جنين بطلاً لكأس الشهيد ياسر عرفات

رام الله - دنيا الوطن

احرز نادي جنين – الرشيدية كأس دورة الشهيد ياسر عرفات في كرة القدم فوزه على المركز الاولمبي الفلسطيني – البص بأربعة اهداف في المباراة النهائية التي جمعتهما على ملعب الشهيد سعد صايل في الرشيدية. شارك في الدورة التي نظمها المجلس الحركي للشباب والرياضة في منطقة صور ستة فرق من مخميمات صور وتجمعاتها.

وقبل ضربة البداية القى مسؤول المجلس الحركي للشباب والرياضة في لبنان – اللواء محمد زيداني كلمة جاء فيها.

"لا تذكر فلسطين إلا ويذكر فارسها ياسر عرفات...

لا تذكر القدس إلا ويذكر عاشقها ياسر عرفات...

هو ياسر عرفات الذي قال وهو يغادر ...... أوصيكم باهلي وأحبتي في لبنان.

هذا هو ياسر عرفات الذي تميز بقوله وفعله ليصبح الاستثاء للقضية الاستثناء.

كل أطفال العالم يرفعون هاماتهم ليقبلوا زعماءهم إلا اطفال فلسطين كان ياسر عرفات ينحني ليقبل جباهم وأقدام جرحاهم ....

كل الميادين التي وطتئتها أقدام ياسر عرفات ميادين مقاوم...

لأن تضاريس عقله لا تتسع لمفردات المساومة ،

يخرج من بين الركام رافعاً باصبعيه شارة نصر،

هو الأمل الدائم يرتسم ثقافة في مواجهة الصعاب،

هو ( الثورة حتى النصر ) تراها في عيون الأشبال والزهرات،

هو المجد والعنفوان تراهما على جدران كل مخيم

هو راية العز مرفوعة شامخة ما زالت تزين سماء الكرام ....

اطلق النار بشكل دائري ... حتى لا يكون القرار تحت إبط ( اي كان )

ولهؤلاء لأي كان، الذين ما زالوا يحاولون، نقول لهم في ذكراك يا سيدي .... عبثاً تحاولون،

هو طلقة الأول من كانون بلا استذان،

تخرق جدار الصمت ....

هو كل مفردات البيان ...

رحل العظيم بعد أن كتب على جدار الذاكرة هذا الوطن ليس للبيع

ليس منا وليس فينا من يفرط بذرة تراب من تراب القدس هذا هو ياسر عرفات الذي قارع كل المستحيلات فتحطمت جميعها تحت نعليه

هذا هو ياسر عرفات الذي غادر بيروت طوعاً بعد ثمانية وثمانين يوماً من الصمود الاسطورة ...

لتكون رحلته البعيدة عن الوطن ...

مرحلة الانتظار لقطار العودة للوطن وقد عاد

قتلوه وظنوا انها النهاية لفارس تمرد على ما هو كائن فتجاوز كل المحن هو أبو عمار

الذي كانت اخر مفرداته ... لا اسيراً ولا طريداً أو شريداً ..... شهيداً أو شهيداً أو شهيداً ..

مضى مطمئناً وغادرنا جسداً وانزرع فينا ثقافة وإخلاص بوطن مستقل عاصمته بوابة الارض للسماء القدس وحق عودة مظفره ..

ليحمل من بعده الأمانة القائد الرئيس أبو مازن الذي نشعر معه اليوم بالأمان ااسياسي والوطني ..

فهو الأجدر والأكفأ لقيادة الرحلة ولقياده سفينة العودة ... من مخيماتنا الصابرة الصامدة نقول له اليوم سر على بركة الله .... عرفناك حكيماً واميناً على ثوابتنا وصلباً في مواجهة الصعاب ... مخيماتنا تقول لك البيعة يا ابا مازن".


التعليقات