الأمينة العامة لـ فدا زهيرة كمال واتحاد العمل النسوي ينعيان الكاتبة وعالمة الاجتماع فاطمة المرنيسي
رام الله - دنيا الوطن
تتقدم الرفيقة زهيرة كمال الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأحر التعازي وأصدقها إلى المغرب الشقيق ملكا وحكومة وشعبا، وإلى الحركة النسوية المغربية خصوصا والعربية عموما، بأحر التعازي وأصدقها لوفاة الكاتبة وعالمة الاجتماع والمناضلة النسوية المغربية فاطمة المرنيسي عن عمر يناهز الـ (75 عاما) بعد صراع مع المرض.
وتؤكد الرفيقة كمال، ومعها اتحاد العمل النسوي، الإطار النسوي لـ "فدا"، أن رحيل المرنيسي لا يشكل خسارة للمغرب الشقيق والحركة النسوية المغربية فقط، وإنما للحركة النسوية الفلسطينية والعربية أيضا، بل ولعموم النساء وكل المدافعين عن حقوق المرأة والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية في العالم أجمع.
كما تؤكد كمال واتحاد العمل النسوي أن ما يخفف من مصاب فقد إنسانة ومناضلة بحجم ودور المرنيسي هو الإرث الثقافي والأدبي والقيمي الذي خلفته، وهو ما سيبقى رائدا ومرشدا نستعين ونحتذي به للسير على ذات الدرب الذي سارت عليه الراحلة الكبيرة في الدفاع عن حقوق المرأة المغربية والعربية خصوصا، والنساء في العالم عموما، والوقوف بوجه كل أشكال القهر والتمييز ومحاولة السطو على مقدرات البشر واستلاب حريتهم، بما فيها حرية المعتقد والتفكير والتفسير.
تتقدم الرفيقة زهيرة كمال الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأحر التعازي وأصدقها إلى المغرب الشقيق ملكا وحكومة وشعبا، وإلى الحركة النسوية المغربية خصوصا والعربية عموما، بأحر التعازي وأصدقها لوفاة الكاتبة وعالمة الاجتماع والمناضلة النسوية المغربية فاطمة المرنيسي عن عمر يناهز الـ (75 عاما) بعد صراع مع المرض.
وتؤكد الرفيقة كمال، ومعها اتحاد العمل النسوي، الإطار النسوي لـ "فدا"، أن رحيل المرنيسي لا يشكل خسارة للمغرب الشقيق والحركة النسوية المغربية فقط، وإنما للحركة النسوية الفلسطينية والعربية أيضا، بل ولعموم النساء وكل المدافعين عن حقوق المرأة والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية في العالم أجمع.
كما تؤكد كمال واتحاد العمل النسوي أن ما يخفف من مصاب فقد إنسانة ومناضلة بحجم ودور المرنيسي هو الإرث الثقافي والأدبي والقيمي الذي خلفته، وهو ما سيبقى رائدا ومرشدا نستعين ونحتذي به للسير على ذات الدرب الذي سارت عليه الراحلة الكبيرة في الدفاع عن حقوق المرأة المغربية والعربية خصوصا، والنساء في العالم عموما، والوقوف بوجه كل أشكال القهر والتمييز ومحاولة السطو على مقدرات البشر واستلاب حريتهم، بما فيها حرية المعتقد والتفكير والتفسير.
