير من إعدادهن، وكان عبارة عن نقاش لفتاة مع عائلتها حول حقها في التعليم وعن مستقبل الفتيات في غزة. وكلما طالت فترة العرض المسرحي كلما كان ذلك مؤشر على زيادة الثقة بالذات في الواقع، إضافة إلى زيادة دورهن كمدافعات عن حقوق المرأة. (جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2015، تصوير تامر حمام).
إن نشاطات مبادرة النوع الاجتماعي في جمعية روافد معروفة في المجتمع، ناهيك أن المشاركات قمن بأنفسهن بحملات الترويج ويشاركن تجاربهن مع أصدقائهن وعائلاتهن وجيرانهن. وعلّقت حنان أحمد حول مشاركتها "إننا نقدر تقديم الأونروا لنشاطات الصالة الرياضية مجاناً، صحيح أن الرياضة رائعة، ولكنها ليست أولوية، ولو كان لزاماً علينا أن ندفع مقابل تلك النشاطات، فإننا لن نأتي، لأننا سنفضل إنفاق الأموال على تعليم أطفالنا مثلاً". (جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2015، تصوير خليل عدوان).
إن الأعمال العدائية في صيف 2014 والحصار المستمر على غزة كان له أثر عميق على الظروف الاجتماعية والنفسية في قطاع غزة، حيث أثر على الرفاه الاقتصادي وسبل العيش والأمن الغذائي للعائلات. إضافة إلى ذلك، فقد ترك الصراع الكثير من النساء عرضة للعنف الأسري، وأن الاستراتيجيات لمواجهة ذلك انقطعت مع حالات النزوح. وقالت ساهرة السحار "المجيء إلى هنا ساعدني على إزالة الضغط ومشاركة تجربتي، لقد كنت متحسسة قبل المجيء إلى هنا، حتى أنني كنت متحسسة من الحديث في العلن، أما الآن أشعر بالقوة كل يوم وبدأت أدافع عن نفسي". (جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2015، تصوير تامر حمام).
وقالت كل من سهى عدوان وزينب ضيف الله وساهرة السحار والمشاركات بفعالية في دروس التمثيل في جمعية "العطاء" المحلية "إننا نأمل من النساء في بيت حانون وغزة الاستمرار في القتال لنيل حقوقهن في التعليم، ونأمل أن يقرروا البحث عن عمل، وأن يعبروا عن أنفسهن بدون خوف". (جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2015، تصوير تامر حمام).




في ساعات الصباح المبكرة في يوم السبت من كل اسبوع، تجتمع مجموعة من النساء أمام جمعية روافد في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة من أجل تحضير أنفسهن لجلسة "المشي السريع" الأسبوعية.
علّقت حنان أحمد البالغة من العمر 47 عام على النشاط قائلةً "في الساعة السابعة صباحاً نجتمع كلنا ومن ثم نبدأ بالمشي لمدة ساعتين، حيث نبدأ غالباً المشي في الحي ثم على طول الشاطئ".
إن رياضة المشي في الحي تعتبر نشاط طبيعي للنساء في دول أخرى، ومع ذلك، فالأمر يبدو غير مألوف نوعاً ما في بعض المناطق النائية في غزة أن يتم رؤية النساء يمارسن نشاطات رياضية في العلن.
وقالت مريم أبو عمرة المشاركة في التمارين الرياضية "في البداية اعترضت عائلتي على موضوع المشي في الحي، ومع ذلك، عندما علموا أن هذه النشاطات الرياضية تتم بتشجيع من الأونروا، قاموا بتغيير رأيهم، فالأونروا تحظى بكثير من الثقة في المجتمع، حيث بدأت عائلتي عندها بدعم رغبتي".
