افتتاح مؤتمرَ العملِ النقابي الفلسطيني في الشتات
رام الله - دنيا الوطن
برعاية كريمة من وزير الصحة اللبناني الأستاذ وائل أبو فاعور وبحضور نخبة كبيرة ضمت المئات من الشخصيات والأطر النقابية الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية من 22 دولة افتتَح تجمعُ المؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية مؤتمرَ العملِ النقابي الفلسطيني في الشتات أعماله تحت شعار "نقابيون في خدمة المجتمع الفلسطيني" في الجمهورية اللبنانية .
أكد المؤتمر في افتتاح أعماله على أهمية العمل الشعبي والنقابي في خدمة الشعب الفلسطيني ولاسيما في ظل الظروف المعقدة التي حلّت بالمنطقة العربية واشتداد حلقة الاستهداف "الصهيوني" لشعبنا الفلسطيني.
وأكد المؤتمر على وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وافتخاره به وحرصه على دعم صموده البطولي في مواجهة الإحتلال، وشكر الإطلالة المميزة للشيخ عكرمة صبري في افتتاح أعمال المؤتمر .كما ورحّب المؤتمر بالمشاركة الواسعة في فعالياته والتفعيل الكبير مع أهدافه وتوجهاته الخدمية .
وشدّد المؤتمر على حرصه على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أهدافه نحو الحرية والتحرير ، وضرورة فصل مسار العمل النقابي عن السياقات الحزبية الفصائلية والنأي به عن الخلافات السياسية التي أضرّت بمسيرة الشعب الفلسطيني وأشغلَتْه عن أهدافه الكبرى .
حرص المؤتمر على إبراز الجانب الخدمي في اتجاهه الوطني، وأسّس رغبته على مدّ العطاء النقابي الفلسطيني المتواصل للكل الفلسطيني منذ أكثر من ستين عاماً.
أكد المؤتمر على ضرورة الحفاظ على رؤية التجمع وأهدافه العليا كإطار تنسيقي نقابي يخدم الشعب الفلسطيني، كما ويصر على حماية مصالح النقابيين الفلسطينيين والدفع عن حقوقهم وتمكينهم من تأمين مسارات خدمة فاعلة ومنتظمة لأبناء شعبنا .
طالب المؤتمر ببلورة الشخصية القانونية والإدارية للعمل النقابي في دول اللجوء ، وتكريس العمل النقابي بوصفه أحد أذرع منظومة المجتمع المدني الفلسطيني وأحد عناصر مكوناته البنيوية. وأكد المؤتمر على ضرورة بناء علاقات نقابية فاعلة مع الجهات النقابية العربية والدولية .
وبنى المؤتمر عدداً من الوسائل لتحقيق أهدافه المعلنة :
تنسيق جهود المؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية لخدمة أعضاء التجمع وعموم ابناء الشعب الفلسطيني في المهجروالشتات.
الدفاع عن حقوق النقابيين وتحصين مكتسباتهم وتحسين ظروف عملهم .
تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية لابناء شعبنا.
التكامل والتنسيق مع النقابات العربية والاجنبية والتعاون والتنسيق مع النقابات الفلسطينية في الداخل الفلسطيني.
الاستمرار في بناء التجمعات وإطلاقها وتطوير القائم منها وتوسيع دوائر انتشارها في كافة الأقطار.
تواصل عمليات التدريب والتأهيل المتخصص والمحترف لكل شريحة نقابية مستهدفة.
التعاون مع المراكز البحثية المتخصصة لتقديم استشارات تنموية تسهم في تطوير العمل النقابي.
وخلص المؤتمر إلى تشكيل هيئة تأسيسية من عدة بلدان وتخصصات تعمل على استكمال فكرة المؤتمر وتطويرها ليصبح التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية إطاراً فاعلا يؤدي رسالته المرجوة.
برعاية كريمة من وزير الصحة اللبناني الأستاذ وائل أبو فاعور وبحضور نخبة كبيرة ضمت المئات من الشخصيات والأطر النقابية الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية من 22 دولة افتتَح تجمعُ المؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية مؤتمرَ العملِ النقابي الفلسطيني في الشتات أعماله تحت شعار "نقابيون في خدمة المجتمع الفلسطيني" في الجمهورية اللبنانية .
أكد المؤتمر في افتتاح أعماله على أهمية العمل الشعبي والنقابي في خدمة الشعب الفلسطيني ولاسيما في ظل الظروف المعقدة التي حلّت بالمنطقة العربية واشتداد حلقة الاستهداف "الصهيوني" لشعبنا الفلسطيني.
وأكد المؤتمر على وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وافتخاره به وحرصه على دعم صموده البطولي في مواجهة الإحتلال، وشكر الإطلالة المميزة للشيخ عكرمة صبري في افتتاح أعمال المؤتمر .كما ورحّب المؤتمر بالمشاركة الواسعة في فعالياته والتفعيل الكبير مع أهدافه وتوجهاته الخدمية .
وشدّد المؤتمر على حرصه على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أهدافه نحو الحرية والتحرير ، وضرورة فصل مسار العمل النقابي عن السياقات الحزبية الفصائلية والنأي به عن الخلافات السياسية التي أضرّت بمسيرة الشعب الفلسطيني وأشغلَتْه عن أهدافه الكبرى .
حرص المؤتمر على إبراز الجانب الخدمي في اتجاهه الوطني، وأسّس رغبته على مدّ العطاء النقابي الفلسطيني المتواصل للكل الفلسطيني منذ أكثر من ستين عاماً.
أكد المؤتمر على ضرورة الحفاظ على رؤية التجمع وأهدافه العليا كإطار تنسيقي نقابي يخدم الشعب الفلسطيني، كما ويصر على حماية مصالح النقابيين الفلسطينيين والدفع عن حقوقهم وتمكينهم من تأمين مسارات خدمة فاعلة ومنتظمة لأبناء شعبنا .
طالب المؤتمر ببلورة الشخصية القانونية والإدارية للعمل النقابي في دول اللجوء ، وتكريس العمل النقابي بوصفه أحد أذرع منظومة المجتمع المدني الفلسطيني وأحد عناصر مكوناته البنيوية. وأكد المؤتمر على ضرورة بناء علاقات نقابية فاعلة مع الجهات النقابية العربية والدولية .
وبنى المؤتمر عدداً من الوسائل لتحقيق أهدافه المعلنة :
تنسيق جهود المؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية لخدمة أعضاء التجمع وعموم ابناء الشعب الفلسطيني في المهجروالشتات.
الدفاع عن حقوق النقابيين وتحصين مكتسباتهم وتحسين ظروف عملهم .
تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية لابناء شعبنا.
التكامل والتنسيق مع النقابات العربية والاجنبية والتعاون والتنسيق مع النقابات الفلسطينية في الداخل الفلسطيني.
الاستمرار في بناء التجمعات وإطلاقها وتطوير القائم منها وتوسيع دوائر انتشارها في كافة الأقطار.
تواصل عمليات التدريب والتأهيل المتخصص والمحترف لكل شريحة نقابية مستهدفة.
التعاون مع المراكز البحثية المتخصصة لتقديم استشارات تنموية تسهم في تطوير العمل النقابي.
وخلص المؤتمر إلى تشكيل هيئة تأسيسية من عدة بلدان وتخصصات تعمل على استكمال فكرة المؤتمر وتطويرها ليصبح التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية إطاراً فاعلا يؤدي رسالته المرجوة.

التعليقات