الوحيدي" يُثمن الجهد الدولي في " اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني "

رام الله - دنيا الوطن
استهل البروفسور"الوحيدي" حديثه قائلاً ، في هذه الأيام يتزامن "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" مع استمرار الاحتلال الاسرائيلي الممنهج والمنظم لأرض دولة فلسطين وشعبها . هذا الاحتلال الذي يمعن في انتهاك الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني على مدار الساعة ، ويمارس تصعيدا غير مسبوق في جرائمه واعداماته الميدانية واجراءاته التعسفية ، وعمليات التهويد المستمرة ، وفرض الحصار وسياسة الاغلاق على قطاع غزة ، والقيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل للبضائع والأشخاص داخل ارض فلسطين المحتلة ، وفي علاقتها مع العالم الخارجي ، واستمراره في سياسة الأسر والاعتقال خاصة ضد الاطفال والنساء منهم ، ضاربا بعرض الحائط كافة الاعراف والمواثيق الدولية وقرارات الشرعية الدولية ، والاتفاقيات الموقعة.

في هذه المناسبة الدولية، التي يجدد من خلالها العالم تضامنه مع الشعب الفلسطيني، يؤكد شعبنا الفلسطيني على أن المجتمع الدولي مطالب أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية بشكل فردي وجماعي ، واتخاذ الاجراءات والتدابير العملية التي تفضي الى احترام وضمان احترام مبادىء واحكام القانون الدولي لانهاء الاحتلال ، واحقاق الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعودة اللاجئين وفقا لقرار 194 ومبادرة السلام العربية ، وذلك تجسيدا لحل الدولتين.

ومما هو جدير بالذكر بأن البروفسور الدكتور "فتحي الوحيدي" هو أستاذ القانون الدستوري والنظم السياسية المقارنة في جامعة الأزهر بغزة ، نائب رئيس الجامعة وعميد كلية الحقوق سابقاً ، مستشار دولي في الشئون الدستورية ، تستعين به بعض من حكومات العالم لمحاكمها الدستورية حيث أسس المحكمة الدستورية في جنوب إفريقيا ، كَتب القانون الدستوري الفلسطيني ودستورالمجلس الوطني الفلسطيني  ، يشرف على رسائل ماجستير ودكتوراة في أكثر من دولة ، مستشاراً للمحاكم الدولية في قضايا قانونية دولية ، احد مؤسسي الجامعات الفلسطينية ، تم تصنيفه ضمن الاكاديميين العشرة الاوائل في فلسطين ، تم ترشيحه في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية الاخيرة وزيراً للعدل.