الجبهة الديمقراطية...بوحدتنا ومقاومتنا وتضامننا نحقق اهداف" الانتفاضة "بالخلاص من الاحتلال والاستيطان
رام الله - دنيا الوطن
في مثل هذه الايام من العام 1947 صوتت الامم المتحدة على قرار يمنح جزءا كبيرا من ارض فلسطين الى العصابات الصهيونية. ومنذ ذلك اليوم ومسلسل الاجرام الصهيوني متواصل امام بصر العالم بمؤسساته وهيئاته الدولية. وبعد اكثر من ثلاثة عقود على هذا القرار أصدرت الامم المتحدة قرارها الشهير باعلان يوم التاسع والعشرين من كل عام يوما عالميا للتضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني، وتكريسه يوما للنضال من اجل انهاء الظلم التاريخي الذي لحق به جراء ما تعرض له من تشريد وتبديد لوجوده الوطني.
وعلى اهمية هذا القرار ودعمنا لجميع المواقف المؤيدة لشعبنا ونضاله الوطني، فان شعبنا بات يحتاج الى قرارات جدية تجد ترجماتها الفعلية على الارض، لا مجرد قرارات تكدس في ادراج الامم المتحدة نتيجة رفض اسرائيل الاعتراف بها ودعم الادارة الاميركية لها وآخرها الموقف العدواني لوزير الخارجية الامريكي الذي وصف فيها الهبة الشعبية في الضفة القدس بأنها إرهاب، وهي دعوة علنية لمواصلة اسرائيل في ارهابها وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني.
اليوم نحيي هذه المناسبة وقد نهض المارد الفلسطيني من جديد معلنا الانتفاض على الاحتلال والاستيطان، بعد اكثر من ربع قرن على مسار سياسي غير متوازن ونتيجة تراكم الممارسات الإسرائيلية على مستوى الاستيطان والتهويد والاعتقال وايضا السياسات والمراهنات الفلسطينية والعربية الخاطئة على عملية مفاوضات شكلت غطاءا لكل الممارسات الإسرائيلية.
ان ما يحدث اليوم هو تعبير عن ارادة الشعب الفلسطيني في سعيه للتخلص من الاحتلال والاستيطان بعد ان ثبت بالملموس النتائج الذي تولدت بفعل اتفاق اوسلو الذي فرض على شعبنا وما زال يدفع فاتورته الباهظة مقابل استخدام اسرائيل للاتفاق باعتباره وسيلة تخلصه من اعباء الاحتلال الذي بات ثمنه مقبولا بالنسبة لاسرائيل.. لذلك فقد آن الاوان للتحلل من قيود اتفاقية اوسلو خاصة الغاء التنسيق الامني وتجاوز اتفاقية باريس الاقتصادية.. وكل ذلك في اطار استراتيجية تنهي الانقسام وتعزز الوحدة الوطنية بما يضمن حماية الانتفاضة واستمرارها، فبوحدتنا ومقاومتنا وتضامننا ننتصر على العدوان ونحقق اهداف الانتفاضة بالخلاص من الاحتلال والاستيطان.
لقد سعينا وما زلنا نبذل جهودنا مع جميع الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية من اجل الاستفادة مما تقدمه لنا انتفاضة الشباب من لحظة تاريخية وفرصة يجب التقاطها بما يقود الى توفير التوافق الوطني حول سبل دعم الانتفاضة وتنظيم وتأطير الجهد الموحد وتوحيد الموقف حولها خاصة لجهة تشكيل قيادة وطنية موحدة لضمان ديمومتها وتحقيق اهدافها بما يواكب التحركات الميدانية على الارض وضمان حمايتها من اية مشاريع تسعى الى وقفها وحرفها عن مسارها التحريري.
في هذه المناسبة نتوجه من الدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها من اجل ترجمة التضامن والدعم المعهود لشعبنا وحقوقه الوطنية بلفتة انسانية تعالج اوضاعه الاقتصادية والاجتماعية في لبنان بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي لمواجهة مشاريع التوطين والتهجير والحفاظ على الموقف الفلسطيني الاجماعي بالتمسك بحق العودة، وان الحكومة اللبنانية معنية بمعالجة الاشكالات التي تعتري العلاقة الفلسطينية اللبنانية وعلى قاعدة الحقوق والواجبات المتبادلة ودعم لبنان لحق العودة بما يصون الهوية الوطنية ويضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق.
