جبهة التحرير الفلسطينية في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني: فلتتصاعد الانتفاضة حتى تحقيق اهداف شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية إن التضامن الفعلي مع شعبنا ونضاله المشروع من أجل نيل حريته واستقلاله وعودته وتقرير مصيره، تتطلب من كافة الدول والشعوب مساندته في نضاله الوطني المشروع ضد آخر احتلال على وجه الأرض، مشيدة بالمسيرات والتحركات الشعبية على امتداد العالم بمساندتها بدعم نضال وانتفاضة الشعب الفلسطيني.
وقالت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي ان يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني وحقوقه هذا العام تأتي في ظل انتفاضة الحجر والسكين والمقلاع وعمليات الدهس ، هذه الانتفاضة العملاقة التي انطلقت على امتداد ارض فلسطين بمواجهة الهجمة الصهيونية الاحتلالية التي تتخذ طابعاً عنصرياً إجلائياً، حيث يتعرض خلالها الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه الى عملية إبادة ممنهجة، فالأرض تُصادر لصالح الاستيطان، والقدس تتعرض للتهويد الكامل، والأقصى يتهدده خطر التقسيم الزماني والمكاني تمهيداً لتدميره في مرحلة لاحقة وإقامة الهيكل المزعوم فوق ركامه، وقوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه تواصل ارتكاب المزيد من القتل والحرق والاعتقال والتنكيل على مرآى ومسمع العالم .
ورأت الجبهة ان ما تقوم به دولة الاحتلال من ممارسات هدفه تكريس احتلالها للأراضي الفلسطينية، وقد اتضح على نحو لا يقبل التأويل، بأنّها ماضية في تنفيذ مخططاتها المتناقضة مع مبادئ السلام، ومع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتتحدى كل قرارات ومواثيق الأمم المتحدة وإرادة الشعوب، وحتى سياسات ومواقف حلفائها الذين تكفلوا بدعمها ورعايتها وضمان تفوّقها، وها هي تنزلق أكثر فأكثر نحو، إنهاء كذبة واحة الديمقرطية والتأكيد على أنها نظام إرهابي عنصري ديني، منبوذ ومعزول عن عالم التحضر وحقوق الانسان، وأن التحولات الجارية في الكيان الصهيوني ما هي إلاّ تحولات تستهدف تحويل طابع الصراع إلى صراع ديني من شأنه أن يتوسّع ليشمل المنطقة ويهدّد السلام والأمن العالميين، ويستهدف مرة أخرى طرد وتهجير الفلسطينيين من أراضي آبائهم واجدادهم بمن فيهم المتشبثين بأرضهم التي احتلها الكيان الصهيوني عام 1948.
واكدت جبهة التحرير الفلسطينية في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، أن الادارة الامريكية هي التي تقف سداً منيعاً أمام شعبنا في كل المحافل الدولية وباستخدام سلاح الفيتو عشرات المرات حتى لا يتمكن شعبنا من ممارسة حقه الطبيعي في تقرير مصيره، مشيرة إلى أن أمريكا تبث سمومها وتصدر الحروب الطائفية والمذهبية للوطن العربي، لابعاد الشعوب العربية عن البوصلة الحقيقية فلسطين ، بينما حكومة الاحتلال تمعن في جرائمها، وانتهاكاتها للمواثيق والقوانين الدولية، وتقول بملء الفم، مقرونة بممارسة لا تخفى على أحد، أنّها لا ترى في السلام، إلاّ ذاك الذي يخدم أطماعها في كل الأرض الفلسطينية، والذي لا مكان فيه لحقوق وطنية فلسطينية، ولا حتى لحقوق الإقامة.
إن جبهة التحرير الفلسطينية تحيي الشعوب والبرلمانات والحكومات التي تدعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وتعبّر عن تضامنها معه، فإنها تتطلع إلى تطوير وتوسيع وتصعيد فعالياتها التضامنية، لخلق رأي عام دولي ضاغط على حلفاء "إسرائيل" والمتواطئين معها، لكي يتبصروا الحقيقة لطبيعة الكيان الصهيوني وأهدافه، وبما يوسّع دائرة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين تحت الاحتلال، وعزل "إسرائيل" حفاظا على السلم والأمن الذي لن يتحقق إلاّ بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه كافة.
ان جبهة التحرير الفلسطينية وفي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، تؤكد أن الوفاء لدماء شهداء الانتفاضة وكل شهداء شعبنا، يتطلب انهاء حالة الانقسام وإنجاز المصالحة، لان شعبنا وشباباتنا وشبابنا توحدوا في الميدان من جميع أطياف وألوان الشعب الفلسطيني، ومن خلفها دعم أهلنا في الشتات، تتطالب الجميع بتعزيز الوحدة الوطتية الفلسطينية وحماية المشروع الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية والتمسك بالحقوق والخيارات كافة، وعدم العودة الى المفاوضات العبثية، والتوجه السريع بملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها لمطالبتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة
ان جبهة التحرير الفلسطينية تتوجه بتحية فخر واعتزاز لقوافل شهداء شعبنا التي لم تتوقف، وما زالت تضئ لنا درب الطريق، مؤكدة ان انتفاضة شعبنا ضد الاحتلال ستستمر حتى تحقيق حلم شعبنا بالعودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية إن التضامن الفعلي مع شعبنا ونضاله المشروع من أجل نيل حريته واستقلاله وعودته وتقرير مصيره، تتطلب من كافة الدول والشعوب مساندته في نضاله الوطني المشروع ضد آخر احتلال على وجه الأرض، مشيدة بالمسيرات والتحركات الشعبية على امتداد العالم بمساندتها بدعم نضال وانتفاضة الشعب الفلسطيني.