تعتبر مريم وحنان اثنتين من عشرات النساء اللاجئات اللواتي يزرن جمعية روافد بشكل دوري، وهي جمعية مجتمع محلي في مدينة دير البلح، ويقوم برنامج النوع الاجتماعي في الأونروا منذ 2008 بدعم مشروع "المساحات الاجتماعية والترفيهية" في الجمعية، حيث يهدف المشروع إلى تقديم مساحات آمنة للنساء والفتيات تمكنهن من التعارف والوصول إلى النشاطات الترفيهية والاجتماعية مما يعزز حقوق النساء في المشاركة المتساوية في الحياة العامة.
تدعم مبادرة النوع الاجتماعي نشاطات "مساحات اجتماعية وترفيهية" في ما مجموعه 27 منظمة مجتمع محلي في أنحاء متعددة من قطاع غزة، والتي تشتمل على دروس محو الأمية باللغة العربية والإنجليزية من خلال وحدات محو الأمية المتنقلة التي تستهدف 90 إمرأة في المناطق المهمشة، وكذلك تشتمل على ورشات عمل في الفنون والتمثيل، وأندية الكتب ونشاطات جسمانية صحية لمعالجة أغراض نفسية واجتماعية.
وبينما لا تعتبر الرياضة واللعب علاج مباشر لإنهاء الفقر والجوع، أو وفيات الأطفال أو الأمراض، فإن الأمم المتحدة تدرك أن الرياضة واللعب أدوات قوية في تحقيق أهداف التنمية والسلام، ومن خلال منح النساء تلك المساحات والفرص والبرامج، تُمكّن مبادرة النوع الاجتماعي بشكل فعال النساء من تحقيق الثقة بالذات وأخذ دور فاعل في المجتمع.
وعلّقت حنان أحمد البالغة من العمر 47 على جدول عملها المزدحم "منذ بدئي في ممارسة الرياضة، أصبح لديّ حيوية أكثر، الأمر كله يتعلق حول تنظيم الوقت، حيث أقوم بجميع الأعمال المنزلية على عجالة قبل المجيء إلى هنا وممارسة الرياضة، وبعد ذلك أعود إلى البيت مسرعةً لأتابع أبنائي في كتابة واجباتهم المدرسية".
تشعر الكثير من النساء بالقوة من خلال ممارسة نشاطات خارج منازلهن، ومن خلال تأسيسهن لشبكات اجتماعية والمشاركة في الحياة العامة وتولي حل المشاكل بأنفسهن. حيث قالت حنان "قبل أن أمارس الرياضة، كنت أشعر أنه ليس لديّ وقت إلا لعائلتي، أما الآن، أشعر أن لديّ مزيد من القوة والطاقة، وعلى سبيل المثال أرغب أن أبدأ بإعطاء الدروس وتعليم الأطفال".
بينما اكتشفت النساء في مدينة دير البلح من خلال النشاطات الرياضية طرق لكسب الحرية واحترام الذات، فإن مجموعة من النساء في مدينة بيت حانون اكتسبن الثقة بالذات من خلال دروس التمثيل التي تقدمها جمعية "العطاء" المحلية والتي تحصل أيضاً على دعم من مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا.
في البداية كان المجتمع في مدينة بيت حانون حذر من نشاطات الجمعية، واليوم تعتبر دروس التمثيل مشهورة بين أوساط النساء في المجتمع، حيث تقدم لهم فرصة التعلم حول كيفية التعبير عن أنفسهن، وكيف يوضحن أفكارهن وتطوير أسلوب نقاشهن، وكذلك كيفية الدخول في حوار. تقول المديرة المسؤولة عن جمعية "العطاء" سماهر المصري "الكثير من النساء يتحدثن عن تجاربهن خلال دروس التمثيل، كما يتعلمن كيف يروين قصصهن".
كما أكدت زينب ضيف الله الزائرة الدورية للجمعية قائلةً "كنت أشعر غالباً بالضعف وعدم الثقة، أما هنا في الجمعية فقد شعرت بكسبي احترام الذات، وتعلمت كيف أكون مستقلة وأن أعيش حياتي، والآن أشعر أنني قوية وأقول ما أريد".
