اليوم العالمي للسيدات، إستمرارالتمييز و التهميش للمرضى
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة اليوم العلمي للسيدا الذي يخلده العالم الفاتح من دجنبر لكل سنة، أصدرت الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا بيانا تحذر فيه العالم و المغرب من أن يتم التعامل مع داء فقدان المناعة المكتسبة كما يتم التعامل مع الأمراض الأخرى، و اعتبار أن وضعية المرض اليوم تسمح بالتعامل مع مريض السيدا كسائر المرضى، خاصة في المجتمعات المسلمة التي يزيد فيها التمييز و التهميش لهذه الفئة المجتمعية يوما بعد يوم خاصة من أولائك الذين يتبنون فكرا متطرفا،
بمناسبة اليوم العلمي للسيدا الذي يخلده العالم الفاتح من دجنبر لكل سنة، أصدرت الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا بيانا تحذر فيه العالم و المغرب من أن يتم التعامل مع داء فقدان المناعة المكتسبة كما يتم التعامل مع الأمراض الأخرى، و اعتبار أن وضعية المرض اليوم تسمح بالتعامل مع مريض السيدا كسائر المرضى، خاصة في المجتمعات المسلمة التي يزيد فيها التمييز و التهميش لهذه الفئة المجتمعية يوما بعد يوم خاصة من أولائك الذين يتبنون فكرا متطرفا،
و اعتبر البلاغ أن مرضى السيدا بدؤوا في فقدان الاهتمام الطبي المتميز الذي كانوا يستفيدون منه في إطار الإلتزام الذي أخدته الحكومات على عاتقها في السنوات الفارطة و أنه بات من الضروري إعادة النضر في هذه الاتفاقيات لترقى إلى حماية حقوق المرضى كاملة، و أسرد البلاغ أن الشباب و اليافعين ما زالوا الفريسة السهلة لفيروس فقدان المناعة، و أنه من الضروري الإستمرار في حملات التوعية و التحسيس لهذه الفئة العمرية التي تعاني من إنعدام موارد تعليمية تحصنهم من الإصابة بالتعفنات المنقولة عبر الجنس، عبر اعتماد مقاربة تقوي حصول الشباب على تربية جنسية و انجابية تقيهم من سلوكات قد تجدهم في مواجهة الأمراض أو حمل غير مرغوب فيه، و قد أكد عبد الصمد وسايح رئيس الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا أن الجمعية و رغم العراقيل التي تضعها جهات معروفة في طريقها إلا أنها لم تستقيل من دورها الإنساني و التربوي و بإمكانياتها الذاتية مستمرة في تبني نشر الوعي و التحسيس و تحيين السلوكيات التي تشكل خطر على صحة الشباب و المراهقين من أجل مجتمع سليم خالي من الأمراض و أن محاربة المرض لا يركز بالأساس على يوم أو شهر في السنة و لكنها حرب نخوضها كل ثانية و طيلة السنة.
