مونسانتو تتخذ إجراءات لمكافحة تغير المناخ مع برنامج إنتاج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون
رام الله - دنيا الوطن
في حين يعمل قطاع الزراعة والمزارعون في جميع أنحاء العالم على التخفيف والتكيف مع التحديات المعقدة التي يفرضها تغير المناخ، أعلنت اليوم شركة "مونسانتو" عن خططها لجعل عملياتها محايدة من حيث انبعاثات الكربون بحلول العام 2021 من خلال برنامج فريد من نوعه يستهدف عمليات حماية البذور والمحاصيل خاصتها، فضلاً عن التعاون مع المزارعين.
وقال هيو جرانت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "مونسانتو": "يشكل تغير المناخ أحد أكبر القضايا التي نواجهها في الزراعة، وأحد أكثر التحديات الملحة التي تواجه البشرية. ولهذا السبب، تعهدنا بالقيام بدورنا في إطار أعمالنا الخاصة، والمساعدة في دعم المزارعين وغيرهم. وعلى الرغم من إحراز التقدم للحد من بصمة الكربون في الزراعة، يجب علينا العمل بشكل جماعي لبذل المزيد من الجهد إن أردنا إطعام 9.6 مليار نسمة على نحو مستدام بحلول العام 2050. ويتمتع قطاع الزراعة بموقع فريد لتقديم الحلول لمشكلة تغير المناخ، ونأمل أن يدرك واضعو السياسات دور الزراعة والمزارعين والمحاصيل في التخفيف من انبعاثات الكربون".
وتركز جهود الشركة على عدة مجالات رئيسية وهي:
· إنتاج البذور - ستقود "مونسانتو" إنتاج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون في عمليات إنتاج البذور الخاصة بها من خلال الاستفادة من منتجات متنوعة وأساليب الهندسة الزراعية، مثل التكاثر، والتكنولوجيا الحيوية النباتية وعلوم البيانات، وأنظمة الحراثة للمحافظة على التربة وتغطية المحاصيل، وذلك بهدف تحييد هذا الجزء من انبعاثاتها الكربونية تماماً. ومن خلال العمل مع خبراء خارجيين في علوم البيانات على نماذج واسعة النطاق، بينت شركة "مونسانتو" أن الاستفادة من هذه الممارسات والابتكارات يمكنها إحداث فارق هام، والسماح بزراعة محاصيل الذرة وفول الصويا بطريقة تسمح للتربة بامتصاص الغازات المسببة للاحتباس الحراري والاحتفاظ بها التي تساوي أو تتعدى إجمالي الكمية المنبعثة من زراعة تلك المحاصيل – مما يعزز الدور الفريد للزراعة في التخفيف من آثار تغير المناخ. وستقوم الشركة أيضاً بالعمل مع المزارعين لتعزيز وقيادة اعتماد هذه الأساليب لإنتاج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون.
· حماية المحاصيل - تهدف الشركة أيضاً إلى جعل الأعمال الخاصة بحماية المحاصيل محايدة من حيث انبعاثات الكربون بحلول العام 2021. وفي وقت سابق، أعلنت شركة "مونسانتو" عن هدف للحد من كثافة انبعاثات غازات الدفيئة التشغيلية في عمليات حماية المحاصيل خاصتها، واستمرت في إحراز تقدم مطرد تجاه التزامها. ومن أجل تعويض ما تبقى من عمليات حماية المحاصيل، وعمليات الإنتاج الأخرى باستثناء البذور، تعمل شركة "مونسانتو" على وضع برنامج لتوفير حوافز للعملاء المزارعين الذين يتبنون أساليب إنتاج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون - مقابل جزء من قيمة الحد من انبعاثات الكربون لديهم. وستستخدم "مونسانتو" تلك التخفيضات، كتعويض لتحييد ما تبقى من انبعاثات الكربون.
