المساعدات الإماراتية تصل غيل باوزير
رام الله - دنيا الوطن
علي الجفري – تصوير خالد بن عاقلة
واصل فريق الهلال الأحمر الإماراتي صباحاليوم الأحد، بمدينة غيل باوزير إرسال شحنات جديدة من المساعدات الأغاثية استفادمنها أربعة آلاف أسرة وذلك في سياق الجهود الحثيثة التي تبذل لتلبية احتياجات المتضررين في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية التي تعصف بسكان حضرموت ، في إطار حملتهالأغاثية الإنسانية والتي تحمل عنوان “مشروع توزيع سلة إغاثة حضرموت”، في مرحلتهالثانية لإغاثة 45 ألفاً من الأسر المحتاجة والمتضررة من الأوضاعالتي تشهدها البلاد .
وتأتي هذهالمساعدات لتلبية الحاجة الشديدة للمتضررين من المواد الغذائية، نظرا لشحتها وعدم توافر السيولة الماليةلشرائها لدى الأسر المتضررة ، و لتخفيف المعاناة التي أورثت فقرا شديدا وواقعامريرا، على كاهل الأسر ، نتيجة انقطاع سبل الكسب والعيش بسبب تردي الخدماتالأساسية.
ولهذا سارع فريقالهلال الأحمر الإماراتي عبر حزمة من المشاريع الأغاثية لتلبية حاجات أبناء حضرموتومساعدتهم على تجاوز هذه الأزمة، تعبيراً عن روح المبادرة التي تتميز بها دولةالإمارات المتحدة، والمسارعة في المشاركة في كافة الجهود الأغاثية الإنسانية فيكافة بقاع العالم.
وكان فريق التوزيعبمديرية غيل باوزير قد عمد الى تشكيل فرق عمل تطوعية في كافة الأحياء و المناطقالمستفيدة على شكل لجان يرأسها مندوبي الأحياء لتسهيل وصول المعونات إلى مستحقيهابحسب الكشوفات التي تم رفعها مسبقا من قبل لجنة المسح.
واحتوت السلةالغذائية الواحدة على 25 كيلو من الأرز، و25 كيلو من السكر ، و25 كيلو منالدقيق وكرتون يحتوي على 6 علب من الزيت، تلبي حاجات الأسرة متوسطة العدد لمدة شهر.


























علي الجفري – تصوير خالد بن عاقلة
واصل فريق الهلال الأحمر الإماراتي صباحاليوم الأحد، بمدينة غيل باوزير إرسال شحنات جديدة من المساعدات الأغاثية استفادمنها أربعة آلاف أسرة وذلك في سياق الجهود الحثيثة التي تبذل لتلبية احتياجات المتضررين في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية التي تعصف بسكان حضرموت ، في إطار حملتهالأغاثية الإنسانية والتي تحمل عنوان “مشروع توزيع سلة إغاثة حضرموت”، في مرحلتهالثانية لإغاثة 45 ألفاً من الأسر المحتاجة والمتضررة من الأوضاعالتي تشهدها البلاد .
وتأتي هذهالمساعدات لتلبية الحاجة الشديدة للمتضررين من المواد الغذائية، نظرا لشحتها وعدم توافر السيولة الماليةلشرائها لدى الأسر المتضررة ، و لتخفيف المعاناة التي أورثت فقرا شديدا وواقعامريرا، على كاهل الأسر ، نتيجة انقطاع سبل الكسب والعيش بسبب تردي الخدماتالأساسية.
ولهذا سارع فريقالهلال الأحمر الإماراتي عبر حزمة من المشاريع الأغاثية لتلبية حاجات أبناء حضرموتومساعدتهم على تجاوز هذه الأزمة، تعبيراً عن روح المبادرة التي تتميز بها دولةالإمارات المتحدة، والمسارعة في المشاركة في كافة الجهود الأغاثية الإنسانية فيكافة بقاع العالم.
وكان فريق التوزيعبمديرية غيل باوزير قد عمد الى تشكيل فرق عمل تطوعية في كافة الأحياء و المناطقالمستفيدة على شكل لجان يرأسها مندوبي الأحياء لتسهيل وصول المعونات إلى مستحقيهابحسب الكشوفات التي تم رفعها مسبقا من قبل لجنة المسح.
واحتوت السلةالغذائية الواحدة على 25 كيلو من الأرز، و25 كيلو من السكر ، و25 كيلو منالدقيق وكرتون يحتوي على 6 علب من الزيت، تلبي حاجات الأسرة متوسطة العدد لمدة شهر.


























