المدهون.. آن الأوان لكي يسمع العالم الحر عذابات وأنين الأسرى الأطفال
رام الله - دنيا الوطن
أكد بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين أن معاناة وعذابات الأسرى الأطفال المستمرة لابد أن تصل إلى كافة أحرار العالم والمؤسسات المعنية والتي ترعى حقوق الطفولة في العالم، وآن لهم أن يسمعوا أنين الأسرى الأطفال وعذاباتهم داخل السجون الإسرائيلية.
وجاء ذلك خلال فعالية تضامنية مع الأسرى الأطفال أقامتها وزارة الأسرى بمشاركة أطفال وأبناء الأسرى طلاب من مدرسة الأرقم الابتدائية عدد من المتضامنين مع الأسرى، أمام مقر المفوض السامي وذلك بالتزامن مع العالمي للطفل والذي يصادف
الـ20 من نوفمبر من كل عام .
واستهجن المدهون صمت مؤسسات حقوق الإنسان أمام هذه الانتهاكات المتصاعدة التي يمارسها الاحتلال بحق الأطفال الأسرى يوميا وهو يضرب بعرض الحائط القوانين
الدولية وكل معاهدات حقوق الإنسان والطفل وحقوقه.
وبين أن الاحتلال يحتجز الآن أكثر من 400 طفل فلسطيني منهم 12 طفلة قاصر وتحرمهم من ابسط حقوقهم ويتعرضون لما يتعرض له الكبار من تعذيب ومحاكمات جائرة
ومعاملة لا إنسانية تنتهك حقوق طفولتهم الأساسية، مشيرا إلى أن من بين هؤلاء الأطفال الأسرى 5 أطفال مصابين بالرصاص الحي منهم الطفلة إستبرق نور والبالغة من العمر 13 عام ، والطفل عنان ملش 15 عاماً والطفل جلال الشروانة 17 عاماً والذي بترت قدمه من الركبة.
وبين المدهون أن هؤلاء الأطفال يعانون جميعاً من ظروف الاعتقال القاسية وغير الإنسانية والتي تفتقر للحد الادني من المعايير الدولية لحقوق الطفل وحقوق الأسرى، ويشتكون بشكل دائم من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة وانتشار
الحشرات والاكتظاظ والإهمال الطبي، وانعدام الرعاية الصحية وتفشي الأمراض والحرمان من زيارة الأهل ، واحتجازهم مع البالغين والأطفال الجنائيين اليهود، بالإضافة إلى استخدام التعذيب والضرب اليومي والعقوبات الجماعية ضدهم.
بدوره أوضح الحقوقي صلاح عبد العاطي مدير مركز مسارات أن الاحتلال عمد إلى سن تشريع العديد من القوانين العنصرية بحق الأطفال الفلسطينيين ، إضافة إلى أن الحكومة الصهيونية أدخلت تعديلات على قانون محاكمة الأطفال وقد صادق عليه
الكنيست بالقرأة الأولى مشيرا انه في حال إتمام إقراره فإنه يجيز السجن الفعلي للأطفال الذين هم دون سن الرابعة عشر.
وطالب عبد العاطى المندوب السامي وكافة المؤسسات الدولية التي ترعي حقوق الأطفال بضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمها التي ترتكب بحق الأسرى الأطفال بشكل يومي وضرورة التحرك العاجل من أجل إنقاذهم وتقديم قادة الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية ونيل حقوق الطفل العادلة وفق القرارات الدولية.
من جانبه تحدث الطفل محمد أبو سيسي ابن الأسير ضرار أبو سيسي عن ما تقوم به سلطات الاحتلال بحق الأسرى الأطفال داخل السجون الإسرائيلية مشيرا بأن هذه الانتهاكات والتعذيب والتنكيل بحقهم يأتي مخالفا للقوانين الدولية وان هذه الجرائم تستمر بحقهم بشكل مستمر قبل وبعد الاعتقال كما جرى مع الأسير الطفل أحمد مناصر خلال فيديو تم بثه عبر وسائل الإعلام
وفي نهاية المؤتمر سلم وكيل الوزارة بمشاركة الأطفال رسالة الى المفوض السامي للأمم المتحدة على تظهر حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال بشكل عام والاسرى منهم بشكل خاصة






أكد بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين أن معاناة وعذابات الأسرى الأطفال المستمرة لابد أن تصل إلى كافة أحرار العالم والمؤسسات المعنية والتي ترعى حقوق الطفولة في العالم، وآن لهم أن يسمعوا أنين الأسرى الأطفال وعذاباتهم داخل السجون الإسرائيلية.
