في اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق: تضامن المجتمع الدولي مع الجلاد ضد الضحية

رام الله - دنيا الوطن
بعد 38 عاما على مرور إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ذكر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق أن الفلسطينيين مازالوا يعانون من اضطهاد الاحتلال لكافة حقوقهم، وحرمانهم منها، إضافة إلى معاناة ملايين الفلسطينيين اللاجئين في المنافي والشتات دون وجود حل لمشكلتهم.

وبهذه المناسبة أوضح المركز بأن ما تمر به القضية الفلسطينية اليوم في أسوء مراحلها، نتيجة الأزمات التي تعصف بالمجتمع العربي والدولي، ومواصلة الاحتلال انتهاكاته لحقوق الفلسطينيين دون وجود رادع له، و يذكر المركز المجتمع الدولي بضرورة تركيز اهتمامه وتسليط الضوء على القضية الفلسطينية، وبأن الفلسطينيين متمسكون بالدفاع عن أنفسهم لاسترداد كافة حقوقهم التي كفلها لهم القانون الدولي الإنساني والأعراف والمواثيق الدولية.

ويطالب المركز في هذا اليوم بضرورة توفير الحماية المطلوبة للفلسطينيين، وذلك بعد مرور عشر سنوات من الحصار المفروض على قطاع غزة وما تركه الهجوم العسكري الأخير من سوء وخطورة للوضع الإنساني الحالي، واستمرار تهويد وطمس الهوية الفلسطينية، واستخدام العنف والقتل والاعتقال بحقهم، وهذا ما أكدته وزارة الصحة الفلسطينية بأن عدد الضحايا خلال المواجهات المستمرة في القدس والضفة منذ 59 يوما بلغ 107 شخص، و2400 حالة اعتقال، بلغ عدد الاطفال800 طفل، وتعرضهم للتعذيب والمعاملة القاسية أثناء الاعتقال وحجزهم في أماكن مهينة للكرامة الإنسانية، وبذلك تخالف اتفاقية جنيف 1949م، واتفاقية مناهضة التعذيب 1984م، والاعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948م.