· مشاركة البيانات، وزيادة الاعتماد على أفضل الممارسات- قامت شركة "مونسانتو" بتطوير نماذج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون بمساعدة الخبراء الخارجيين، وستشارك الشركة البيانات ونتائج النمذجة خاصتها مع قطاع الزراعة النمذجة المناخية والمجتمعات الأخرى على نطاق أوسع للمساعدة في دفع تبني أفضل الممارسات وتعزيز الدور الذي يمكن أن تؤديه المحاصيل في الحد من انبعاثات الكربون. ولغاية الآن، تركز هذه النماذج على حزام الذرة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تتوافر أدق البيانات المتعلقة بغلة المحاصيل وأنواع التربة، وتناوب المحاصيل وأفضل الممارسات الإدارية بشكل علني. وتشير النماذج إلى أن المحاصيل ذات الغلات المرتفعة، من الذرة وفول الصويا المحايدة من حيث انبعاثات الكربون، في الولايات المتحدة وحدها، قادرة على خفض الانبعاثات من إنتاج المحاصيل بما يعادل 100 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يعادل خفض استهلاك النفط بمقدار 233 مليون برميل سنوياً.
ويبرز تقدم علوم البيانات في قطاع الزراعة في قلب إمكانية تحقيق إنتاج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون والتحقق منه. وسمحت كل من الابتكارات من "كلايمت كوربورايشن"، وهي فرع من شركة "مونسانتو"، وعلماء البيانات الآخرين للمزارعين بزراعة المحاصيل وحصادها بدقة أكثر من أي وقت مضى. وتتضمن الأمثلة استخدام صور الأقمار الاصطناعية لاستهداف مشاكل الآفات الناشئة بدقة أو تطوير خوارزميات متطورة تساهم بنمذجة احتياجات الأسمدة الدقيقة لكل حقل. ويسمح التكامل المستمر لهذه البيانات للمزارعين باتخاذ قرارات أكثر دقة، وعند استخدامها مع أفضل الممارسات الزراعية، يمكنها أن تؤدي إلى إنتاج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون
ومن جانبه، قال الدكتور تشاك رايس، الأستاذ المتميز في جامعة ولاية كنساس وكاتب تقرير الفريق الحكومي الدولي حول تغير المناخ: "يشكل هذا البرنامج خطوة هامة في الجهود الكاملة المبذولة في قطاع الزراعة للتخفيف من تغير المناخ. وقد أشار تقرير الفريق الحكومي الدولي حول تغير المناخ مؤخراً أن قطاع الزراعة هو الطريق الرئيسي في التخفيف من غازات الدفيئة. وعلى غرار البرامج الرسمية الأخرى المتعلقة بتعويض انبعاثات الكربون وأرصدة الطاقة المتجددة، بدأت المنظمات الاستثمار في التعويضات التي تم التحقق منها والمتأتية من الأنشطة الزراعية. ويمكن للزراعة أن تكون قوة إيجابية في مكافحة تغير المناخ، ومن المهم رؤية ’مونسانتو‘ تخطو إلى الأمام في هذا الطريق".
وتتطلب مصلحة المزارعين في تبني هذه الممارسات تجارب مستمرة لأفضل الممارسات والفوائد المتعلقة ببرنامج زراعة المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون. وأشار تيم سميث، مزارع ولاية أيوا من إيغل غروف: "يتمثل الهدف الذي أرغب بتحقيقه بالاستدامة على المدى الطويل، وزراعة المحاصيل بأكبر استدامة وأقل تأثير ممكن على البيئة. وثبت عن طريق استخدام أفضل الممارسات معاً أن زراعة المحاصيل ليست فقط صديقة للبيئة، ولكنها تساهم أيضاً بزيادة إنتاجيتي. وخلال الأعوام الأخيرة، كانت أحداث تساقط الأمطار أكثر كثافة من حيث الكمية والتكرار، لذلك من المهم اليوم تنفيذ ممارسات من شأنها أن تساعد على حماية التربة من خسائر التآكل الفادحة. وباعتباري مزارعاً ووكيلاً للأرض، من المشجع معرفة أن تطبيق هذه الممارسات في مزرعتي يمكن أن يكون إسهاماً هاماً في التصدي لتغير المناخ".