في مثل هذه الايام من العام 1947 صوتت الامم المتحدة على قرار يمنح جزءا كبيرا من ارض فلسطين الى العصابات الصهيونية. ومنذ ذلك اليوم ومسلسل الاجرام الصهيوني متواصل امام بصر العالم بمؤسساته وهيئاته الدولية. وبعد اكثر من ثلاثة عقود على هذا القرار أصدرت الامم المتحدة قرارها الشهير باعلان يوم التاسع والعشرين من كل عام يوما عالميا للتضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني، وتكريسه يوما للنضال من اجل انهاء الظلم التاريخي الذي لحق به جراء ما تعرض له من تشريد وتبديد لوجوده الوطني.
وعلى اهمية هذا القرار ودعمنا لجميع المواقف المؤيدة لشعبنا ونضاله الوطني، فان شعبنا بات يحتاج الى قرارات جدية تجد ترجماتها الفعلية على الارض، لا مجرد قرارات تكدس في ادراج الامم المتحدة نتيجة رفض اسرائيل الاعتراف بها ودعم الادارة الاميركية لها وآخرها الموقف العدواني لوزير الخارجية الامريكي الذي وصف فيها الهبة الشعبية في الضفة القدس بأنها إرهاب، وهي دعوة علنية لمواصلة اسرائيل في ارهابها وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني.
اليوم نحيي هذه المناسبة وقد نهض المارد الفلسطيني من جديد معلنا الانتفاض على الاحتلال والاستيطان، بعد اكثر من ربع قرن على مسار سياسي غير متوازن ونتيجة تراكم الممارسات الإسرائيلية على مستوى الاستيطان والتهويد والاعتقال وايضا السياسات والمراهنات الفلسطينية والعربية الخاطئة على عملية مفاوضات شكلت غطاءا لكل الممارسات الإسرائيلية.
ان ما يحدث اليوم هو تعبير عن ارادة الشعب الفلسطيني في سعيه للتخلص من الاحتلال والاستيطان بعد ان ثبت بالملموس النتائج الذي تولدت بفعل اتفاق اوسلو الذي فرض على شعبنا وما زال يدفع فاتورته الباهظة مقابل استخدام اسرائيل للاتفاق باعتباره وسيلة تخلصه من اعباء الاحتلال الذي بات ثمنه مقبولا بالنسبة لاسرائيل.. لذلك فقد آن الاوان للتحلل من قيود اتفاقية اوسلو خاصة الغاء التنسيق الامني وتجاوز اتفاقية باريس الاقتصادية.. وكل ذلك في اطار استراتيجية تنهي الانقسام وتعزز الوحدة الوطنية بما يضمن حماية الانتفاضة واستمرارها، فبوحدتنا ومقاومتنا وتضامننا ننتصر على العدوان ونحقق اهداف الانتفاضة بالخلاص من الاحتلال والاستيطان.
لقد سعينا وما زلنا نبذل جهودنا مع جميع الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية من اجل الاستفادة مما تقدمه لنا انتفاضة الشباب من لحظة تاريخية وفرصة يجب التقاطها بما يقود الى توفير التوافق الوطني حول سبل دعم الانتفاضة وتنظيم وتأطير الجهد الموحد وتوحيد الموقف حولها خاصة لجهة تشكيل قيادة وطنية موحدة لضمان ديمومتها وتحقيق اهدافها بما يواكب التحركات الميدانية على الارض وضمان حمايتها من اية مشاريع تسعى الى وقفها وحرفها عن مسارها التحريري.
في هذه المناسبة نتوجه من الدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها من اجل ترجمة التضامن والدعم المعهود لشعبنا وحقوقه الوطنية بلفتة انسانية تعالج اوضاعه الاقتصادية والاجتماعية في لبنان بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي لمواجهة مشاريع التوطين والتهجير والحفاظ على الموقف الفلسطيني الاجماعي بالتمسك بحق العودة، وان الحكومة اللبنانية معنية بمعالجة الاشكالات التي تعتري العلاقة الفلسطينية اللبنانية وعلى قاعدة الحقوق والواجبات المتبادلة ودعم لبنان لحق العودة بما يصون الهوية الوطنية ويضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق.

التعليقات