وجاء ذلك خلال فعالية تضامنية مع الأسرى الأطفال أقامتها وزارة الأسرى بمشاركة أطفال وأبناء الأسرى طلاب من مدرسة الأرقم الابتدائية عدد من المتضامنين مع الأسرى، أمام مقر المفوض السامي وذلك بالتزامن مع العالمي للطفل والذي يصادف
الـ20 من نوفمبر من كل عام .
واستهجن المدهون صمت مؤسسات حقوق الإنسان أمام هذه الانتهاكات المتصاعدة التي يمارسها الاحتلال بحق الأطفال الأسرى يوميا وهو يضرب بعرض الحائط القوانين
الدولية وكل معاهدات حقوق الإنسان والطفل وحقوقه.
وبين أن الاحتلال يحتجز الآن أكثر من 400 طفل فلسطيني منهم 12 طفلة قاصر وتحرمهم من ابسط حقوقهم ويتعرضون لما يتعرض له الكبار من تعذيب ومحاكمات جائرة
ومعاملة لا إنسانية تنتهك حقوق طفولتهم الأساسية، مشيرا إلى أن من بين هؤلاء الأطفال الأسرى 5 أطفال مصابين بالرصاص الحي منهم الطفلة إستبرق نور والبالغة من العمر 13 عام ، والطفل عنان ملش 15 عاماً والطفل جلال الشروانة 17 عاماً والذي بترت قدمه من الركبة.
وبين المدهون أن هؤلاء الأطفال يعانون جميعاً من ظروف الاعتقال القاسية وغير الإنسانية والتي تفتقر للحد الادني من المعايير الدولية لحقوق الطفل وحقوق الأسرى، ويشتكون بشكل دائم من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة وانتشار
الحشرات والاكتظاظ والإهمال الطبي، وانعدام الرعاية الصحية وتفشي الأمراض والحرمان من زيارة الأهل ، واحتجازهم مع البالغين والأطفال الجنائيين اليهود، بالإضافة إلى استخدام التعذيب والضرب اليومي والعقوبات الجماعية ضدهم.
بدوره أوضح الحقوقي صلاح عبد العاطي مدير مركز مسارات أن الاحتلال عمد إلى سن تشريع العديد من القوانين العنصرية بحق الأطفال الفلسطينيين ، إضافة إلى أن الحكومة الصهيونية أدخلت تعديلات على قانون محاكمة الأطفال وقد صادق عليه
الكنيست بالقرأة الأولى مشيرا انه في حال إتمام إقراره فإنه يجيز السجن الفعلي للأطفال الذين هم دون سن الرابعة عشر.
وطالب عبد العاطى المندوب السامي وكافة المؤسسات الدولية التي ترعي حقوق الأطفال بضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمها التي ترتكب بحق الأسرى الأطفال بشكل يومي وضرورة التحرك العاجل من أجل إنقاذهم وتقديم قادة الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية ونيل حقوق الطفل العادلة وفق القرارات الدولية.
من جانبه تحدث الطفل محمد أبو سيسي ابن الأسير ضرار أبو سيسي عن ما تقوم به سلطات الاحتلال بحق الأسرى الأطفال داخل السجون الإسرائيلية مشيرا بأن هذه الانتهاكات والتعذيب والتنكيل بحقهم يأتي مخالفا للقوانين الدولية وان هذه الجرائم تستمر بحقهم بشكل مستمر قبل وبعد الاعتقال كما جرى مع الأسير الطفل أحمد مناصر خلال فيديو تم بثه عبر وسائل الإعلام
وفي نهاية المؤتمر سلم وكيل الوزارة بمشاركة الأطفال رسالة الى المفوض السامي للأمم المتحدة على تظهر حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال بشكل عام والاسرى منهم بشكل خاصة







التعليقات