تجمع العلماء المسلمين يطالب المملكة السعودية بالافراج عن آية الله الشيخ نمر باقر النمر
رام الله - دنيا الوطن
إن تجمع العلماء المسلمين إذ يبدي قلقه الكبير على مصير سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر بصفة كونه عالماً كبيراً من علماء الأمة الإسلامية ووجهاً بارزاً من وجوه المملكة العربية السعودية يدعو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إصدار عفو خاص عن سماحته وذلك لما فيه مصلحة الأمة الإسلامية وتجنباً لفتنة عارمة لن تكون المملكة بمنأى عنها، وفي هذا السياق يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن آية الله الشيخ نمر باقر النمر لم يُدن بأي أمر خارج عن إطار حرية التعبير والدعوة لإنصاف جزء أساسي من الشعب السعودي وهو بذلك يُعتبر سجين رأي وليس مرتكباً لأية جناية.
ثانياً: إن موقعية سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر بصفته زعيماً دينياً لشيعة السعودية يفترض أن يمتلك حصانة تجعله قادراً على نقل معاناة جماعته للقيادة في السعودية والتعامل معه يجب أن يكون انطلاقاً من هذه الزاوية.
ثالثاً: إن على حكومة المملكة العربية السعودية أن تلتفت إلى أن إبقاء آية الله الشيخ نمر باقر النمر في السجن والتضييق عليه فضلاً عن تنفيذ قرار إعدامه سيؤدي حتماً إلى فتنة كبيرة قد تُدخِل البلد لا سمح الله بحرب أهلية وهي في وضع لا يسمح لها بخوض هكذا تجربة.
رابعاً: ندعو منظمات حقوق الإنسان العالمية والإقليمية والمحلية للمسارعة بالضغط على حكومة المملكة العربية السعودية لإطلاق سراح سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر حفاظاً على الحقوق التي من أجلها نشأت هذه المنظمات.
أ خيراً نعود لنؤكد على مطالبتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بإصدار عفو خاص عن سماحته، ما يساهم في حفظ الوحدة الإسلامية في المملكة وفي الأمة.

إن تجمع العلماء المسلمين إذ يبدي قلقه الكبير على مصير سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر بصفة كونه عالماً كبيراً من علماء الأمة الإسلامية ووجهاً بارزاً من وجوه المملكة العربية السعودية يدعو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إصدار عفو خاص عن سماحته وذلك لما فيه مصلحة الأمة الإسلامية وتجنباً لفتنة عارمة لن تكون المملكة بمنأى عنها، وفي هذا السياق يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن آية الله الشيخ نمر باقر النمر لم يُدن بأي أمر خارج عن إطار حرية التعبير والدعوة لإنصاف جزء أساسي من الشعب السعودي وهو بذلك يُعتبر سجين رأي وليس مرتكباً لأية جناية.
ثانياً: إن موقعية سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر بصفته زعيماً دينياً لشيعة السعودية يفترض أن يمتلك حصانة تجعله قادراً على نقل معاناة جماعته للقيادة في السعودية والتعامل معه يجب أن يكون انطلاقاً من هذه الزاوية.
ثالثاً: إن على حكومة المملكة العربية السعودية أن تلتفت إلى أن إبقاء آية الله الشيخ نمر باقر النمر في السجن والتضييق عليه فضلاً عن تنفيذ قرار إعدامه سيؤدي حتماً إلى فتنة كبيرة قد تُدخِل البلد لا سمح الله بحرب أهلية وهي في وضع لا يسمح لها بخوض هكذا تجربة.
رابعاً: ندعو منظمات حقوق الإنسان العالمية والإقليمية والمحلية للمسارعة بالضغط على حكومة المملكة العربية السعودية لإطلاق سراح سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر حفاظاً على الحقوق التي من أجلها نشأت هذه المنظمات.
أ خيراً نعود لنؤكد على مطالبتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بإصدار عفو خاص عن سماحته، ما يساهم في حفظ الوحدة الإسلامية في المملكة وفي الأمة.

