الجمعية الألمانية لتعليم الكبار تنظم فعالية حول التعليم الشعبي والمجتمعي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الألمانية لتعليم الكبار فعالية بعنوان التعليم الشعبي والمجتمعي مسارات ملهمة في تعليم الكبار ضمن فعاليات نادي تعليم الكبار بالتعاون مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بغزة ومركز تعليم الكبار بجمعية الأمل لتأهيل المعاقين في رفح بتمويل من وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الفدرالية في جمهورية ألمانيا الاتحادية BMZ، بحضور 100 مشارك ومشارك/ة من محافظات قطاع غزة.
وتخلل الفعالية أنشطة تعارف وضيافة وأغاني شعبية، وعرض لمجموعة من التجارب والقصص الملهمة لأشخاص عايشوا تجارب حياتية ومهنية وإبداعية كنتاج للتعليم الشعبي والمجتمعي، حيث قدم هذه التجارب كل من الإعلامي أسامة أبو صفر، والمختارة الاجتماعية فاتن حرب، والكاتبة الشابة آية رباح، والتربوي محمود بعلوشة، والشاعرة والناشطة المجتمعية دنيا الأمل إسماعيل، والمحاضر الجامعي الكاتب أحمد سكر، والريادي خضر الرنتيسي، والريادي إبراهيم ارحيم، والناشطة النسوية نجاح عياش.
وتحدث أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بأن تنفيذ الفعالية تأتي في سياق توجهات تعليم الكبار نحو تعزيز وجود مساحات شعبية قريبة من الناس، من شأنها أن تتيح لهم الفرصة للتعارف والتبادل والتعايش والمعرفة والتجربة والتعلم والاكتشاف.
وأشار أ. أحمد عاشور مدير مكتب غزة لمؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بأن التعليم المجتمعي واحد من أهم الروافد التي لعبت دور بارز في بناء وتطوير قدرات اليافعين والشباب ليكونوا مواطنين صالحين اضافةً الى تمكينهم من التفكير الإبداعي والتعلم، ومؤسسة تامر تنفذ العديد من الفعاليات والحملات الوطنية في مجال تشجيع عادة القراءة والكتابة الإبداعية وأنشطة تعزيز دور التعليم المجتمعي في صقل شخصية الأفراد.
وأجمع المتحدثون في مداخلاتهم عن تجاربهم الشخصية بأن من أهم عوامل النجاح التي ساعدتهم في التطور والتقدم وتحقيق أهدافهم هي التمسك بالأمل، وبناء توجهات إيجابية والعمل على تحويل الصعوبات الى نجاحات، والإصرار والتحدي وعدم الاستسلام للإحباط، والتفاعل مع كل الفرص واستثمارها وتقييمها .
ويشار الى أن الجمعية الألمانية لتعليم الكبار تعمل مع الشركاء المحليين من القطاع الرسمي والأهلي في فلسطين على تطوير مفاهيم وممارسات تعليم الكبار باعتبار هذا النوع من التعليم أداة فاعلة لتحقيق التنمية المستدامة، وتقوم بتنفيذ أنشطة وفعاليات تعزز من التواصل والحوار بين مختلف القطاعات في سبيل تعزيز الوعي بأهمية تعليم الكبار كمسار للتطور الفردي والمجتمعي، علاوة على عملها في تطوير مراكز نموذجية لتعليم الكبار في كلاً من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة لتكون مراكز فاعلة ومزودة لخدمات تعليم الكبار بجودة ونوعية
نظمت مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الألمانية لتعليم الكبار فعالية بعنوان التعليم الشعبي والمجتمعي مسارات ملهمة في تعليم الكبار ضمن فعاليات نادي تعليم الكبار بالتعاون مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بغزة ومركز تعليم الكبار بجمعية الأمل لتأهيل المعاقين في رفح بتمويل من وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الفدرالية في جمهورية ألمانيا الاتحادية BMZ، بحضور 100 مشارك ومشارك/ة من محافظات قطاع غزة.
وتخلل الفعالية أنشطة تعارف وضيافة وأغاني شعبية، وعرض لمجموعة من التجارب والقصص الملهمة لأشخاص عايشوا تجارب حياتية ومهنية وإبداعية كنتاج للتعليم الشعبي والمجتمعي، حيث قدم هذه التجارب كل من الإعلامي أسامة أبو صفر، والمختارة الاجتماعية فاتن حرب، والكاتبة الشابة آية رباح، والتربوي محمود بعلوشة، والشاعرة والناشطة المجتمعية دنيا الأمل إسماعيل، والمحاضر الجامعي الكاتب أحمد سكر، والريادي خضر الرنتيسي، والريادي إبراهيم ارحيم، والناشطة النسوية نجاح عياش.
وتحدث أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بأن تنفيذ الفعالية تأتي في سياق توجهات تعليم الكبار نحو تعزيز وجود مساحات شعبية قريبة من الناس، من شأنها أن تتيح لهم الفرصة للتعارف والتبادل والتعايش والمعرفة والتجربة والتعلم والاكتشاف.
وأشار أ. أحمد عاشور مدير مكتب غزة لمؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بأن التعليم المجتمعي واحد من أهم الروافد التي لعبت دور بارز في بناء وتطوير قدرات اليافعين والشباب ليكونوا مواطنين صالحين اضافةً الى تمكينهم من التفكير الإبداعي والتعلم، ومؤسسة تامر تنفذ العديد من الفعاليات والحملات الوطنية في مجال تشجيع عادة القراءة والكتابة الإبداعية وأنشطة تعزيز دور التعليم المجتمعي في صقل شخصية الأفراد.
وأجمع المتحدثون في مداخلاتهم عن تجاربهم الشخصية بأن من أهم عوامل النجاح التي ساعدتهم في التطور والتقدم وتحقيق أهدافهم هي التمسك بالأمل، وبناء توجهات إيجابية والعمل على تحويل الصعوبات الى نجاحات، والإصرار والتحدي وعدم الاستسلام للإحباط، والتفاعل مع كل الفرص واستثمارها وتقييمها .
ويشار الى أن الجمعية الألمانية لتعليم الكبار تعمل مع الشركاء المحليين من القطاع الرسمي والأهلي في فلسطين على تطوير مفاهيم وممارسات تعليم الكبار باعتبار هذا النوع من التعليم أداة فاعلة لتحقيق التنمية المستدامة، وتقوم بتنفيذ أنشطة وفعاليات تعزز من التواصل والحوار بين مختلف القطاعات في سبيل تعزيز الوعي بأهمية تعليم الكبار كمسار للتطور الفردي والمجتمعي، علاوة على عملها في تطوير مراكز نموذجية لتعليم الكبار في كلاً من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة لتكون مراكز فاعلة ومزودة لخدمات تعليم الكبار بجودة ونوعية