في حين يعمل قطاع الزراعة والمزارعون في جميع أنحاء العالم على التخفيف والتكيف مع التحديات المعقدة التي يفرضها تغير المناخ، أعلنت اليوم شركة "مونسانتو" عن خططها لجعل عملياتها محايدة من حيث انبعاثات الكربون بحلول العام 2021 من خلال برنامج فريد من نوعه يستهدف عمليات حماية البذور والمحاصيل خاصتها، فضلاً عن التعاون مع المزارعين.
وقال هيو جرانت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "مونسانتو": "يشكل تغير المناخ أحد أكبر القضايا التي نواجهها في الزراعة، وأحد أكثر التحديات الملحة التي تواجه البشرية. ولهذا السبب، تعهدنا بالقيام بدورنا في إطار أعمالنا الخاصة، والمساعدة في دعم المزارعين وغيرهم. وعلى الرغم من إحراز التقدم للحد من بصمة الكربون في الزراعة، يجب علينا العمل بشكل جماعي لبذل المزيد من الجهد إن أردنا إطعام 9.6 مليار نسمة على نحو مستدام بحلول العام 2050. ويتمتع قطاع الزراعة بموقع فريد لتقديم الحلول لمشكلة تغير المناخ، ونأمل أن يدرك واضعو السياسات دور الزراعة والمزارعين والمحاصيل في التخفيف من انبعاثات الكربون".
وتركز جهود الشركة على عدة مجالات رئيسية وهي:
· إنتاج البذور - ستقود "مونسانتو" إنتاج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون في عمليات إنتاج البذور الخاصة بها من خلال الاستفادة من منتجات متنوعة وأساليب الهندسة الزراعية، مثل التكاثر، والتكنولوجيا الحيوية النباتية وعلوم البيانات، وأنظمة الحراثة للمحافظة على التربة وتغطية المحاصيل، وذلك بهدف تحييد هذا الجزء من انبعاثاتها الكربونية تماماً. ومن خلال العمل مع خبراء خارجيين في علوم البيانات على نماذج واسعة النطاق، بينت شركة "مونسانتو" أن الاستفادة من هذه الممارسات والابتكارات يمكنها إحداث فارق هام، والسماح بزراعة محاصيل الذرة وفول الصويا بطريقة تسمح للتربة بامتصاص الغازات المسببة للاحتباس الحراري والاحتفاظ بها التي تساوي أو تتعدى إجمالي الكمية المنبعثة من زراعة تلك المحاصيل – مما يعزز الدور الفريد للزراعة في التخفيف من آثار تغير المناخ. وستقوم الشركة أيضاً بالعمل مع المزارعين لتعزيز وقيادة اعتماد هذه الأساليب لإنتاج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون.
· حماية المحاصيل - تهدف الشركة أيضاً إلى جعل الأعمال الخاصة بحماية المحاصيل محايدة من حيث انبعاثات الكربون بحلول العام 2021. وفي وقت سابق، أعلنت شركة "مونسانتو" عن هدف للحد من كثافة انبعاثات غازات الدفيئة التشغيلية في عمليات حماية المحاصيل خاصتها، واستمرت في إحراز تقدم مطرد تجاه التزامها. ومن أجل تعويض ما تبقى من عمليات حماية المحاصيل، وعمليات الإنتاج الأخرى باستثناء البذور، تعمل شركة "مونسانتو" على وضع برنامج لتوفير حوافز للعملاء المزارعين الذين يتبنون أساليب إنتاج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون - مقابل جزء من قيمة الحد من انبعاثات الكربون لديهم. وستستخدم "مونسانتو" تلك التخفيضات، كتعويض لتحييد ما تبقى من انبعاثات الكربون.
