الإغاثة الإسلامية تختتم مشروع تهيئة الشباب وتأهيلهم للإندماج في سوق العمل
غزة - دنيا الوطن
اختتمت الإغاثة الإسلامية فلسطين مشروع تهيئة الشباب وتأهيلهم للإندماج في سوق العمل بتمويل برنامج مجلس دول التعاون لإعادة إعمار قطاع غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية، وذلك بحضور وزير العمل أ. مأمون أبو شهلا ووزير الأشغال العامة والإسكان د.مفيد الحساينة وم. منيب أبو غزالة مدير الإغاثة الإسلامية وعدد من المؤسسات الدولية والأهلية والشركاء بالمشروع.
وافتتح الحفل م. منيب أبو غزالة قائلاً: "إن الإغاثة الإسلامية تحمل قضايا وهم الشباب الذين هم الأساس في تخطيطنا الإستراتيجي كمؤسسة، ونقوم بتنفيذ العديد من المشاريع لتشغيل الشباب سنوياً، بحيث نهدف إلى دمج الخريجين في سوق العمل وتوظيف طاقاتهم واستثمارها وتحقيق الفائدة في أماكن التشغيل"
وأضاف أبو غزالة "هذا المشروع عمل على تشغيل ما يزيد 700 خريج وخريجة ساهموا بتحقيق العديد من الإنجازات الكبيرة والمميزة والتي تخدم كافة قطاعات المجتمع والجهات المانحة والرسمية وغير الرسمية ليبنى على هذه الإنجازات والنتائج للمستقبل بالتعاون مع أكثر من 16 مؤسسة شريكة".
وأشار أبو غزالة أن هذا المشروع الذي نفذته الإغاثة الإسلامية حقق فائدة توفير المعلومة الصحيحة التي يبنى عليها العمل الناجح والتخطيط السليم متمنيًا أن يتم بناء مستقبل أفضل بناء على إنجازات المشروع للمجتمع الفلسطيني، وفي نهاية كلمته قدم شكره لبرنامج مجلس دول التعاون لإعادة إعمار قطاع غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية لدعمه العديد من المشاريع التنموية التي قامت الاغاثة الاسلامية بتنفيذها، وكذلك تقدم بالشكر الجزيل لدور استشاري البنك الاسلامي للتنمية (المركز الاستشاري في الإدارة والهندسة).
من ناحيته قال أ. مأمون أبو شهلا "إن قضية تشغيل الشباب وإيجاد فرص عمل وحياة كريمة قضية خطيرة وصعبة يواجهها المجتمع الفلسطيني" مؤكدًا حرص وزارة العمل على توفير كافة الإمكانيات من أجل خدمة الشباب وتشغيلهم.
وأضاف "اليوم نشجع شبابنا ومجتمعنا للإلتحاق بقطاع التعليم والتدريب المهني لإيجاد فرص عمل لهم عند التخرج وعدم الانضمام لصفوف البطالة" مشيرًا إلى أنهم في وزارة العمل أطلقوا الاستراتيجية الوطنية للتشغيل والتدريب المهني بالعام 2010 حيث تهدف إلى تطوير الخدمات اللازمة للباحثين عن عمل وتطوير برامج التدريب المهني لتزويد سوق العمل بالعمالات الماهرة وفقاً لاحتياجات سوق العمل الفلسطيني، وقدم شكره للإغاثة الإسلامية التي تساهم دوماً في خدمة الشباب.
من جانبه تحدث د. مفيد الحساينة أن هذا المشروع ساعد وزارة الأشغال بتعزيز كوادرها الهندسية والفنية لتدقيق وحصر الأضرار التي نتجت عن العدوان الأخير والتجهيز لمشاريع الأعمار بالتزامن عن الإعلان بالعمل على إعادة إعمار قطاع غزة، وقدم تحيته لكافة الكوادر الفنية التي قامت بإنجاز وساهمت في إنجاح هذا المشروع والذين بذلوا جهود كبيرة من أجل خدمة مجتمعهم الفلسطيني، وبدوره قدم الحساينة شكره للداعمين للمشروع ومؤسسة الإغاثة الإسلامية التي أدارات هذا المشروع وحققت عدد من الإنجازات المستدامة التي تخدم المجتمع الفلسطيني في كافة الجوانب بالتعاون مع الوزارات المعنية.
وخلال الحفل تم استعراض إنجازات المشروع من قبل الشركاء والذين وظفوا كافة إمكانياتهم من أجل تحقيق أهداف المشروع، وقد اختتم الحفل بالإعلان عن الجهة الفائزة بالتصويت على أفضل مشروع وهي سلطة الأراضي حيث تم تكريمها بجائزة عينية قيمتها 10 آلاف دولار.