في عام 2014، وصل برنامج "المساحات الاجتماعية والترفيهية" إلى حوالي 14,000 مستفيدة، بما فيهم 38 إمرأة من ذوي الإحتياجات الخاصة، كما يمكن مشاهدة الفيلم الترويجي لبرنامج "المساحات الإجتماعية والترفيهية" هنا والذي يُعرض أيضاً على قناة الأونروا الفضائية.
يعتبر مشروع المساحات الاجتماعية والترفيهية (SRS) واحد من خمسة أعمدة رئيسية لمبادرة النوع الاجتماعي التابعة للأونروا المنفذة ضمن برامج المساواة بالفعل، والذي تم تنفيذه منذ عام 2008، ويمنح النساء والفتيات فرص فريدة في بناء القدرات، ويتم تمويله بدعم كريم من الحكومة النرويجية، أما الأعمدة الأخرى فهي دعم التعليم، تمكين المرأة اقتصادياً، بناء القدرات لمنظمات المجتمع المحلي، ومناهضة العنف ضد المرأة. وحتى اليوم استفادت من المشروع حوالي 115,000 امرأة.
اجتمعت أكثر من 30 سيدة من مختلف الأعمار في ساحة جمعية "العطاء"، جالسات على مقاعد بلاستيكية خضراء وأمامهن جدران مزينة بعناية بعدة ألوان، وقد تجمعت مجموعة صغيرة من النساء في الوسط بخجل ولكن بنوع من الفخر لأداء عرض مسرحي قصير من إعدادهن، وكان عبارة عن نقاش لفتاة مع عائلتها حول حقها في التعليم وعن مستقبل الفتيات في غزة. وكلما طالت فترة العرض المسرحي كلما كان ذلك مؤشر على زيادة الثقة بالذات في الواقع، إضافة إلى زيادة دورهن كمدافعات عن حقوق المرأة. (جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2015، تصوير تامر حمام).
إن نشاطات مبادرة النوع الاجتماعي في جمعية روافد معروفة في المجتمع، ناهيك أن المشاركات قمن بأنفسهن بحملات الترويج ويشاركن تجاربهن مع أصدقائهن وعائلاتهن وجيرانهن. وعلّقت حنان أحمد حول مشاركتها "إننا نقدر تقديم الأونروا لنشاطات الصالة الرياضية مجاناً، صحيح أن الرياضة رائعة، ولكنها ليست أولوية، ولو كان لزاماً علينا أن ندفع مقابل تلك النشاطات، فإننا لن نأتي، لأننا سنفضل إنفاق الأموال على تعليم أطفالنا مثلاً". (جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2015، تصوير خليل عدوان).
إن الأعمال العدائية في صيف 2014 والحصار المستمر على غزة كان له أثر عميق على الظروف الاجتماعية والنفسية في قطاع غزة، حيث أثر على الرفاه الاقتصادي وسبل العيش والأمن الغذائي للعائلات. إضافة إلى ذلك، فقد ترك الصراع الكثير من النساء عرضة للعنف الأسري، وأن الاستراتيجيات لمواجهة ذلك انقطعت مع حالات النزوح. وقالت ساهرة السحار "المجيء إلى هنا ساعدني على إزالة الضغط ومشاركة تجربتي، لقد كنت متحسسة قبل المجيء إلى هنا، حتى أنني كنت متحسسة من الحديث في العلن، أما الآن أشعر بالقوة كل يوم وبدأت أدافع عن نفسي". (جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2015، تصوير تامر حمام).
وقالت كل من سهى عدوان وزينب ضيف الله وساهرة السحار والمشاركات بفعالية في دروس التمثيل في جمعية "العطاء" المحلية "إننا نأمل من النساء في بيت حانون وغزة الاستمرار في القتال لنيل حقوقهن في التعليم، ونأمل أن يقرروا البحث عن عمل، وأن يعبروا عن أنفسهن بدون خوف". (جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2015، تصوير تامر حمام).





