داعش يقتل صحفيا في الموصل ويستعد لتصفية آخرين تحسبا لهجوم وشيك لتحرير المدينة

رام الله - دنيا الوطن
حذر المرصد العراقي للحريات الصحفية، الثلاثاء، من عمليات تصفية وشيكة يقوم بها تنظيم داعش للعديد من الصحفيين المحتجزين لديه منذ فترات زمنية مختلفة وبدءا من إجتياحه للموصل في حزيران 2014، تحسبا لهجوم وشيك تقوم به القوات العراقية لتحرير المدينة من سيطرته.

 وقال المرصد في بيان صحفي تلقى “عراق القانون” نسخة منه، ان جريمة اغتيال المحرر في جريدة الحدباء المحلية الزميل الصحفي أزهر عدنان رشيد أمس، الإثنين، من قبل تنظيم داعش جاء في هذا السياق، ليمثل بداية لمرحلة قتل منظم لمن   بقي من صحفيين يقبعون في زنازين ومعتقلات سرية لداعش بعضها في الموصل، والأخرى في مدينة الرقة السورية.  

ونقل المرصد العراقي للحريات الصحفية، بحسب البيان عن ممثل المرصد في الموصل الزميل دانيال قاسم قوله: إن تنظيم داعش قام منذ ثمانية أسابيع بخطف الزميل أزهر عدنان رشيد الناشط والمدون والمحرر في جريدة الحدباء التي تصدر في الموصل من منزله في حي القدس   حيث نقله الى جهة مجهولة، ولم يتوضح طبيعة التهم التي ألصقت به كما ألصقت بمن سبق من زملاء عديدين وتم تصفيتهم، واضاف، كان متوقعا أن تجري له محكمة صورية من قبل رجال دين يتهمونه بالتخابر مع جهات خارجية، وبالتحريض على داعش ورفض وجودها في الموصل، ثم يحكم عليه بالقتل رميا بالرصاص في مكان عام يجبر مواطنون على مشاهدته بغرض الترهيب والتخويف، وهو ماحدث بالفعل صباح أمس الإثنين عندما نفذ مسلحون من التنظيم حكم القتل رميا بالرصاص به في الساحة العامة في المدينة، حيث سلمت جثة الزميل أزهر الى الطب العدلي ليتم بعد ذلك تسليمها لذويه مع التأكيد عليهم بعدم إقامة العزاء وإستقبال المعزين.

 ولفت البيان الى انه بقتل الزميل أزهر عدنان يصل عدد الصحفيين الذين تم تصفيتهم في الموصل منذ العام 2003 الى 67 صحفيا، حيث تم تصفيتهم بالإغتيال المنظم، وعبر محاكمات صورية جرت، وتم تنفيذ أحكام القتل بهم بطرق بشعة.

التعليقات