اختتمت الإغاثة الإسلامية فلسطين مشروع تهيئة الشباب وتأهيلهم للإندماج في سوق العمل بتمويل برنامج مجلس دول التعاون لإعادة إعمار قطاع غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية، وذلك بحضور وزير العمل أ. مأمون أبو شهلا ووزير الأشغال العامة والإسكان د.مفيد الحساينة وم. منيب أبو غزالة مدير الإغاثة الإسلامية وعدد من المؤسسات الدولية والأهلية والشركاء بالمشروع.
وافتتح الحفل م. منيب أبو غزالة قائلاً: "إن الإغاثة الإسلامية تحمل قضايا وهم الشباب الذين هم الأساس في تخطيطنا الإستراتيجي كمؤسسة، ونقوم بتنفيذ العديد من المشاريع لتشغيل الشباب سنوياً، بحيث نهدف إلى دمج الخريجين في سوق العمل وتوظيف طاقاتهم واستثمارها وتحقيق الفائدة في أماكن التشغيل"
وأضاف أبو غزالة "هذا المشروع عمل على تشغيل ما يزيد 700 خريج وخريجة ساهموا بتحقيق العديد من الإنجازات الكبيرة والمميزة والتي تخدم كافة قطاعات المجتمع والجهات المانحة والرسمية وغير الرسمية ليبنى على هذه الإنجازات والنتائج للمستقبل بالتعاون مع أكثر من 16 مؤسسة شريكة".
وأشار أبو غزالة أن هذا المشروع الذي نفذته الإغاثة الإسلامية حقق فائدة توفير المعلومة الصحيحة التي يبنى عليها العمل الناجح والتخطيط السليم متمنيًا أن يتم بناء مستقبل أفضل بناء على إنجازات المشروع للمجتمع الفلسطيني، وفي نهاية كلمته قدم شكره لبرنامج مجلس دول التعاون لإعادة إعمار قطاع غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية لدعمه العديد من المشاريع التنموية التي قامت الاغاثة الاسلامية بتنفيذها، وكذلك تقدم بالشكر الجزيل لدور استشاري البنك الاسلامي للتنمية (المركز الاستشاري في الإدارة والهندسة).
من ناحيته قال أ. مأمون أبو شهلا "إن قضية تشغيل الشباب وإيجاد فرص عمل وحياة كريمة قضية خطيرة وصعبة يواجهها المجتمع الفلسطيني" مؤكدًا حرص وزارة العمل على توفير كافة الإمكانيات من أجل خدمة الشباب وتشغيلهم.
وأضاف "اليوم نشجع شبابنا ومجتمعنا للإلتحاق بقطاع التعليم والتدريب المهني لإيجاد فرص عمل لهم عند التخرج وعدم الانضمام لصفوف البطالة" مشيرًا إلى أنهم في وزارة العمل أطلقوا الاستراتيجية الوطنية للتشغيل والتدريب المهني بالعام 2010 حيث تهدف إلى تطوير الخدمات اللازمة للباحثين عن عمل وتطوير برامج التدريب المهني لتزويد سوق العمل بالعمالات الماهرة وفقاً لاحتياجات سوق العمل الفلسطيني، وقدم شكره للإغاثة الإسلامية التي تساهم دوماً في خدمة الشباب.
من جانبه تحدث د. مفيد الحساينة أن هذا المشروع ساعد وزارة الأشغال بتعزيز كوادرها الهندسية والفنية لتدقيق وحصر الأضرار التي نتجت عن العدوان الأخير والتجهيز لمشاريع الأعمار بالتزامن عن الإعلان بالعمل على إعادة إعمار قطاع غزة، وقدم تحيته لكافة الكوادر الفنية التي قامت بإنجاز وساهمت في إنجاح هذا المشروع والذين بذلوا جهود كبيرة من أجل خدمة مجتمعهم الفلسطيني، وبدوره قدم الحساينة شكره للداعمين للمشروع ومؤسسة الإغاثة الإسلامية التي أدارات هذا المشروع وحققت عدد من الإنجازات المستدامة التي تخدم المجتمع الفلسطيني في كافة الجوانب بالتعاون مع الوزارات المعنية.
وخلال الحفل تم استعراض إنجازات المشروع من قبل الشركاء والذين وظفوا كافة إمكانياتهم من أجل تحقيق أهداف المشروع، وقد اختتم الحفل بالإعلان عن الجهة الفائزة بالتصويت على أفضل مشروع وهي سلطة الأراضي حيث تم تكريمها بجائزة عينية قيمتها 10 آلاف دولار.