· مشاركة البيانات، وزيادة الاعتماد على أفضل الممارسات- قامت شركة "مونسانتو" بتطوير نماذج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون بمساعدة الخبراء الخارجيين، وستشارك الشركة البيانات ونتائج النمذجة خاصتها مع قطاع الزراعة النمذجة المناخية والمجتمعات الأخرى على نطاق أوسع للمساعدة في دفع تبني أفضل الممارسات وتعزيز الدور الذي يمكن أن تؤديه المحاصيل في الحد من انبعاثات الكربون. ولغاية الآن، تركز هذه النماذج على حزام الذرة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تتوافر أدق البيانات المتعلقة بغلة المحاصيل وأنواع التربة، وتناوب المحاصيل وأفضل الممارسات الإدارية بشكل علني. وتشير النماذج إلى أن المحاصيل ذات الغلات المرتفعة، من الذرة وفول الصويا المحايدة من حيث انبعاثات الكربون، في الولايات المتحدة وحدها، قادرة على خفض الانبعاثات من إنتاج المحاصيل بما يعادل 100 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يعادل خفض استهلاك النفط بمقدار 233 مليون برميل سنوياً.
ويبرز تقدم علوم البيانات في قطاع الزراعة في قلب إمكانية تحقيق إنتاج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون والتحقق منه. وسمحت كل من الابتكارات من "كلايمت كوربورايشن"، وهي فرع من شركة "مونسانتو"، وعلماء البيانات الآخرين للمزارعين بزراعة المحاصيل وحصادها بدقة أكثر من أي وقت مضى. وتتضمن الأمثلة استخدام صور الأقمار الاصطناعية لاستهداف مشاكل الآفات الناشئة بدقة أو تطوير خوارزميات متطورة تساهم بنمذجة احتياجات الأسمدة الدقيقة لكل حقل. ويسمح التكامل المستمر لهذه البيانات للمزارعين باتخاذ قرارات أكثر دقة، وعند استخدامها مع أفضل الممارسات الزراعية، يمكنها أن تؤدي إلى إنتاج المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون
ومن جانبه، قال الدكتور تشاك رايس، الأستاذ المتميز في جامعة ولاية كنساس وكاتب تقرير الفريق الحكومي الدولي حول تغير المناخ: "يشكل هذا البرنامج خطوة هامة في الجهود الكاملة المبذولة في قطاع الزراعة للتخفيف من تغير المناخ. وقد أشار تقرير الفريق الحكومي الدولي حول تغير المناخ مؤخراً أن قطاع الزراعة هو الطريق الرئيسي في التخفيف من غازات الدفيئة. وعلى غرار البرامج الرسمية الأخرى المتعلقة بتعويض انبعاثات الكربون وأرصدة الطاقة المتجددة، بدأت المنظمات الاستثمار في التعويضات التي تم التحقق منها والمتأتية من الأنشطة الزراعية. ويمكن للزراعة أن تكون قوة إيجابية في مكافحة تغير المناخ، ومن المهم رؤية ’مونسانتو‘ تخطو إلى الأمام في هذا الطريق".
وتتطلب مصلحة المزارعين في تبني هذه الممارسات تجارب مستمرة لأفضل الممارسات والفوائد المتعلقة ببرنامج زراعة المحاصيل المحايدة من حيث انبعاثات الكربون. وأشار تيم سميث، مزارع ولاية أيوا من إيغل غروف: "يتمثل الهدف الذي أرغب بتحقيقه بالاستدامة على المدى الطويل، وزراعة المحاصيل بأكبر استدامة وأقل تأثير ممكن على البيئة. وثبت عن طريق استخدام أفضل الممارسات معاً أن زراعة المحاصيل ليست فقط صديقة للبيئة، ولكنها تساهم أيضاً بزيادة إنتاجيتي. وخلال الأعوام الأخيرة، كانت أحداث تساقط الأمطار أكثر كثافة من حيث الكمية والتكرار، لذلك من المهم اليوم تنفيذ ممارسات من شأنها أن تساعد على حماية التربة من خسائر التآكل الفادحة. وباعتباري مزارعاً ووكيلاً للأرض، من المشجع معرفة أن تطبيق هذه الممارسات في مزرعتي يمكن أن يكون إسهاماً هاماً في التصدي لتغير المناخ".

التعليقات