اسرى فلسطين.. استشهاد الأسيرة المحررة مرام حسونه
رام الله - دنيا الوطن
نعى مركز اسرى فلسطين للدراسات الاسيرة المحررة "مرام رامز حسونة" 20 عام من منطقة رفيديا بمدينة نابلس والتي استشهدت ظهر اليوم بعد اطلاق جنود الاحتلال النار عليها بزعم محاولة طعن جندي علي حاجز عيناف القريب من طولكرم .
واوضح المركز بان الشهيدة "حسونه" هي اسيرة محررة كانت قد اعتقلت في 30/11/2013 وكان عمرها لا يتجاوز 18 عاما حينها حيث كانت اصغر الاسيرات الفلسطينيات واتهمت ايضا في حينه بمحاولة طعن جندي، وامضت 6 شهور في الاعتقال
بسجن هشارون واطلق سراحها في 21/5/2014 . بكفالة مالية بقيمة 5000 شيكل.
واشار المركز الى ان الاحتلال كان قد اعتدى على الشهيدة "حسونه" بالضرب حين اعتقالها على حاجز الارتباط (101) شرق طولكرم حيث أوقعوها أرضا بقوه ثم دعس عليها احد الجنود برجله وضربها بقوه على رأسها بالسلاح فسبب لها جرحا عميقا سالت الدماء منه على وجهها وملابسها, ومع ذلك استمروا بضربها, ثم جروها حتى الحاجز, دون تقديم أي إسعاف لها وكبلوها بقيود بلاستيكيه ووضعوا العصبة على عينيها وهى جريحة، وحققوها معها ميدانياً لمدة ساعتين قبل نقلها الى مراكز
التحقيق ثم الى سجن هشارون .
وبين المركز بان الشهيدة "مرام" هي الابنة الوحيدة لأبويها وحافظة للقرآن الكريم ، وطالبة متميزة ومتفوقة في دراستها، وقد عرفتها منطقة رفيديا بأكملها بحسن خُلقها وطيب المعاملة معها ، وكانت التحقت في قسم أساليب تدريس اللغة الإنجليزية بجامعة النجاح الوطنية ، للسنة الاولى، واعتقلت ولم تكن انهت أولى
فصولها الجامعية،
وقال المركز بان المرأة الفلسطينية تدفع ضريبة النضال والمقاومة ضد الاحتلال من دمها ومن سنوات عمرها ، حيث كان منهن الشهداء والاسرى والجرحى ، وامهات الشهداء والاسرى ،مثمنا دور المرأة الفلسطينية المساند للرجل في الدفاع عن ثرى فلسطين ومقدساتها .
نعى مركز اسرى فلسطين للدراسات الاسيرة المحررة "مرام رامز حسونة" 20 عام من منطقة رفيديا بمدينة نابلس والتي استشهدت ظهر اليوم بعد اطلاق جنود الاحتلال النار عليها بزعم محاولة طعن جندي علي حاجز عيناف القريب من طولكرم .
واوضح المركز بان الشهيدة "حسونه" هي اسيرة محررة كانت قد اعتقلت في 30/11/2013 وكان عمرها لا يتجاوز 18 عاما حينها حيث كانت اصغر الاسيرات الفلسطينيات واتهمت ايضا في حينه بمحاولة طعن جندي، وامضت 6 شهور في الاعتقال
بسجن هشارون واطلق سراحها في 21/5/2014 . بكفالة مالية بقيمة 5000 شيكل.
واشار المركز الى ان الاحتلال كان قد اعتدى على الشهيدة "حسونه" بالضرب حين اعتقالها على حاجز الارتباط (101) شرق طولكرم حيث أوقعوها أرضا بقوه ثم دعس عليها احد الجنود برجله وضربها بقوه على رأسها بالسلاح فسبب لها جرحا عميقا سالت الدماء منه على وجهها وملابسها, ومع ذلك استمروا بضربها, ثم جروها حتى الحاجز, دون تقديم أي إسعاف لها وكبلوها بقيود بلاستيكيه ووضعوا العصبة على عينيها وهى جريحة، وحققوها معها ميدانياً لمدة ساعتين قبل نقلها الى مراكز
التحقيق ثم الى سجن هشارون .
وبين المركز بان الشهيدة "مرام" هي الابنة الوحيدة لأبويها وحافظة للقرآن الكريم ، وطالبة متميزة ومتفوقة في دراستها، وقد عرفتها منطقة رفيديا بأكملها بحسن خُلقها وطيب المعاملة معها ، وكانت التحقت في قسم أساليب تدريس اللغة الإنجليزية بجامعة النجاح الوطنية ، للسنة الاولى، واعتقلت ولم تكن انهت أولى
فصولها الجامعية،
وقال المركز بان المرأة الفلسطينية تدفع ضريبة النضال والمقاومة ضد الاحتلال من دمها ومن سنوات عمرها ، حيث كان منهن الشهداء والاسرى والجرحى ، وامهات الشهداء والاسرى ،مثمنا دور المرأة الفلسطينية المساند للرجل في الدفاع عن ثرى فلسطين ومقدساتها .