وقالت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي ان يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني وحقوقه هذا العام تأتي في ظل انتفاضة الحجر والسكين والمقلاع وعمليات الدهس ، هذه الانتفاضة العملاقة التي انطلقت على امتداد ارض فلسطين بمواجهة الهجمة الصهيونية الاحتلالية التي تتخذ طابعاً عنصرياً إجلائياً، حيث يتعرض خلالها الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه الى عملية إبادة ممنهجة، فالأرض تُصادر لصالح الاستيطان، والقدس تتعرض للتهويد الكامل، والأقصى يتهدده خطر التقسيم الزماني والمكاني تمهيداً لتدميره في مرحلة لاحقة وإقامة الهيكل المزعوم فوق ركامه، وقوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه تواصل ارتكاب المزيد من القتل والحرق والاعتقال والتنكيل على مرآى ومسمع العالم .
ورأت الجبهة ان ما تقوم به دولة الاحتلال من ممارسات هدفه تكريس احتلالها للأراضي الفلسطينية، وقد اتضح على نحو لا يقبل التأويل، بأنّها ماضية في تنفيذ مخططاتها المتناقضة مع مبادئ السلام، ومع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتتحدى كل قرارات ومواثيق الأمم المتحدة وإرادة الشعوب، وحتى سياسات ومواقف حلفائها الذين تكفلوا بدعمها ورعايتها وضمان تفوّقها، وها هي تنزلق أكثر فأكثر نحو، إنهاء كذبة واحة الديمقرطية والتأكيد على أنها نظام إرهابي عنصري ديني، منبوذ ومعزول عن عالم التحضر وحقوق الانسان، وأن التحولات الجارية في الكيان الصهيوني ما هي إلاّ تحولات تستهدف تحويل طابع الصراع إلى صراع ديني من شأنه أن يتوسّع ليشمل المنطقة ويهدّد السلام والأمن العالميين، ويستهدف مرة أخرى طرد وتهجير الفلسطينيين من أراضي آبائهم واجدادهم بمن فيهم المتشبثين بأرضهم التي احتلها الكيان الصهيوني عام 1948.
واكدت جبهة التحرير الفلسطينية في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، أن الادارة الامريكية هي التي تقف سداً منيعاً أمام شعبنا في كل المحافل الدولية وباستخدام سلاح الفيتو عشرات المرات حتى لا يتمكن شعبنا من ممارسة حقه الطبيعي في تقرير مصيره، مشيرة إلى أن أمريكا تبث سمومها وتصدر الحروب الطائفية والمذهبية للوطن العربي، لابعاد الشعوب العربية عن البوصلة الحقيقية فلسطين ، بينما حكومة الاحتلال تمعن في جرائمها، وانتهاكاتها للمواثيق والقوانين الدولية، وتقول بملء الفم، مقرونة بممارسة لا تخفى على أحد، أنّها لا ترى في السلام، إلاّ ذاك الذي يخدم أطماعها في كل الأرض الفلسطينية، والذي لا مكان فيه لحقوق وطنية فلسطينية، ولا حتى لحقوق الإقامة.
إن جبهة التحرير الفلسطينية تحيي الشعوب والبرلمانات والحكومات التي تدعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وتعبّر عن تضامنها معه، فإنها تتطلع إلى تطوير وتوسيع وتصعيد فعالياتها التضامنية، لخلق رأي عام دولي ضاغط على حلفاء "إسرائيل" والمتواطئين معها، لكي يتبصروا الحقيقة لطبيعة الكيان الصهيوني وأهدافه، وبما يوسّع دائرة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين تحت الاحتلال، وعزل "إسرائيل" حفاظا على السلم والأمن الذي لن يتحقق إلاّ بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه كافة.
ان جبهة التحرير الفلسطينية وفي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، تؤكد أن الوفاء لدماء شهداء الانتفاضة وكل شهداء شعبنا، يتطلب انهاء حالة الانقسام وإنجاز المصالحة، لان شعبنا وشباباتنا وشبابنا توحدوا في الميدان من جميع أطياف وألوان الشعب الفلسطيني، ومن خلفها دعم أهلنا في الشتات، تتطالب الجميع بتعزيز الوحدة الوطتية الفلسطينية وحماية المشروع الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية والتمسك بالحقوق والخيارات كافة، وعدم العودة الى المفاوضات العبثية، والتوجه السريع بملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها لمطالبتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة
ان جبهة التحرير الفلسطينية تتوجه بتحية فخر واعتزاز لقوافل شهداء شعبنا التي لم تتوقف، وما زالت تضئ لنا درب الطريق، مؤكدة ان انتفاضة شعبنا ضد الاحتلال ستستمر حتى تحقيق حلم شعبنا بالعودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
